نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة له حتى إذا كنا بالمعرس قريبا من»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبَلنا معَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لَهُ حتَّى إذا كنَّا بالمعرَّسِ، قريبًا منَ المدينةِ، نعِستُ منَ اللَّيلِ، وَكانت عليَّ قلادةٌ تُدعَى السِّمطَ، تبلغُ السُّرَّةَ، فجعَلت أنعَسُ، فخرَجَت مِن عُنُقي . فلمَّا نزَلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ الصُّبحِ، قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَّت قِلادتي فقالَ: للنَّاسِ، إنَّ أُمَّكُم قَد ضلَّت قلادتَها، فابتَغوها فابتَغاها النَّاسُ، ولم يَكُن معَهُم ماءٌ، فاشتَغلوا بابتغائِها إلى أن حضَرَتْهمُ الصَّلاةُ، ووجَدوا القِلادةَ، ولم يقدِروا علَى ماءٍ . فَمِنْهُم من تيمَّمَ إلى الكفِّ، وَمِنْهُم مَن تيمَّمَ إلى المَنكِبِ، وبعضُهُم تيمَّمَ إلى جِلدِهِ فبلغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ
أقبَلنا معَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لَهُ حتَّى إذا كنَّا بالمعرَّسِ، قريبًا منَ المدينةِ، نعِستُ منَ اللَّيلِ، وَكانت عليَّ قلادةٌ تُدعَى السِّمطَ، تبلغُ السُّرَّةَ، فجعَلت أنعَسُ، فخرَجَت مِن عُنُقي . فلمَّا نزَلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ الصُّبحِ، قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَّت قِلادتي فقالَ: للنَّاسِ، إنَّ أُمَّكُم قَد ضلَّت قلادتَها، فابتَغوها فابتَغاها النَّاسُ، ولم يَكُن معَهُم ماءٌ، فاشتَغلوا بابتغائِها إلى أن حضَرَتْهمُ الصَّلاةُ، ووجَدوا القِلادةَ، ولم يقدِروا علَى ماءٍ . فَمِنْهُم من تيمَّمَ إلى الكفِّ، وَمِنْهُم مَن تيمَّمَ إلى المَنكِبِ، وبعضُهُم تيمَّمَ إلى جِلدِهِ فبلغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ قال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ؛ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسُّقْيَا ( قريةً بين مكةَ والمدينةَ ) قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجابرٌ إلى جنبِه, فصلى العتمةَ, ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ سجدةً . .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا على رَوْحةٍ مِن خيبرَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ فلم يوجَدْ إلَّا سَويقٌ قال: فأكَلْناه ثمَّ دعا بماءٍ فمضمَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
لَمَّا أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لِيَّةَ ، حتى إذا كنا عند السِّدْرَةِ ، وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طَرْفِ القرنِ الأسودِ حَذْوَهَا ، فاستقبل نَخِبًا ببصرِه وقال مرةً : وادِيهِ وقفَ حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال : إنَّ صيدَ وجٍّ وعضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ .
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّدرةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووقَف النَّاسُ كُلُّهم، ثُمَّ قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ حَرَمٌ مُحرَّمٌ. .
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقْبَلَ نَخِبًا ببَصَرِه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: "إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِظامَه حَرامٌ مُحرَّمٌ للهِ"، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ وحِصارِه لِثَقيفٍ. .
«أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسْوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقْبَلَ نَخِبًا ببَصَرِه -يَعْني: وادِيًا- ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ وحِصارِه ثَقيفًا». .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالكديدِ أو بقديدٍ فحمِد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثمَّ يُسدَّدُ إلَّا سلَك في الجنَّةِ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكديدِ – أو بقديدٍ – فحمدَ اللهَ وقال: خيرًا وقال: أشهدُ عند اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثم يسددُ إلا سلك في الجنَّةِ. .
لا مزيد من النتائج