نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك ، فلما رأيته خليا قلت : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، فلمَّا رأيتُه خاليًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وهو يسيرٌ على من يسَّره اللهُ تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ ، وتلقَى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، أَوَلا أدُلُّك على رأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سنامِه ؟ وأمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ ، من أسلم سلِم ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ ، وأمَّا ذُروةِ سَنامِه فالجهادُ في سبيلِ اللهِ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوةِ تَبوكَ، فلمَّا رَأَيتُه خَليًّا، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: بَخٍ، لقد سَأَلتَ عن عَظيمٍ، وهو يَسيرٌ على مَن يَسَّرَه اللهُ عليه؛ تُقيمُ الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَلقى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا، أوَلا أدُلُّكَ على رَأسِ الأمْرِ وعَمودِه وذِرْوةِ سَنامِه؟ أمَّا رَأسُ الأمْرِ: فالإسلامُ، فمَن أسلَمَ سَلِمَ، وأمَّا عَمودُه: فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِرْوةُ سَنامِه: فالجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، أوَلا أدُلُّكَ على أبْوابِ الخيرِ؟ الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدقةُ وقيامُ العبدِ في جَوفِ اللَّيلِ يُكفِّرُ الخَطايا، وتَلا هذه الآيةَ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، أوَلا أدُلُّكَ على أمْلَكِ ذلك لك كلِّه؟ قال: فأقبَلَ نَفَرٌ، قال: فخَشيتُ أنْ يَشغَلوا عنِّي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -قال شُعبةُ: أو كَلِمةً نحوَها- قال: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قَولُكَ: أوَلَا أدُلُّكَ على أملَكِ ذلك لك كلِّه؟ قال: فأشارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه إلى لِسانِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّا لنُؤاخَذُ بما نَتكلَّمُ به؟! قال: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ يا مُعاذُ! وهل يَكُبُّ النَّاسَ على مَناخِرِهم إلَّا حَصائدُ ألسِنتِهم؟! .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ قال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ؛ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك قال فلما رأيته خالياً قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال بخ لقد سألت عن عظيم وهو يسير على من يسر الله عليه تقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتلقى الله لا تشرك به شيئاً أولا أدلك على رأس الأمر وعموده وذروة سنامه فأما رأس الأمر من أسلم يسلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله أولا أدلك على أبواب الخير الصوم جنة والصدقة برهان وقيام العبد في جوف الليل يكفر كل خطيئة وتلا هذه الآية {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون} أولا أدلك على أملك ذلك كله لله قال وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه قال قلت يا رسول الله وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم .
لمَّا أقبْلَنا مِن غَزوةِ تبوكَ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه طَيْبةُ، أسْكَنَنِيها ربِّي، تَنْفي خبَثَ أهْلِها كما يَنْفي الكِيرُ خبثَ الحديدِ، فمَن لَقِيَ أحدًا مِن المُتخلِّفين، فلا يُكلِّمْه ولا يُجالِسْه. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
لمَّا أقبَلْنا مِن غَزوةِ تبوكَ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه طَيْبةُ، أسكَنَنِيها ربِّي عَزَّ وجَلَّ، تَنْفي خبَثَ أهْلِها كما يَنْفي الكيرُ خبَثَ الحديدِ، فمَن لَقِيَ منكم أحدًا مِن المُتخلِّفينَ، فلا يُكلِّمنَّه ولا يُجالِسَنَّه. .
يحدِّثُ حديثَهُ حينَ تخلَّفَ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ قالَ فلمَّا جلستُ بينَ يديهِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ من تَوبَتي أن أنخلعَ من مالي صدقةً إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمسِكْ عليكَ بعضَ مالِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ فقلتُ فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيبرَ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فقالَ لي: إنْ شئتَ أَنبأْتُكَ برأسِ الأَمْرِ وعمودِه وذِروةِ سَنامِه. قالَ: قلتُ: أَجَلْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ، وأمَّا ذِرْوةُ سَنامِه فالجهادُ. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ، حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةٌ. .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فلمَّا كان ببعضِ الطَّريقِ ذهَب لحاجتِه وتبِعْتُه فلمَّا فرَغ قُلْتُ هذا الماءُ يا رسولَ اللهِ فاستأخَر عنِّي فاستأخَرْتُ عنه فاستنجى بالماءِ ثمَّ قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فغسَل وجهَه ثلاثًا ويدَيْهِ ثلاثًا ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّيْنِ .
أقبَلنا معَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لَهُ حتَّى إذا كنَّا بالمعرَّسِ، قريبًا منَ المدينةِ، نعِستُ منَ اللَّيلِ، وَكانت عليَّ قلادةٌ تُدعَى السِّمطَ، تبلغُ السُّرَّةَ، فجعَلت أنعَسُ، فخرَجَت مِن عُنُقي . فلمَّا نزَلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ الصُّبحِ، قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَّت قِلادتي فقالَ: للنَّاسِ، إنَّ أُمَّكُم قَد ضلَّت قلادتَها، فابتَغوها فابتَغاها النَّاسُ، ولم يَكُن معَهُم ماءٌ، فاشتَغلوا بابتغائِها إلى أن حضَرَتْهمُ الصَّلاةُ، ووجَدوا القِلادةَ، ولم يقدِروا علَى ماءٍ . فَمِنْهُم من تيمَّمَ إلى الكفِّ، وَمِنْهُم مَن تيمَّمَ إلى المَنكِبِ، وبعضُهُم تيمَّمَ إلى جِلدِهِ فبلغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
حَديثُ: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث. .
كثُر المستأذنون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحجِّ يومَ غزوةِ تبوكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةٌ لمن قدْ حجَّ أفضلُ من أربعين حجَّةً .
لا مزيد من النتائج