نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل ناس يستأذنون رسول الله - صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
أقبَلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ جعَل رجالٌ يستأذِنونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأذَنُ لهم ، فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه ، وقال خيرًا ، وقال : ما بالُ أقوامٍ يكونُ شقُّ الشجرةِ التي تَلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم مما سِواه ، أو كما قال ، فلم ير عندَ ذلك منَ القومِ إلا باكيًا ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ الذي يستأذِنُكَ بعد هذا يا رسولَ اللهِ لسَفيهٌ .
اقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كنا بالكديدِ أو قال بقديدٍ فجعل رجالٌ يستأذنون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِيهم فيأذن لهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمد وأثنَى عليه ثم قال : ما بالُ رجالٍ يكونُ شِقُّ الشجرةِ التي تلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم من الشقِّ الآخرِ فلم يرَ عندَ ذلك من القومِ إلا باكيًا فقال رجلٌ إن الذي يستأذنُ بعدَ هذا لسفيهٌ فحمد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا ثم يُسدِّدُ إلا سلك في الجنةِ قال وقد وعدني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، وإني لأرجو أن لا تدخلوها حتى تبوؤُا أنتم ومن صلح مِن آبائِكم وأزواجِكم وذرارِيكم مساكنَ في الجنةِ .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ فجعَل ناسٌ يستأذِنون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يأذَنُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما بالُ شِقِّ الشَّجرةِ الَّتي تلي رسولَ اللهِ أبغضَ إليكم مِن الشِّقِّ الآخَرِ ؟ ) قال: فلم نرَ مِن القومِ إلَّا باكيًا قال يقولُ أبو بكرٍ: إنَّ الَّذي يستأذِنُك بعدَ هذا لسفيهٌ - في نفسي - فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه - وكان إذا خلف قال: والَّذي نفسي بيدِه: ( أشهَدُ عند اللهِ ما منكم مِن أحدٍ يؤمنُ باللهِ ثمَّ يُسدِّدُ إلَّا سُلِك به في الجنَّةِ ولقد وعَدني ربِّي أنْ يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وإنِّي لأرجو ألَّا يدخُلوها حتَّى تتبوَّؤوا أنتم ومَن صلَح مِن أزواجِكم وذَرارِيُّكم مساكنَ في الجنَّةِ ) ثمَّ قال: ( إذا مضى شَطرُ اللَّيلِ أو ثُلثاه ينزِلُ اللهُ تبارَك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ: لا أسأَلُ عن عبادي غيري مَن ذا الَّذي يسأَلُني فأُعطيَه مَن ذا الَّذي يسنغفنرني فأغفِرَ له مَن ذا الَّذي يدعوني فأسجيب له حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ ) .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ فجعَل ناسٌ يستأذِنون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يأذَنُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما بالُ شِقِّ الشَّجرةِ الَّتي تلي رسولَ اللهِ أبغضَ إليكم مِن الشِّقِّ الآخَرِ ؟ ) قال: فلم نرَ مِن القومِ إلَّا باكيًا قال يقولُ أبو بكرٍ: إنَّ الَّذي يستأذِنُك بعدَ هذا لسفيهٌ - في نفسي - فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه - وكان إذا حلف قال: والَّذي نفسي بيدِه: ( أشهَدُ عند اللهِ ما منكم مِن أحدٍ يؤمنُ باللهِ ثمَّ يُسدِّدُ إلَّا سُلِك به في الجنَّةِ ولقد وعَدني ربِّي أنْ يُدخِلَ مِن أمَّتي الجنَّةَ سبعينَ ألفًا بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ وإنِّي لأرجو ألَّا يدخُلوها حتَّى تتبوَّؤوا أنتم ومَن صلَح مِن أزواجِكم وذَرارِيُّكم مساكنَ في الجنَّةِ ) ثمَّ قال: ( إذا مضى شَطرُ اللَّيلِ أو ثُلثاه ينزِلُ اللهُ تبارَك وتعالى إلى السَّماءِ الدُّنيا فيقولُ: لا أسأَلُ عن عبادي غيري مَن ذا الَّذي يسأَلُني فأُعطيَه مَن ذا الَّذي يستغفرني فأغفِرَ له مَن ذا الَّذي يدعوني فأستجيب له حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ ) .
أقْبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الحديْبِيَةِ فذكروا أنَّهم نزلوا دهاسًا من الأرضِ يعني بالدَّهاسِ الرَّمْلُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يَكْلَؤُنَا فقال بلالٌ أنا فقال النبيُّ عليهِ السلامُ إذا تنامَ قال فناموا حتى طلعت الشمسُ عليهم قال فاستيقظ ناسٌ فيهم فلانٌ وفلانٌ وفيهم عمرُ فقلنا اهضِبوا يعني تكلموا قال فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال افعلوا كما كنتم تفعلون قال كذلك لمن نام أو نسِيَ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - زمَنَ الحُدَيبيَةِ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -: "مَن يكلَؤُنا؟"، فقال بلالٌ: أنا. .
صدَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل أناسٌ يستأذِنونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجعَل يأذَنُ لهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما بالُ شقِّ الشَّجرةِ الَّتي تلي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليكم من الشِّقِّ الآخرِ فلا ترى من القومِ إلَّا باكيًا فقال أبو بكرٍ إنَّ الَّذي يستأذِنُك في نفسي بعدَ هذا لسفيهٌ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال أشهَدُ عندَ اللهِ وكان إذا حلَف قال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما منكم من أحدٍ يُؤمِنُ باللهِ ثُمَّ يُسدِّدُ إلَّا سلَك الجنَّةَ ولقد وعَدني ربِّي أن يُدخِلَ من أمَّتي الجنَّةَ سبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ وإنِّي لأرجو ألَّا يدخُلوها حتَّى تبوَّؤوا أنتم ومَن صلَح من أزواجِكم وذراريكم مساكنَ في الجنَّةِ . . . . . . . . . . .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أقبلنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من الحديبيةِ فذكروا أنهم نزلوا دَهَاسًا من الأرضِ يعني الدَّهاسَ الرملَ فقال : مَن يكلؤُنا فقال بلالٌ : أنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذنْ تنم قال : فناموا حتى طلعتِ الشمسُ فاستيقظ ناسٌ منهم فلانٌ وفلانٌ وفيهم عمرُ قال : فقلنا : اهضِبوا يعني تكلَّموا قال : فاستيقظ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : افعلُوا كما كنتم تفعلونَ قال : ففعلنا قال : وقال كذلك فافعلوا لمَن نام أو نسِيَ قال : وضلَّت ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فطلبتُها فوجدت حبلَها قد تعلَّق بشجرةٍ فجئت بها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فركب مسرورًا وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا نزل عليه الوحيُّ اشتدَّ ذلك عليه وعرفنا ذاك فيه قال : فتنحَّى منتبذًا خلفَنا قال : فجعل يُغطِّي رأسَه بثوبِه ويشتدُّ ذلك عليه حتى عرفنا أنه قد أُنزل عليه فأتانا فأخبرنا أنه قد أُنزل عليه { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ، فذَكَروا أنَّهم نَزَلوا دَهَاسًا مِن الأرضِ -يعني الدَّهَاسَ: الرَّملَ- فقال: مَن يَكلَؤنا؟ فقال بِلالٌ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذَنْ تَنَمْ، قال: فناموا حتى طَلَعَتِ الشَّمسُ، فاستَيقَظَ ناسٌ، منهم فُلانٌ وفُلانٌ، فيهم عُمَرُ، قال: فقُلْنا: اهضِبوا -يعني تَكلَّموا-، قال: فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: افعَلوا كما كنتُم تَفعَلونَ، قال: ففَعَلْنا، قال: وقال: كذلك فافعَلوا لمَن نام أو نَسِيَ. قال: وضَلَّتْ ناقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطَلَبتُها، فوَجَدتُ حَبلَها قد تَعلَّقَ بشَجرةٍ، فجِئتُ بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَكِبَ مَسرورًا، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ عليه الوَحيُ اشتَدَّ ذلك عليه، وعَرَفْنا ذاك فيه، قال: فتَنحَّى مُنتبِذًا خَلْفَنا، قال: فجَعَلَ يُغطِّي رأسَه بثَوبِه، ويَشتَدُّ ذلك عليه، حتى عَرَفْنا أنَّه قد أُنزِلَ عليه، فأتانا، فأخبَرَنا أنَّه قد أُنزِلَ عليه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}. .
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً .
أقبلْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبِيَةِ و فيهِ ثُمَّ صلَّى بعدَهَا أيْ بعدَ العتمةِ ثلاثَ عشرةَ سجدةً .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسُّقْيَا ( قريةً بين مكةَ والمدينةَ ) قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجابرٌ إلى جنبِه, فصلى العتمةَ, ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ سجدةً . .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا على رَوْحةٍ مِن خيبرَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ فلم يوجَدْ إلَّا سَويقٌ قال: فأكَلْناه ثمَّ دعا بماءٍ فمضمَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
لا مزيد من النتائج