نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد»· 20 نتيجة
الترتيب:
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم.
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالكديدِ أو بقديدٍ فحمِد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثمَّ يُسدَّدُ إلَّا سلَك في الجنَّةِ
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكديدِ – أو بقديدٍ – فحمدَ اللهَ وقال: خيرًا وقال: أشهدُ عند اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثم يسددُ إلا سلك في الجنَّةِ.
اقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كنا بالكديدِ أو قال بقديدٍ فجعل رجالٌ يستأذنون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِيهم فيأذن لهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمد وأثنَى عليه ثم قال : ما بالُ رجالٍ يكونُ شِقُّ الشجرةِ التي تلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم من الشقِّ الآخرِ فلم يرَ عندَ ذلك من القومِ إلا باكيًا فقال رجلٌ إن الذي يستأذنُ بعدَ هذا لسفيهٌ فحمد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا ثم يُسدِّدُ إلا سلك في الجنةِ قال وقد وعدني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، وإني لأرجو أن لا تدخلوها حتى تبوؤُا أنتم ومن صلح مِن آبائِكم وأزواجِكم وذرارِيكم مساكنَ في الجنةِ
أقبلنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ حتى إذا كنا بالْكَدِيدِ أو قال بِقَدِيدٍ فجعل رجالٌ مِنَّا يستأذنونَهُ إلى أهلهم فيأذَنُ لهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال ما بالُ رجالٍ يكونُ شِقُّ الشجرةِ التي تلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبغضُ إليهم من الشِّقِّ الآخرِ فلم نَرَ عند ذلك من القومِ إلا باكيًا فقال الرجلُ إنَّ الذي يستأذنكَ بعد هذا لسفيهٌ فحمدَ اللهَ وقال حينئذٍ أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِهِ ثم يُسَدِّدْ إلا سلك الجنةَ قال وقد وعدني ربي عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَ من أُمَّتِي سبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ وإني لأرجو ألا يَدخلوها حتى تَبَوَّؤُا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكنَ في الجنةِ وقال إذا مضى نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري من ذا الذي يَستغفرني فأغفرُ لهُ من ذا الذي يَدعوني فأستجيبُ لهُ من ذا الذي يَسألني أُعْطِيهِ حتى ينفجرَ الصبحُ
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتّى إذا كنا بالكَدِيدِ – أو قال : بقديد ٍ– فجعل رجالٌ منا يستأْذنونَ إلى أهليهِم فيأذنُ لهم , فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحمدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قالَ : ما بالُ رجالٍ يكونُ شقّ الشجرةِ التي تلِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبغضَ إليهم من الشقّ الآخرِ فلم نر عند ذلكَ من القومِ إلا باكِيا فقال رجل : إن الذي يستأذنكَ بعد هذا لسفيهٌ . فحمدَ اللهَ وقال حينئذ : أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صِدْقا من قلبهِ ، ثم يُسدّدُ إلا سلكَ في الجنةِ . قال : وقد وعدني ربى عز وجل أن يُدخل من أمّتِي سبعينَ ألفا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، وإنّي لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوّءُوا أنتُم ومن صلحَ من آبائكُم وأزواجكُم وذرياتكُم مساكِنَ في الجنةِ . وقال : إذا مضَى نِصْفُ الليل - أو قال : ثُلُثا الليل - ينزِلُ اللهُ عز وجل إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسالُ عن عبادِي أحدًا غيرِي ، من ذا يستَغْفُرني فأغْفِرَ لهُ ؟ من الذي يدعونِي أستجيبُ لهُ ؟ من ذا الذي يسألنِي أعطيهِ ؟ حتى ينفجرَ الصبحُ .
