نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا بالكديد جعلوا يستأذنون»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالكديدِ أو بقديدٍ فحمِد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثمَّ يُسدَّدُ إلَّا سلَك في الجنَّةِ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكديدِ – أو بقديدٍ – فحمدَ اللهَ وقال: خيرًا وقال: أشهدُ عند اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِه ثم يسددُ إلا سلك في الجنَّةِ. .
أقبَلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ جعَل رجالٌ يستأذِنونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأذَنُ لهم ، فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه ، وقال خيرًا ، وقال : ما بالُ أقوامٍ يكونُ شقُّ الشجرةِ التي تَلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم مما سِواه ، أو كما قال ، فلم ير عندَ ذلك منَ القومِ إلا باكيًا ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ الذي يستأذِنُكَ بعد هذا يا رسولَ اللهِ لسَفيهٌ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- جعَلَ رِجالٌ يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيُؤذَنُ لهم، قال: فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، وقال خَيرًا، وقال: أشهَدُ عِندَ اللهِ، لا يَموتُ عَبدٌ شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، صادِقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. ثم قال: وعَدَني رَبِّي أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا بغَيرِ حِسابٍ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم، ومَن صلَحَ مِن أزواجِكم وذَراريكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ، أو ثُلُثُ اللَّيلِ؛ يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا الذي يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَن ذا الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ. .
اقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كنا بالكديدِ أو قال بقديدٍ فجعل رجالٌ يستأذنون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِيهم فيأذن لهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمد وأثنَى عليه ثم قال : ما بالُ رجالٍ يكونُ شِقُّ الشجرةِ التي تلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم من الشقِّ الآخرِ فلم يرَ عندَ ذلك من القومِ إلا باكيًا فقال رجلٌ إن الذي يستأذنُ بعدَ هذا لسفيهٌ فحمد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا ثم يُسدِّدُ إلا سلك في الجنةِ قال وقد وعدني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، وإني لأرجو أن لا تدخلوها حتى تبوؤُا أنتم ومن صلح مِن آبائِكم وأزواجِكم وذرارِيكم مساكنَ في الجنةِ .
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتّى إذا كنا بالكَدِيدِ – أو قال : بقديد ٍ– فجعل رجالٌ منا يستأْذنونَ إلى أهليهِم فيأذنُ لهم , فقام رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فحمدَ اللهَ وأثنى عليه ثم قالَ : ما بالُ رجالٍ يكونُ شقّ الشجرةِ التي تلِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبغضَ إليهم من الشقّ الآخرِ فلم نر عند ذلكَ من القومِ إلا باكِيا فقال رجل : إن الذي يستأذنكَ بعد هذا لسفيهٌ . فحمدَ اللهَ وقال حينئذ : أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صِدْقا من قلبهِ ، ثم يُسدّدُ إلا سلكَ في الجنةِ . قال : وقد وعدني ربى عز وجل أن يُدخل من أمّتِي سبعينَ ألفا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، وإنّي لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوّءُوا أنتُم ومن صلحَ من آبائكُم وأزواجكُم وذرياتكُم مساكِنَ في الجنةِ . وقال : إذا مضَى نِصْفُ الليل - أو قال : ثُلُثا الليل - ينزِلُ اللهُ عز وجل إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسالُ عن عبادِي أحدًا غيرِي ، من ذا يستَغْفُرني فأغْفِرَ لهُ ؟ من الذي يدعونِي أستجيبُ لهُ ؟ من ذا الذي يسألنِي أعطيهِ ؟ حتى ينفجرَ الصبحُ . .
أَقبَلْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بالكَديدِ -أو قالَ: بقُدَيدٍ- فجَعَلَ رِجالٌ مِنَّا يَسْتَأذِنونَ إلى أهْليهم، فيَأذَنُ لهم، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «ما بالُ رِجالٍ يكونُ شِقُّ الشَّجَرةِ الَّتي تَلي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَبغَضَ إليهم مِن الشِّقِّ الآخَرِ؟»، فلم نَرَ عنْدَ ذلك مِن القَوْمِ إلَّا باكِيًا، فقالَ رَجُلٌ: إنَّ الَّذي يَسْتأذِنُك بَعْدَ هذا لَسَفيهٌ، فحَمِدَ اللهَ، وقالَ حينَئذٍ: «أَشهَدُ عنْدَ اللهِ لا يَموتُ عَبْدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رَسولُ اللهِ صِدْقًا مِن قَلْبِه ثُمَّ يُسَدِّدُ إلَّا سُلِكَ في الجَنَّةِ»، قالَ: «وقد وَعَدَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ أن يُدخِلَ مِن أُمَّتي سَبْعينَ ألْفًا لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، وإنِّي لَأَرْجو ألَّا يَدخُلوها حتَّى تَبوؤوا أنتم ومَن صَلَحَ مِن آبائِكم وأزْواجِكم وذُرِّيَّاتِكم مَساكِنَ في الجَنَّةِ»، وقالَ: «إذا مَضى نِصْفُ اللَّيْلِ -أو قالَ: ثُلُثا اللَّيْلِ- يَنزِلُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، فيَقولُ: لا أَسأَلُ عن عِبادي أحَدًا غَيْري، مَن ذا يَسْتغفِرُني فأَغفِرَ له؟ من الَّذي يَدْعوني أَستجيبُ له؟ مَن ذا الَّذي يَسأَلُني أُعْطيه، حتَّى يَنْفجِرَ الصُّبْحُ». .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بقُدَيدٍ- فجعَلَ رِجالٌ منا يَستَأذِنون إلى أهليهم، فيَأذَنُ لهم، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثنى عليهِ، ثم قال: ما بالُ رِجالٍ يَكونُ شِقُّ الشَّجرةِ التي تلي رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبغَضَ إليهم مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ؟ فلم نَرَ عِندَ ذلك مِنَ القَومِ إلَّا باكيًا، فقال رَجُلٌ: إنَّ الذي يَستَأذِنُكَ بَعدَ هذا لَسَفيهٌ. فحمِدَ اللهَ، وقال حينَئذٍ: أشهَدُ عِندَ اللهِ لا يَموتُ عَبدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، صِدقًا مِن قَلبِهِ، ثم يُسدِّدُ؛ إلَّا سلَكَ في الجنَّةِ. قال: وقد وعَدَني رَبِّي عزَّ وجلَّ أنْ يُدخِلَ مِن أُمَّتي سبعين ألْفًا لا حِسابَ عليهم، ولا عَذابَ، وإنِّي لَأرجو ألَّا يَدخُلوها حتى تَبَوَّؤُوا أنتم ومَن صَلَحَ مِن آبائِكم وأزواجِكم وذُرِّيَّاتِكم مَساكِنَ في الجنَّةِ. وقال: إذا مَضى نِصفُ اللَّيلِ -أو قال: ثُلُثا اللَّيلِ- يَنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فيَقولُ: لا أسألُ عن عِبادي أحدًا غَيري، مَن ذا يَستَغفِرُني فأغفِرَ لهُ، مَنِ الذي يَدعوني فأستَجيبَ لهُ، مَن ذا الذي يَسألُني فأعطيَهُ، حتى يَنفَجِرَ الصُّبحُ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسُّقْيَا ( قريةً بين مكةَ والمدينةَ ) قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجابرٌ إلى جنبِه, فصلى العتمةَ, ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ سجدةً . .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّدرةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووقَف النَّاسُ كُلُّهم، ثُمَّ قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ حَرَمٌ مُحرَّمٌ. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا على رَوْحةٍ مِن خيبرَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ فلم يوجَدْ إلَّا سَويقٌ قال: فأكَلْناه ثمَّ دعا بماءٍ فمضمَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
لا مزيد من النتائج