نتائج البحث عن
«أقبل أعرابي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد وعنده خلق من الناس ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقْبَلَ أعرابِيٌّ حتى أَتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَهُ خَلْقٌ منَ الناسِ فقالَ ألَا تُعْطِيني شيئًا أتَعَلَّمُهُ وأحمِلُهُ وينْفَعُني ولَا يَضَرُّكَ فقالَ الناسُ مَهْ اجْلِسْ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعُوهُ فإنَّمَا يَسْأَلُ الرجلُ لِيَعْلَمَ فأَفْرَجُوا لَهُ حتَّى جَلَسَ فقالَ أيُّ شيءٍ كان أوَّلُ نُبوتِكَ قالَ أخذَ اللهُ الميثاقَ كما أخذَ من النبيينَ ميثاقَهم ثم تَلَا وإذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّيِّنَ مِيثَاقَهَمْ وَمِنْكَ وَمِنَ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا وَبُشْرَى المسيحِ عيسى ابنِ مريمَ ورَأَتْ أُمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي منامِها أنَّهُ خرَجَ مِنْ بينِ رِجْلَيْها سراجٌ أضاءَتْ لَهُ قصورُ الشامِ فقالَ الأعرابِيُّ هاه وأدْنَى مِنْهُ رأسَهُ وكانَ في سمعِهِ شيءٌ فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووراءَ ذلِكَ .
كان أجرأَ الناسِ علَى مسألةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعرابُ وأتاه أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ متى الساعةُ فلم يُجبْه بشيءٍ حتى أتَى المسجدَ فصلَّى فأخفَّ الصلاةَ ثم أقبل الأعرابيُّ وقال أينَ السائلُ عن الساعةِ ومرَّ به سعدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن هذا عُمِّرَ حتى يأكلَ عمُرَه لم يبقَ منكم عينٌ تطرفُ .
قال كان أجرأَ الناسِ على مساءلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأعرابُ ، أتاه أعرابيٌّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، متى السَّاعةُ ؟ فلم يجبْه شيئًا حتى أتى المسجدَ فصلَّى فأخفَّ الصلاةَ ، ثم أقبل على الأعرابيِّ ، وقال : أين السائلُ عن الساعةِ ؟ ومر به سعدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنْ هذا عُمِّرَ حتى يأكلَ عمُره لم يبقَ منكم عينٌ تطرُفُ .
بيْنا أنا قاعدٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أقبَلَ أعرابيٌّ فقال لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أخبِرْني عن الساعةِ متى هي؟ وذكَرَ حديثًا طويلًا فيه أشراطُ الساعةِ، وفيه: وتُستعمَلُ أُمَراءُ ظَلَمةٌ فجَرةٌ، فيَستحلِفونهم بالطَّلاقِ والعِتاِق، فتُطلَّقُ نِساؤهم وتُعتَقُ أرِقَّاؤُهم، ثم يَطَؤونَهنَّ بعْدَ ذلك، فتَلِدْنَ منهم أولادًا. .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحلتَهُ ثمَّ عقَلها، فصلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ ركِبَها ثمَّ نادى اللَّهمَّ ارحَمني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُهُ ألَم تسمَعوا ما قالَ؟ قالوا: بلى. فقالَ: لقد حظَّرَ رحمةً واسِعةً إنَّ اللَّهَ خلقَ مائةَ رحمةٍ فأنزلَ رحمةً تعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنسُها وبَهائمُها وعندَهُ تسعةٌ وتسعونَ تقولونَ أهوَ أضلُّ أم بعيرُه .
جاء أعرابيٌّ فأناخ راحلتَه ثُمَّ عقَلها فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى راحلتَه فأطلَق عِقالَها ثُمَّ ركِبها ثُمَّ نادى اللَّهمَّ ارحَمْني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتقولونَ هو أضلُّ أم بعيرُه ألم تسمَعوا ما قال قالوا بلى قال لقد حظَرْتَ رحمةُ اللهِ واسعةٌ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ خلَق مئةَ رحمةٍ فأنزَل رحمةً يتعاطَفُ بها الخلائقُ جنُّها وإنسُها وبهائمُها وعندَه تسعةٌ وتسعونَ أتقولون هو أضلُّ أم بعيرُه .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ عَقَلَها، ثُمَّ صَلَّى خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أتى راحِلَتَه، فأطلَقَ عِقالها ثُمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللهُمَّ ارحَمني ومُحَمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحمَتِنا أحَدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتَقولونَ هذا أضَلُّ أم بَعيرُه، ألَم تَسمَعوا ما قال؟» قالوا: بَلى، قال: «لَقد حَظَرتَ رَحمةَ اللهِ واسِعةً، إنَّ اللهَ خَلَقَ مِائةَ رَحمةٍ، فأنزَلَ اللهُ رَحمةً واحِدةً يَتَعاطَفُ بها الخَلائِقُ، جِنُّها وإنسُها وبَهائِمُها، وعِندَه تِسعٌ وتِسعونَ، أتَقولونَ هو أضَلُّ أم بَعيرُه؟» .
