نتائج البحث عن
«أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من غزوة ، فلما بدا لنا أحد قال رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
قفَلْنَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ غَزْوَةِ خيبرَ فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ قال اللهُ أكبرُ أحدٌ جبلٌ يحبُّنَا وَنُحِبُّهُ .
قفلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ خيبرَ فلما بدَا له أُحدٌ قال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبرُ جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ قال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ؛ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
لمَّا قَدِمْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غزوةِ خَيْبَرَ، بَدا لنا أُحُدٌ، فقالَ: "هذا جَبَلٌ يُحبُّنا ونُحبُّه، إنَّ أُحُدًا هذا لَعلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ". .
أخبَرَني عُقبةُ بنُ سُوَيدٍ الأنصاريُّ، أنَّه سَمِعَ أباه -وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال: قَفَلنا مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ خَيبَرَ، فلَمَّا بَدا له أُحُدٌ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُ أكبَرُ! جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةِ الفتحِ، حتى إذا كنا بالكديدِ أتاه ناسٌ يسألونه عن التَّسريحِ إلى أهليهم فأذن لهم. .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةٍ فسِرْنا في يومٍ شديدِ الحرِّ فنزلنا في بعضِ الطَّريقِ فانطلق رجلٌ منَّا فدخل تحت شجرةٍ فإذا أصحابُه يلوذون به وهو مضْطجعٌ كهيئةِ الوجِعِ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما بالُ صاحبِكم قالوا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس من البرِّ أن تصوموا في السَّفرِ عليكم بالرُّخصةِ الَّتي أرخص اللهُ لكم فاقبلوها .
غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ عَشرةَ غَزوةً. قال جابِرٌ: لم أشهَدْ بَدرًا ولا أُحُدًا؛ مَنَعَني أبي، فلَمَّا قُتِلَ عبدُ اللهِ يَومَ أُحُدٍ، لم أتَخَلَّفْ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ قَطُّ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: «غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسعَ عَشرةَ غَزوةً»، قال جابِرٌ: «لَم أشهَد بَدرًا ولا أُحُدًا، مَنَعَني أبي»، قال: فلَمَّا قُتِلَ عَبدُ اللهِ يَومَ أُحُدٍ لم أتَخَلَّفْ عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ قَطُّ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، فلمَّا رأيتُه خاليًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وهو يسيرٌ على من يسَّره اللهُ تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ ، وتلقَى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، أَوَلا أدُلُّك على رأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سنامِه ؟ وأمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ ، من أسلم سلِم ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ ، وأمَّا ذُروةِ سَنامِه فالجهادُ في سبيلِ اللهِ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما قفَل مِن غزوةِ تبوكَ فاطَّلع على ثنيةِ المبركِ بَدا له أُحُدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
غَزَونا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فأدرَكَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ شَجَرةٍ، فعَلَّقَ سَيفَه بغُصنٍ مِن أغصانِها، قال: وتَفَرَّقَ النَّاسُ في الوادي يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَجُلًا أتاني وأنا نائِمٌ، فأخَذَ السَّيفَ فاستَيقَظتُ وهو قائِمٌ على رَأسي، فلم أشعُرْ إلَّا والسَّيفُ صَلتًا في يَدِه، فقال لي: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، ثُمَّ قال في الثَّانيةِ: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ قال: قُلتُ: اللهُ، قال: فشامَ السَّيفَ، فها هو ذا جالِسٌ، ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [وفي روايةٍ]: أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ الأنصاريَّ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَهما أنَّه غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ يَومًا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ ومَعمَرٍ. [وفي روايةٍ]: أقبَلنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بذاتِ الرِّقاعِ، بمَعنى حَديثِ الزُّهريِّ، ولم يَذكُرْ: ثُمَّ لم يَعرِضْ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج