نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة ، حتى إذا بلغ رسول الله -»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزوةَ تبوك . فأتينا وادي القُرى على حديقةٍ لامرأةٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " اخرُصوها " فخرصْناها . وخرَصها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةَ أوسُقٍ . وقال " أحصيها حتى نرجعَ إليك ، إن شاء اللهُ " وانطلقْنا . حتى قدمنا تبوكَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " ستهبُّ عليكم الليلةَ ريحٌ شديدةٌ . فلا يقيمُ فيها أحدٌ منكم . فمن كان له بعيرٌ فليشدَّ عقالَه " فهبتْ ريحٌ شديدةٌ . فقام رجلٌ فحملَته الريح حتى ألقته بجبلي طيِّئْ . وجاء رسولُ ابنِ العَلْماءِ ، صاحبُ أيلةٍ ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ . وأهدى له بغلةً بيضاءَ . فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهدى له بُردًا . ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى . فسأل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ عن حديقتِها " كم بلغ ثمرُها ؟ " فقالت : عشرةُ أوسُقٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إني مُسرعٌ فمن شاء منكم فليُسرِعْ معي . ومن شاء فليمكثْ " فخرجنا حتى أشرفْنا على المدينةِ . فقال " هذه طابةُ . وهذا أحُدٌ . وهو جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه " ثم قال " إنَّ خيرَ دورِ الأنصارِ دارُ بني النجارِ . ثم دارُ بني عبدِالأشهلِ . ثم دارُ بني عبدِالحارث ِبنِ الخزرجِ . ثم دارُ بني ساعدةَ . وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ " فلحقنَا سعدُ بنُ عبادةَ . فقال أبو أسيدٍ : ألم تر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيَّر دورَ الأنصارِ . فجعلنا آخرًا . فأدرك سعدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال يا رسولَ اللهِ ! خيَّرتَ دورَ الأنصارِ فجعلتَنا آخرًا . فقال " أوليس بحسبِكم أن تكونوا من الخيارِ " . وفي رواية : بهذا الإسناد ، إلى قوله " وفي كلِّ دورِ الأنصارِ خيرٌ " ولم يذكر ما بعده من قصةِ سعدِ بنِ عبادةَ . وزاد في حديثِ وهيبٍ : فكتب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببحرِهم . ولم يذكر في حديث وهيب : فكتب إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ قال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ؛ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ، حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةٌ. .
أقبَلنا مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِن الحُديبيةِ، حتَّى إذا كنَّا بالسُّقيا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجابرٌ إلى جنبِهِ، فصلَّى العَتمةَ، ثمَّ صلَّى ثلاثَ عشرةَ سَجدةً .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنا بالكَديدِ -أو قال: بعَرَفةَ-.. فذكَرَ الحَديثَ. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من الحديبيةِ حتى إذا كنا بالسُّقْيَا ( قريةً بين مكةَ والمدينةَ ) قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وجابرٌ إلى جنبِه, فصلى العتمةَ, ثم صلَّى ثلاثَ عشرةَ سجدةً . .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، حتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ، قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قدِمنا المَدينةَ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا على رَوْحةٍ مِن خيبرَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ فلم يوجَدْ إلَّا سَويقٌ قال: فأكَلْناه ثمَّ دعا بماءٍ فمضمَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصلَّى ولم يتوضَّأْ .
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الحُديبيةِ حتَّى بَلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُراعَ الغَميمِ، فإذا النَّاسُ يَرسُمونَ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فحَرَّكْنا حتَّى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ كُراعِ الغَميمِ واقفًا، فلمَّا اجتمعَ عليه النَّاسُ قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ بعضُ النَّاسِ: أوَفَتحٌ هو؟ قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه لَفتحٌ». .
أقْبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الحُديبيةِ حتَّى بَلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُراعَ الغَميمِ ، فإذا النَّاسُ يَرسُمونَ نحوَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ بعضُ النَّاسِ لبعضٍ: ما للنَّاسِ؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فحَرَّكْنا حتَّى وجَدْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ كُراعِ الغَميمِ واقفًا، فلمَّا اجتمعَ عليه النَّاسُ قَرَأَ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ بعضُ النَّاسِ: أوَفَتحٌ هو؟ قالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه لَفتحٌ». .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
حديثُ حبيبِ بنِ حِمَازٍ، عن أبي ذرٍّ، أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سَفَرٍ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعجَّلتْ جماعةٌ إلى المدينةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليترُكُنَّها أحسَنَ ما كانت، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ. .
حديثُ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن الزُّبَيرِ: أقبَلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّدرةِ وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووقَف النَّاسُ كُلُّهم، ثُمَّ قال: إنَّ صيدَ وَجٍّ حَرَمٌ مُحرَّمٌ. .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
لا مزيد من النتائج