نتائج البحث عن
«أقبل أبي بن خلف يوم أحد إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يريده ، فاعترض رجال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقْبَلَ أُبيُّ بنُ خَلَفٍ يومَ أُحُدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُهُ، فاعْتَرَضَ رجالٌ مِنَ المؤمنينَ، فأَمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَلَّوْا سَبيلَهُ، فاسْتَقْبلَهُ مُصعبُ بنُ عُمَيْرٍ أخو بني عبدِ الدَّارِ، ورأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُرقُوَةَ أُبيٍّ مِن فُرجةٍ بيْنَ سابغةِ الدِّرْعِ والبَيْضَةِ، فطَعَنَهُ بحربتِهِ فسَقَطَ أُبيٌّ عنْ فرَسِهِ، ولمْ يخْرُجْ مِن طعنتِهِ دمٌ، فكَسَرَ ضِلَعًا مِن أضلاعِهِ، فأتاهُ أصحابُهُ وهو يَخورُ خَوْرَ الثَّورِ، فقالوا له: ما أعْجَزَكَ إنَّما هو خَدْشٌ! فذَكَرَ لهم قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «بل أنا أَقْتُلُ أُبيًّا». ثُمَّ قالَ: والَّذي نَفْسي بيدِهِ لوْ كان هذا الَّذي بي بأهلِ ذي المجازِ لماتوا أجمعينَ. فماتَ أُبيٌّ إلى النَّارِ، سُحقًا لأصحابِ السَّعيرِ قبلَ أنْ يَقدَمَ مكَّةَ، فأَنزلَ اللهُ: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} [الأنفال: 17]، الآيةَ. .
عن أبِي حازِمٍ أنه جلسَ إلى إِيَاسَ بنِ سهْلٍ الأنصاريِّ في مسجدِ بنِي ساعِدَةَ فقالَ لِي: أقْبِلْ عليَّ أبا حازِمٍ أُحدثُك عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
أنَّهُ أقبلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فتَزَحزحَ لَهُ أبو بَكْرٍ حتَّى قعَدَ بينَهُ وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فَسُرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وقالَ : يا أبا بَكْرٍ : إنَّما يعرِفُ الفضلَ لأَهْلِ الفضلِ ، وذو الفَضلِ. .
إنَّه أقبَلَ عَليُّ بنُ أبي طالبٍ، فتَزَحزَحَ له أبو بَكرٍ حَتَّى قَعَدَ بَينَه وبَينَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فسُرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، وقال: يا أبا بَكرٍ، إنَّما يَعرِفُ الفضلَ لأهلِ الفَضلِ ذو الفَضلِ .
أقبلَ أُبيُّ بنُ خلفٍ يومَ أُحدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخلُّوا سبيلَهُ فاستقبلَهُ مُصعَبُ بنُ عُمَيْرٍ ورأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تُرقوةَ أُبيٍّ مِن فُرجةٍ بينَ سابغةِ الدِّرعِ والبَيضةِ فطعنَهُ بحربتِهِ فسقطَ أُبيٌّ عن فرسِهِ ولَم يخرجْ مِن طعنتِهِ دمٌ فَكَسرَ ضلعًا من أضلاعِهِ فأتاهُ أصحابُهُ وَهوَ يخورُ خوارَ الثَّورِ فقالوا لَهُ : ما أعجزَكَ ! إنَّما هوَ خدشٌ فذكرَ لهُم قَولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلْ أنا أقتلُ أُبَيًّا ثمَّ قال والَّذي نفسي بيدِهِ لَو كانَ هَذا الَّذي بي بأَهْلِ ذي المَجازِ لماتوا أجمعونَ فماتَ أُبيٌّ قبلَ أن يقدمَ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى الآيةَ .
عن هشامِ بنِ عامرٍ قال : جاءت الأنصارُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ أُحُدٍ فقال : احفِروا وأَعمِقوا … وأُصِيب يومئذٍ أبو عامرٍ فدُفِن بين اثنين .
إنَّه خَرَجَ إلى الشامِ، فلَمَّا بَلَغَه أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بالقِتالِ بَعدَ الهِجرةِ أقبَلَ يُريدُه، حتى إذا كان ببِلادِ لَخمٍ وجُذامَ قَتَلوه وأخَذوا ما معه. .
عن عمرِو بنِ النعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ قالَ: قدِمَ رجالٌ من مُزَيْنةَ فاعتلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أنَّهم لا أموالَ لهمْ يتصدَّقونَ منها ، وقدِمَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ بغَنَمٍ يسوقُها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فنزَلَتْ فيهِ { وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللهِ } الآية .
قال: وقَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ وهو مُنجَعِفٌ على وَجهِه يَومَ أُحُدٍ شَهيدٌ، وكان صاحِبَ لواءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللَّهَ عليه فمِنهم مَن قَضى نَحْبَه ومِنهم مَن يَنتَظِرُ وما بَدَّلوا تَبديلًا}، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشهَدُ عليكُم أنَّكُم شُهَداءُ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ ائتوهم وزوروهم وسَلِّموا عليهم، فوالذي نَفسي بيَدِه لا يُسَلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يَومِ القيامةِ إلَّا رَدُّوا عليه السَّلامَ .
عن عَوفِ بنِ القعقاعِ قال : وفَد أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأنا معَه غُلَيِّمٌ فأمَر لكلِّ رجلٍ ببُردَينِ وأمَر لي ببُردٍ، فلما انصرَفْنا باع رجلٌ منهم عليَّ أحدَ بُردَيهِ، فأتَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بُردَينِ فقال : من أينَ لك هذا ؟ قلتُ : اشتريتُه من فلانٍ، قال : أنتَ كنتَ أحقَّ به منه إذ ضيَّع ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
أقبلَ أنسُ بنُ مالِك إلى معاويةَ بنِ أبي سفيانَ وهوَ بدِمشقَ قال فدخلَ عليهِ فقال لهُ معاويةُ حدِّثني بحديثٍ سمعتَه مِن النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ بينَك وبينَه فيهِ أحدٌ قال أنسٌ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الإيمانُ يمانٍ هَكذا إلى لَخْمٍ وَجُذَامَ .
أنَّ رِفاعةَ بنَ السَّمَوْألِ طلَّق امرَأتَه تَميمةَ بنتَ وَهبٍ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم ثلاثًا، فنَكحتْ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبيرِ فاعتَرَض عَنها فلمْ يَستطِعْ أن يَمسَّها وفارَقَها فأَراد رِفاعةُ أن يَنكِحَها وهوَ زَوجُها الأَوَّلُ الَّذي كان طلَّقَها، فذَكرَ ذلكَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فنَهاه عن تَزويجِها وقال: لا تَحِلُّ لكَ حتَّى تَذوقَ العُسَيلَةََ .
عن سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ قال : صلَّيتُ خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على أمِّ كعبٍ ماتت وهي نُفَساءُ ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم للصَّلاةِ عليها وسطها .
صليتُ خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وخلفَ أبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، فكانوا لا يَجْهَرُون بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. .
عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين انصرف من أحُدٍ مرَّ على مصعبِ بنِ عُميرٍ وهو مقتولٌ على طريقِه فوقف عليه فدعا له ثم قرأ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ الآية قال أشهدُ أنَّ هؤلاءِ شهداءُ عند اللهِ يومَ القيامةِ فأْتوهم وزُوروهم والذي نفسي بيدِه لا يُسلِّمُ عليهم أحَدٌ إلى يوم القيامةِ إلا رَدُّوا عليه .
لا مزيد من النتائج