نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نعلم بخبء القوم الذي خبئوا لنا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا نعلمُ شيئًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : قولوا في كلِّ جَلسةٍ : التَّحيَّاتُ .
أقبَلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنا ببعضِ الطريقِ جعَل رجالٌ يستأذِنونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأذَنُ لهم ، فحمِد اللهَ ، وأثنى عليه ، وقال خيرًا ، وقال : ما بالُ أقوامٍ يكونُ شقُّ الشجرةِ التي تَلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم مما سِواه ، أو كما قال ، فلم ير عندَ ذلك منَ القومِ إلا باكيًا ، فقال أبو بكرٍ : إنَّ الذي يستأذِنُكَ بعد هذا يا رسولَ اللهِ لسَفيهٌ .
أقبلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال : إذا مضَى ثلثُ الليلِ ، أو قال : نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ : لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري ، من ذا الذي يستغفرُني أغفرْ له ، من ذا الذي يدعوني أستجبْ له ، من ذا الذي يسألُني أعطيَهُ ، حتَّى ينفجِرَ الصُّبحُ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نعلَمُ بخبرِ القومِ الَّذين جيَّشوا لنا فاستقبَلْنا واديَ حُنينٍ في عَمايةِ الصُّبحِ وهو وادي أجوفُ مِن أوديةِ تِهامةَ إنَّما ينحدِرون فيه انحدارًا قال: فواللهِ إنَّ النَّاسَ لَيُتابِعون النَّاسَ لا يعلَمون بشيءٍ إذ فَجِئَهم الكتائبُ مِن كلِّ ناحيةٍ فلم ينتظِرِ النَّاسُ أنِ انهزَموا راجعينَ قال: وانحاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ اليمينِ وقال: ( أين أيُّها النَّاسُ أنا رسولُ اللهِ وأنا محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ ) وكان أمامَ هوازنَ رجُلٌ ضخمٌ على جملٍ أحمرَ في يدِه رايةٌ سوداءُ إذا أدرَك طعَن بها وإذا فاته شيءٌ بيْنَ يدَيْه دفَعها مِن خَلْفِه فرصَد له عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه ورجُلٌ مِن الأنصارِ كلاهما يُريدُه قال: فضرَب عليٌّ عُرقوبَيِ الجملِ فوقَع على عجُزِه وضرَب الأنصاريُّ ساقَه فطرَح قدمَه بنصفِ ساقِه فوقَع واقتتل النَّاسُ حتَّى كانت الهزيمةُ وكان أخو صفوانَ بنِ أميَّةَ قال: ألا بطَل السِّحرُ اليومَ وكان صفوانُ بنُ أميَّةَ يومَئذٍ مشركًا في المدَّةِ الَّتي ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له صفوانُ: اسكُتْ فضَّ اللهُ فاكَ، فواللهِ لَأنْ يليَني رجلٌ مِن قريشٍ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يليَني رجلٌ مِن هوازنَ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بتُرْبانَ -بَلدٌ بيْنَه وبيْنَ المدينةِ بَريدٌ وأمْيالٌ، وهو بَلدٌ لا ماءَ به- وذلك مِن السَّحَرِ، انسَلَّتْ قِلادةٌ مِن عُنُقي، فوَقَعَتْ، فحُبِسَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لالتماسِها حتى طلَعَ الفَجرُ، وليس مع القَومِ ماءٌ، فلَقيتُ مِن أبي ما اللهُ به عَليمٌ مِن التَّعنيفِ والتَّأفيفِ، وقال: في كلِّ سَفرٍ للمُسلمينَ منكِ عَناءٌ وبَلاءٌ! فأنزَلَ اللهُ الرُّخْصةَ في التَّيمُّمِ، فتَيمَّمَ القَومُ، وصَلَّوْا. قالتْ: يقولُ أبي حينَ جاء مِن اللهِ مِن الرُّخْصةِ للمُسلمين: واللهِ ما علِمتُ -يا بُنيَّةُ- إنَّكِ لمُبارَكةٌ، ماذا جعَلَ اللهُ للمُسلمينَ في حَبسِكِ إيَّاهم مِن البَركةِ واليُسرِ! .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - زمَنَ الحُدَيبيَةِ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -: "مَن يكلَؤُنا؟"، فقال بلالٌ: أنا. .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه حتى إذا كنَّا بِتُرْبانَ، بَلَدٍ بَينَه وبَينَ المَدينةِ بَريدٌ وأمْيالٌ، وهو بَلَدٌ لا ماءَ به، وذلك مِن السَّحَرِ، انْسَلَّتْ قِلادةٌ لي مِن عُنُقي، فوَقَعَتْ؛ فحُبِسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِالتِماسِها حتى طَلَعَ الفَجرُ، وليس مع القومِ ماءٌ، قالَتْ: فلَقيتُ مِن أبي ما اللهُ به عَليمٌ مِن التَّعنيفِ والتَّأفيفِ، وقال: في كلِّ سَفَرٍ للمُسلِمينَ منكِ عَناءٌ وبَلاءٌ؟ قالَتْ: فأنزَلَ اللهُ الرُّخصةَ بالتَّيَمُّمِ، قالَتْ: فتَيَمَّمَ القومُ وصَلَّوْا، قالَتْ: يقولُ أبي حينَ جاءَ مِن اللهِ ما جاءَ مِن الرُّخْصةِ للمُسلِمينَ: واللهِ، ما عَلِمتُ يا بُنَيَّةُ، إنَّكِ لَمُبارَكةٌ، ماذا جعَلَ اللهُ للمُسلِمينَ في حَبسِكِ إيَّاهم مِن البَرَكةِ واليُسرِ؟ .
إنَّ أُبَيًّا نَحَّى قَيسَ بنَ عبادٍ، وقامَ مَكانهُ، فلَمَّا صَلَّى قال: يا بُنَيَّ لا يَسُؤكَ اللهُ؛ فإنِّي لم آتِكَ الذي أتَيتُ بجَهالةٍ، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: "كونوا في الصَّفِّ الذي يَليني" وإنِّي نَظَرتُ في وُجوهِ القَومِ فعَرَفتُهم غَيرَكَ .
أنَّ أُبَيًّا نحَّى قيسَ بنَ عبادٍ وقام مكانَه فلما صلَّى قال: يا بُنَيَّ لا يسوءُكَ اللهُ، فإني لم آتِكَ الذي أتيتُ بجهالةٍ ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: كونوا في الصفِّ الذي يَليني وإني نظَرتُ في وُجوهِ القومِ فعرَفتُهم غيرَكَ .
اقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إذا كنا بالكديدِ أو قال بقديدٍ فجعل رجالٌ يستأذنون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِيهم فيأذن لهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمد وأثنَى عليه ثم قال : ما بالُ رجالٍ يكونُ شِقُّ الشجرةِ التي تلِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبغضَ إليهم من الشقِّ الآخرِ فلم يرَ عندَ ذلك من القومِ إلا باكيًا فقال رجلٌ إن الذي يستأذنُ بعدَ هذا لسفيهٌ فحمد اللهَ وقال خيرًا وقال أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا ثم يُسدِّدُ إلا سلك في الجنةِ قال وقد وعدني ربِّي عزَّ وجلَّ أن يدخلَ الجنةَ من أمتي سبعين ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ، وإني لأرجو أن لا تدخلوها حتى تبوؤُا أنتم ومن صلح مِن آبائِكم وأزواجِكم وذرارِيكم مساكنَ في الجنةِ .
أقبلْنَا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبِيَةِ و فيهِ ثُمَّ صلَّى بعدَهَا أيْ بعدَ العتمةِ ثلاثَ عشرةَ سجدةً .
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - في غزاةٍ ، فلمَّا أقبلْنا وأشرفْنا على المدينةِ كبَّرَ النَّاسُ تَكْبيرةً رفعوا بِها أصواتِهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ ، وقالَ المعتمرُ في حديثِهِ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّكم لا تدعونَ أصمَّ ولا غائبًا .
لا مزيد من النتائج