نتائج البحث عن
«أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح على بعير لأسامة بن زيد ، وأسامة ردف»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفَتحِ علَى بَعيرٍ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رديفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طَلحةَ، فلمَّا جاءَ البَيتَ أرسلَ ابنُ طلحةَ بمِفتاحِ البيتِ، ففتحَهُ فدخلَ الرَّسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ وبلالٌ فمَكَثوا فيهِ طويلًا وأغلَقوا عليهمُ البابَ، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فابتدَروا البَيتَ، فسبقَهُمُ ابنُ عمرَ، وآخرُ معَهُ، فسألَ ابنُ عمرَ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأراهُ أينَ صلَّى، ولم يَسألهُ كَم صلَّى .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ، فقال: ائتِني بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّه، فأبَت أن تُعطيَه، فقال: واللَّهِ لَتُعطينِيه، أو لَيَخرُجَنَّ هذا السَّيفُ مِن صُلبي، قال: فأعطَتْه إيَّاه، فجاءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَفَعَه إليه، ففَتَحَ البابَ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ حَمَّادِ بنِ زَيدٍ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ وهو على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، فأناخَ، يَعني بالكَعبةِ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ يَأتيه به، فأبَت أُمُّه أن تُعطيَه، فقال: لَتُعطيَنَّه أو يُخرَجُ بالسَّيفِ مِن صُلبي، فدَفَعَتْه إلَيه، ففَتَحَ البابَ فدَخَلَ ومَعَه بلالٌ وعُثمانُ وأُسامةُ فأجافوا البابَ عليهم مَليًّا، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ رَجُلًا شابًّا قَويًّا فبادَرتُ النَّاسَ فبَدَرتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا على البابِ، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ فَتحِ مكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، حتى أناخَ بفِناءِ الكَعْبةِ، فدعا عُثْمانَ بنَ طَلْحةَ بالمِفْتاحِ، فجاء به، ففتَحَ، فدخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُسامةُ وبلالٌ وعُثْمانُ بنُ طَلْحةَ، فأجافوا عليهم البابَ مَلِيًّا، ثمَّ فتَحوه، قال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ الناسَ، فوجَدْتُ بلالًا على البابِ قائمًا، فقلتُ: أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بينَ العَمودينِ المُقدَّمينِ. قال: ونَسِيتُ أنْ أسأَلَه: كم صلَّى؟ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ فتحِ مَكَّةَ على ناقةٍ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ حَتَّى أناخَ بفِناءِ الكَعبةِ، فدَعا عُثمانَ بنَ طَلحةَ بالمِفتاحِ، فجاءَ به ففَتَحَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ وبلالٌ وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فأجافوا عليهمُ البابَ مَليًّا ثُمَّ فتَحوه، قال عَبدُ اللهِ فبادَرتُ النَّاسَ، فوجَدتُ بلالًا على البابِ قائِمًا، فقُلتُ: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بَينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ. قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى. .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ الفَتحِ، وَهوَ على ناقةٍ لأسامةَ حتَّى أَناخَ بفناءِ الكعبةِ، ثمَّ دعا عثمانَ بنَ طلحةَ بالمِفتاحِ، فذَهَبَ إلى أُمِّهِ، فأبَت أن تُعْطيَهُ، فقالَ: لتُعطينيهِ أو ليُخْرِجَنَّ السَّيفَ مِن صلبي، فدفَعَت إليهِ ففَتحَ البابَ، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ودخلَ معَهُ عثمانُ وبلالٌ وأسامةُ، فأجافوا البابَ مليًّا قالَ ابنُ عمرَ: وَكُنتُ رجلًا شابًّا قَويًّا فبدرَ النَّاسُ فبدرتُهُم، فوجَدتُ بلالًا قائمًا على البابِ قالَ: يا بلالُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ بينَ العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، ونَسيتُ أن أسألَهُ كَم صلَّى .
كنتُ رِدفَ أبي فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ وهو يقولُ لبَّيك بحجَّةٍ وعمرةٍ .
غسَّل رسولَ اللهِ [ النبيَّ ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضلُ وأسامةُ بنُ زيدٍ وهم أدخلوهُ قبرَهُ .
كنتُ رِدْفَ أَبِي فَرَأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ وهو يقولُ لبيكَ بحجةٍ وعمرةٍ معًا .
كُنْتُ رِدْفَ أبي ، فَرأيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرٍ وهوَ يقولُ : لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ و عُمْرَةٍ مَعًا .
قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ، فنَزَلَ بفِناءِ الكَعبةِ، وأرسَلَ إلى عُثمانَ بنِ طَلحةَ، فجاءَ بالمِفتَحِ، ففَتَحَ البابَ، قال: ثُمَّ دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِلالٌ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، وأمَرَ بالبابِ فأُغلِقَ، فلَبِثوا فيه مَليًّا، ثُمَّ فتَحَ البابَ، فقال عبدُ اللهِ: فبادَرتُ النَّاسَ، فتَلَقَّيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا وبِلالٌ على إثرِه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: أينَ؟ قال: بينَ العَمودَينِ تِلقاءَ وجهِه. قال: ونَسيتُ أن أسألَه: كَم صَلَّى؟ .
أنَّهُ غسَّلَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ معَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ الفضلُ – يَعني ابنَ العبَّاسِ – وأسامةُ بنُ زيدٍ. .
عنْ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قالَ: كنْتُ رِدْفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفةَ. .
أنَّ غسلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تولاه عليٌّ والفضلُ بنُ العباسِ ، وأسامةُ بنُ زيدٍ يناول الماءَ ، والعباسُ واقفٌ ثَمَّ رضي اللهُ عنه .
طافَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على بعيرٍ يومَ الفتحِ معهُ المحجنُ يستلمُ الرُّكنَ بهِ كراهةَ أن يضربَ النَّاسُ عنه .
لا مزيد من النتائج