نتائج البحث عن
«أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه عليهم السلام وهي ترضعه معها شنة لم يرفعه ثم جاء بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ إبراهيمَ جاء بإسماعيلَ عليهما السلامُ وهاجرُ فوضعَهما بمكةَ في موضعِ زمزمَ فذَكَرَ الحديثَ ثم جاءت من المروةِ إلى إسماعيلَ وقد نَبَعَتْ العَيْنُ فجعلت تَفْحَصُ العَيْنَ بيدِها هكذا حتى اجتمع الماءُ من شقِّهِ ثم تأخذُه بقَدَحِها فتجعلُه في سِقَائِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُها اللهُ لو ترَكَتْها لكانت عينًا سائحةً تجري إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ إبراهيمَ جاء بإسماعيلَ عليهما السَّلامُ وهاجَرَ، فوضَعَهما بمكةَ في موضعِ زَمْزمَ، فذكَر الحديثَ، ثم جاءَتْ مِن المروةِ إلى إسماعيلَ، وقد نبَعَتِ العينُ، فجعلَتْ تفحَصُ العينَ بيَدِها هكذا، حتى اجتَمعَ الماءُ من شِقِّه، ثم تأخُذُه بقَدَحِها، فتجعَلُه في سِقائِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يرحَمُها اللهُ! ولو ترَكَتْها لكانَتْ عينًا سائحةً تجري إلى يومِ القيامةِ. .
جاء ثابتُ بنُ قيس ِبنِ شماسٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي توفيت وهي نصرانيةٌ وإني أُحِبُّ أن أحضرها فقال لهُ عليهِ السلامُ اركبْ دابَّتكَ وسِرْ أمامها فإنك إذا كنت أمامها لم تكن معَهَا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ ومعهُ صاحِبٌ له، فسَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصاحِبُه، فرَدَّ الرَّجُلُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، وهي ساعةٌ حارَّةٌ، وهو يُحَوِّلُ في حائِطٍ له، يَعني الماءَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن كان عِندَكَ ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ وإلَّا كَرَعنا، والرَّجُلُ يُحَوِّلُ الماءَ في حائِطٍ، فقال الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، عِندي ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، فانطَلَقَ إلى العَريشِ، فسَكَبَ في قدَحٍ ماءً، ثُمَّ حَلَبَ عليه مِن داجِنٍ له، فشَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أعادَ فشَرِبَ الرَّجُلُ الذي جاءَ معهُ. .
جاء ثابتُ بنُ قَيسٍ فقال إنَّ أُمِّي ماتَتْ وهيَ نصرانيَّةٌ وأُحبُّ أنْ أشهدَها فقال لهُ اركبْ وتقدمْها فإنَّكَ إذا كنتَ أمامَها لَم تكنْ معَها .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في ابنِه إبراهيمَ: إنَّ له مُرضعًا ترضعُه في الجنَّةِ. .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بئرِ جَمَلٍ، إمَّا مِن غائِطٍ وإمَّا مِن بَولٍ، فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، وضَرَب الحائِطَ بيَدِه ضَربةً فمَسَحَ بها وجهَه، ثُمَّ ضَرَبَ أُخرى فمَسَحَ بها ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ رَدَّ عليَّ السَّلامَ .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بئرِ جَمَلٍ إمَّا مِن غائِطٍ وإمَّا مِن بَولٍ فسَلَّمتُ عليه، فلم يَرُدَّ عليَّ السَّلامَ، وضَرَب الحائِطَ بيَدِه ضَربةً فمَسَحَ بها وجهَه، ثُمَّ ضَرَبَ أُخرى فمَسَحَ بها ذِراعَيه إلى المِرفَقَينِ، ثُمَّ رَدَّ عليَّ السَّلامَ .
أقبل رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من بئرِ جملٍ إما من غائطٍ أو من بولٍ فسلمت عليه فلم يردّ عليّ السلامَ ، فضرب الحائطَ بيدِه ضربةً فمسح بها وجهَه ثم ضرب أخرى فمسح بها ذراعيه إلى المرفقين ثم رد عليَّ السلامَ .
من قال لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ رافعًا بها صوتَه في سبيلِ اللهِ كتب اللهُ لهُ بها رضوانَه الأكبرَ . ومن كتبَ لهُ رضوانَه الأكبرَ جمع بينَه وبين إبراهيمَ ومحمدُ والمرسلين عليهم السلامُ .
عن أبي هريرةَ، لم يَرفَعْه، قال: قاتَلَ اللهُ اليهودَ؛ حرَّمَ اللهُ عليهمُ الشُّحومَ فباعوها وأكلوا ثمنَها .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال في ابنِه إبراهيمَ: إنَّ له مُرضِعًا تُرضِعُه في الجنَّةِ. .
أقبلَ رجلٌ حتَّى جلَسَ بينَ يدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ونحنُ عندَهُ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أمَّا السَّلامُ فقد عرفناهُ، فَكَيفَ نصلِّي عليكَ إذا نحنُ صلَّينا في صلاتِنا صلَّى اللَّهُ عليكَ؟ قالَ: فصمتَ حتَّى أحبَبنا أنَّ الرَّجلَ لم يسألهُ، ثمَّ قالَ: إذا أنتُمْ صلَّيتُمْ عليَّ فقولوا: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على محمَّدٍ النَّبيِّ الأمِّيِّ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
بينا امرَأةٌ تُرضِعُ ابنَها إذ مَرَّ بها راكِبٌ وهي تُرضِعُه، فقالتِ: اللهُمَّ لا تُمِتِ ابني حتَّى يَكونَ مِثلَ هذا، فقال: اللهُمَّ لا تَجعَلني مِثلَه، ثُمَّ رَجَعَ في الثَّديِ، ومُرَّ بامرَأةٍ تُجَرَّرُ ويُلعَبُ بها، فقالت: اللهُمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فقال: اللهُمَّ اجعَلْني مِثلَها، فقال: أمَّا الرَّاكِبُ فإنَّه كافِرٌ، وأمَّا المَرأةُ فإنَّهم يقولونَ لَها: تَزني، وتَقولُ: حَسبيَ اللهُ، ويقولونَ: تَسرِقُ، وتَقولُ: حَسبيَ اللهُ. .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
لا مزيد من النتائج