كنا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء أعرابيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أَطْعِمْني شيئًا فإني جائعٌ فألحَّ عليهِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أراد أن يدخل أخذَ بعضادتيْ البابِ ثم أقبل علينا فقال لو تعلمونَ ما في المسألةِ ما أعلمُ لم يسأل رجلٌ وعندَه ما يُبيتُه ليلةً ثم أمر لهُ بطعامٍ .
جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه، ثمَّ عَقَلَها فصَلَّى خلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى راحلَتَه، فأطْلَقَ عِقالَها، ثمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي ومُحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمَتِنا أحَدًا، فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتقولونَ: هُو أضَلُّ أمْ بَعيرُه؟ ألَمْ تَسْمَعوا ما قالَ؟ قالوا: بَلَى، قالَ: لقدْ حَظَرَ، رحمةُ اللهِ واسعةٌ؛ إنَّ اللهَ خلَقَ مائةَ رحمةٍ، فأنزَلَ رَحمةً تَعاطَفُ بها الخلائقُ جِنُّها وإنْسُها وبَهائمُها، وعندَهُ تِسعٌ وتِسعونَ، تَقولونَ: هَلْ هوَ أضَلُّ أمْ بَعيرُه؟ .
عنْ جُنْدَبٍ قالَ: جاءَ أَعْرابيٌّ فأَناخَ راحِلتَهُ، ثُمَّ عَقَلَها، فصَلَّى خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا سَلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَى راحِلتَهُ فأَطْلَقَ عِقالَها، ثُمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادَى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحَمَّدًا ولا تُشْرِكْ في رَحْمَتِنا أَحدًا. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما تَقولونَ أهو أَضَلُّ أَمْ بَعيرُهُ؟ أَلَمْ تَسْمَعوا ما قالَ؟». قالوا: بَلَى. فقالَ: «لقَدْ حَظَرَ رَحْمَةً واسِعةً، إنَّ اللهَ خَلَقَ مِائةَ رَحمةٍ، فأَنزلَ رَحمةً تَعاطَفَ بها الخلائقُ جِنُّها وإنْسُها وبَهائمُها، وعِندَهُ تِسْعٌ وتِسعونَ، تَقولونَ أهو أَضَلُّ أَمْ بَعيرُهُ؟». .
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا ، وكان من المهاجرين رجل لعاب ، فكسع أنصاريا ، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تداعوا ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، وقال المهاجري : يا للمهاجرين ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما بال دعوى أهل الجاهلية ؟ ثم قال : ما شأنهم ) . فأخبر بكسعة المهاجري الأنصاري ، قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوها فإنها خبيثة ) . وقال عبد الله بن أبي سلول : أقد تداعوا علينا ، لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، فقال عمر : ألا نقتل يا رسول الله هذا الخبيث ؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يتحدث الناس أنه كان يقتل أصحابه ) .
جاءَ أعْرابيٌّ فأناخَ راحِلتَه ثُمَّ عَقَلَها، فصلَّى خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فلمَّا سلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أَتى راحِلتَه فأَطلَقَ عِقالَها، ثُمَّ رَكِبَها، ثُمَّ نادى: اللَّهُمَّ ارْحَمْني ومُحمَّدًا، ولا تُشرِكْ في رَحْمتِنا أحَدًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «ما تَقولونَ أهو أَضَلُّ أم بَعيرُه؟ أَلَمْ تَسمَعوا ما قالَ؟!»، قالوا: بَلى، فقالَ: «لقد حَظَرَ رَحْمةً واسِعةً، إنَّ اللهَ خَلَقَ مِئةَ رَحْمةٍ، فأَنزَلَ رَحْمةً تَعاطَفُ بها الخَلائِقُ؛ جِنُّها، وإنْسُها، وبَهائِمُها، وعنْدَه تِسْعةٌ وتِسْعونَ، تَقولونَ: أهو أَضَلُّ أم بَعيرُه؟». .
أتى رَجُلٌ أعرابيٌّ مِن أهلِ البَدوِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكَتِ الماشيةُ، هَلَكَ العيالُ، هَلَكَ النَّاسُ، فرَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَيه يَدعو، ورَفَعَ النَّاسُ أيديَهم معهُ يَدعونَ، قال: فما خَرَجنا مِنَ المَسجِدِ حتَّى مُطِرنا، فما زِلنا نُمطَرُ حتَّى كانَتِ الجُمُعةُ الأُخرى، فأتى الرَّجُلُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَشِقَ المُسافِرُ، ومُنِعَ الطَّريقُ. .
أَقْبَلَ أعرابيٌّ حتى أَتَى رسولَ اللهِ فقال أَيُّ شيءٍ كان أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ قال : أخذ اللهُ مِنِّي الميثاقَ كما أَخَذَ من النَّبِيِّينَ ميثاقَهم قال اللهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ثم ذَكَر الحديثَ .
سَأَلَ أعرابيٌّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: أتى نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، وهو يخطُبُ، فقَطَع عليه خُطبَتَه، فقال: يا رَسولَ الله، كيف تقولُ في الضَّبِّ؟ قال: أمَّةٌ مُسِخَت من بني إسرائيلَ، فلا أدري أيَّ الدوَّابِّ مُسِخَت؟] .
لا مزيد من النتائج