نتائج البحث عن
«أقبلنا من عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتينا على حي من العرب فقالوا : نبئنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن خارِجةَ بنِ الصَّلتِ، عن عَمِّه، قال: أقبَلنا مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَينا على حَيٍّ مِنَ العَرَبِ، فقالوا: نُبِّئنا أنَّكُم جِئتُم مِن عِندِ هذا الرَّجُلِ بخَيرٍ، فهَل عِندَكُم دَواءٌ أو رُقيةٌ؟ فإنَّ عِندَنا مَعتوهًا في القُيودِ. قال: فقُلنا: نَعَم. قال: فجاؤوا بالمَعتوهِ في القُيودِ، قال: فقَرَأتُ بفاتِحةِ الكِتابِ ثَلاثةَ أيَّامٍ غُدوةً وعَشيَّةً، أجمَعُ بزاقي، ثُمَّ أتفُلُ، قال: فكَأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ! قال: فأعطَوني جُعلًا، فقُلتُ: لا حَتَّى أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه فقال: «كُلْ؛ لَعَمري مَن أكَلَ برُقيةِ باطِلٍ لَقد أكَلتَ برُقيةِ حَقٍّ». .
أقبَلْنا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على حَيٍّ من العرَبِ، فقالوا: إنا أُنبِئْنا أنَّكم قد جئتُم من عندِ هذا الرجُلِ بخيرٍ، فهل عندَكم من دواءٍ أو رُقْيةٍ، فإنَّ عندَنا مَعْتوهًا في القيودِ؟ قال: فقُلْنا: نعَمْ، قال: فجاؤوا بمَعْتوهٍ في القيودِ، قال: فقرأتُ عليه فاتحةَ الكتابِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوةً وعَشِيَّةً، أجمَعُ بُزاقي ثم أتفُلُ، فكأنَّما أُنشِطَ من عِقالٍ ، فأعطَوْني جُعْلًا ، فقلتُ: لا، حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كُلْ، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطلٍ؛ لقد أكَلتَ برُقْيةِ حقٍّ. .
عن خارجة بن الصلت، عن عمه أنه قال: أقبلنا مِن عندِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتَينا علَى حيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فَقالوا إنَّكم جئتُمْ مِن عندِ هذا الحَبرِ بِخيرٍ فَهَل عندَكُم دواءٌ أو رُقيةٌ فإنَّ عِندَنا معتوهًا في القُيودِ فقلنا: نعَم. فجاءوا بِهِ فجَعلتُ أقرأُ عليهِ بفاتحةِ الكتابِ ثلاثةَ أيَّامٍ غُدوةً وعَشيَّةً أجمعُ بُزاقي ثمَّ أتفلُ فَكَأنَّما نُشِطَ مِن عِقالٍ فأعطَوني جُعلًا فقلتُ: لا حتَّى أسألَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ: كُلْ فلَعَمري لَمَن أَكَلَ برُقيةِ باطلٍ لقد أَكَلتَ برُقيةِ حقٍّ .
عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ، فَقَالُوا: إِنَّا أُنْبِئْنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ، فَهَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رُقْيَةٍ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ؟ قَالَ: فَقُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: فَجَاءُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً، وَعَشِيَّةً، كُلَّمَا خَتَمْتُهَا أَجْمَعُ بُزَاقِي ثُمَّ أَتْفُلُ فَكَأَنَّمَا نَشَطَ مِنْ عِقَالٍ، قَالَ: فَأَعْطَوْنِي جُعْلًا، فَقُلْتُ: لَا، حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: كُلْ؛ فلَعَمْرِي من أكل برُقْيَة باطلٍ، لقد أكَلْتَ برُقية حَقٍّ .
عن خارجة بن الصلت التميمي، عن عمه أنه قال: أقبَلْنا من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على حَيٍّ من العرَبِ، فقالوا: إنا أُنبِئْنا أنَّكم قد جئتُم من عندِ هذا الرجُلِ بخيرٍ، فهل عندَكم من دواءٍ أو رُقْيةٍ، فإنَّ عندَنا مَعْتوهًا في القيودِ؟ قال: فقُلْنا: نعَمْ، قال: فجاؤوا بمَعْتوهٍ في القيودِ، قال: فقرأتُ عليه فاتحةَ الكتابِ ثلاثةَ أيامٍ غُدْوةً وعَشِيَّةً، أجمَعُ بُزاقي ثم أتفُلُ، فكأنَّما أُنشِطَ من عِقالٍ ، فأعطَوْني جُعْلًا ، فقلتُ: لا، حتى أسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: كُلْ، فلَعَمْري مَن أكَلَ برُقْيةِ باطلٍ؛ لقد أكَلتَ برُقْيةِ حقٍّ. .
بعَثَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اللَّاتِ والعُزَّى بَعثًا، فأغارُوا على حيٍّ مِن العرَبِ، فسَبَوا مُقاتِلَتَهم وذُرِّيتَهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أغارُوا علينا بغَيرِ دُعاءٍ، فسأَلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهْلَ السَّرِيَّةِ فصَدَّقوهم، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: رُدُّوهم مأْمَنِهم، ثمَّ ادْعوهم. .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوا على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فلَم يَقْروهم، فبينَما هُم كَذلك إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: هل معكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكُم لَم تَقرونا، ولا نَفعَلُ حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فجَعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ فأتَوا بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُه حتَّى نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه فضَحِكَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي بسَهمٍ. .
قنتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شَهْرًا بعدَ الرُّكوعِ، يَدعو على حيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ ثمَّ ترَكَهُ .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَوْا على حيٍّ من أحياءِ العربِ، فلم يُقْروهم، فبْيَنا هُم كذلك، إذ لُدِغَ سيِّدُ أولئك، فقالوا: هل فيكم دواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تُقْرونا، ولا نَفعَلُ حتى تَجعَلوا لنا جُعلًا، فجعَلوا لهم قَطيعًا مِن شاءٍ، قال: فجعَل يقرَأُ: أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ، فبرَأ الرجُلُ، فأَتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نأخُذُها حتى نَسأَلَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضحِك وقال: "ما أَدراكَ أنَّها رُقْيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ". .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَدعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ بَعدَ الرُّكوعِ ثُمَّ تَرَكَه. .
بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ، فذَكَرَ مِثلَه [أيْ مثلَ حديثِ: بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولًا إلى حيٍّ مِن أحْياءِ العَربِ في شيءٍ لا يَدري مَهديٌّ ما هو، قال: فسَبُّوه وضَرَبوه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: لو أنَّكَ أهلَ عُمانَ أتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبوكَ]. .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت أربعين يومًا يدعو على حيِّ من أحياءِ العربِ ثم تركه .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شهرًا بعدَ الركوعِ يدعو على حيٍّ من أحياءِ العربِ ثم تَرَكَهُ .
قَنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا بعْدَ الرُّكوعِ يَدْعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العربِ، ثمَّ تَرَكَه. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ، حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةٌ. .
لا مزيد من النتائج