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، حتَّى إذا كنَّا بالكُدَيدِ، أو قالَ: بقُدَيْدٍ ، فجعلَ رجالٌ منَّا يستأذنونَ إلى أَهْليهم ، فيأذنُ لَهُم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ : ما بالُ رجالٍ يَكونُ شقُّ الشَّجرةِ الَّتي تلي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، أبغَضَ إليهم منَ الشِّقِّ الآخرِ، فلَم نرَ عندَ ذلِكَ منَ القومِ إلَّا باكيًا، فقالَ رجلٌ: إنَّ الَّذي يستأذنُكَ بعدَ هذا لسَفيهٌ، فحمدَ اللَّهَ، وقالَ حينئذٍ : أشهدُ عندَ اللَّهِ، لا يموتُ عبد، يشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ، صدقًا من قلبِهِ، ثمَّ يسدِّدُ، إلَّا سُلِكَ في الجنَّةِ. قالَ : وقد وعدَني ربِّي، عزَّ وجلَّ، أن يُدْخِلَ من أمَّتي سبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم، ولا عذابَ، وإنِّي لأرجو أن لا يدخلوها، حتَّى تبوَّأوا أنتُمْ، ومَن صلحَ من آبائِكُم، وأزواجِكُم، وذرِّيَّاتِكُم، مساكنَ في الجنَّةِ. وقالَ: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ، أو قالَ: ثُلُثا اللَّيلِ، يَنزلُ اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيقولُ: لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري، من ذا يستغفِرُني، فأغفرَ لَهُ، من ذا الَّذي يدعوني أستجيبُ لَهُ، من ذا الَّذي يسألُني أعطيهِ، حتَّى يَنفجرَ الصُّبحُ
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكديدِ – أو بقديدٍ – فحمدَ اللهَ وقال: خيرًا وقال: أشهدُ عند اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثم يسددُ إلا سلك في الجنَّةِ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالكديدِ أو بقديدٍ فحمِد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثمَّ يُسدَّدُ إلَّا سلَك في الجنَّةِ .
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسُّقْيَا ( قريةً بين مكةَ والمدينةَ ) قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجابرٌ إلى جنبِه, فصلى العتمةَ, ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ سجدةً . .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّدرةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووقَف النَّاسُ كُلُّهم، ثُمَّ قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ حَرَمٌ مُحرَّمٌ. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا على رَوْحةٍ مِن خيبرَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ فلم يوجَدْ إلَّا سَويقٌ قال: فأكَلْناه ثمَّ دعا بماءٍ فمضمَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ نودي: الصَّلاةُ جامعةٌ فصلَّى بطائفةٍ ركعتينِ ثمَّ تأخَّروا وصلَّى بالطَّائفةِ الأخرى ركعتينِ فكانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعُ ركعاتٍ وللقوم ركعتانِ .
لَمَّا أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ لِيَّةَ ، حتى إذا كنا عند السِّدْرَةِ ، وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في طَرْفِ القرنِ الأسودِ حَذْوَهَا ، فاستقبل نَخِبًا ببصرِه وقال مرةً : وادِيهِ وقفَ حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال : إنَّ صيدَ وجٍّ وعضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ .
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقْبَلَ نَخِبًا ببَصَرِه، ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: "إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِظامَه حَرامٌ مُحرَّمٌ للهِ"، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ وحِصارِه لِثَقيفٍ. .
«أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا عنْدَ السِّدْرةِ وَقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَرَفِ القَرْنِ الأَسْوَدِ حَذْوَها، فاسْتَقْبَلَ نَخِبًا ببَصَرِه -يَعْني: وادِيًا- ووَقَفَ حتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كلُّهم، ثُمَّ قالَ: إنَّ صَيْدَ وَجٍّ وعِضاهَه حَرَمٌ مُحَرَّمٌ، وذلك قَبْلَ نُزولِه الطَّائِفَ وحِصارِه ثَقيفًا». .
أقبَلْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بكَدِيدٍ أو قُدَيدٍ، فحَمِدَ اللهَ وقال خيرًا، وقال: أشهَدُ عندَ اللهِ لا يكونُ عَبدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ صِدْقًا مِن قَلْبِه، ثمَّ يُسَدِّدُ، إلَّا سَلَك في الجَنَّةِ .
لا مزيد من النتائج