نتائج البحث عن
«أقبل حذيفة وأبوه يوم بدر ، فلقيهم أبو جهل وأصحابه ، فقالوا لهما : لعلكما تريدان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أقبَلَ هو وأبوه، فلَقيَهم أبو جَهلٍ، قال: إلى أين؟ قالا: حاجةٌ لنا. قال: ما جِئتُم إلَّا لتُمِدُّوا محمَّدًا. فأخَذوا عليهما مَوثِقًا ألَّا يُكثِّرا عليهم، فأتَيا رسولَ اللهِ، فأخبَراه. .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أتى أبا جَهلٍ وبه رَمَقٌ يَومَ بَدرٍ، فقال: أبو جَهلٍ: هل أعمَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلتُموه؟ .
أَهْدى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم جَملَ أبي جَهْلٍ في هَديِهِ عامَ الحُدَيْبيةِ وفي رأسِهِ بُرَةٌ مِن فضَّةٍ وَكانَ أبو جَهْلٍ استُلبَ يومَ بدرٍ .
أَهْدَى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِجَملِ أبي جَهْلٍ في هَديِهِ عامَ الحُدَيْبيةِ وفي رأسِهِ بُرَةٌ من فضَّةٍ كانَ أبو جَهْلٍ أسلبَهُ يومَ بدرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جهلٍ؟ قال: فانطلَقَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَيْ عَفْراءَ قد ضَرَباهُ حتى بَرَكَ، قال: فأخَذَ بلِحيتِه ابنُ مَسعودٍ، فقال: أنت أبو جهلٍ؟ أنت الشَّيخُ الضالُّ؟ قال: فقال أبو جهلٍ: هلْ فَوقَ رجُلٍ قتَلْتُموه، أو قال: قتَلَه قَومُه؟! .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَ ابنَي عَفراءَ قد ضَرَباه حَتَّى بَرَدَ، فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبو جَهلٍ؟ فقال: وهَل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه، أو قَتَلَه قَومُه؟ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما صَنَعَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ، فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ، فقال: آنتَ أبا جَهلٍ؟! -قال ابنُ عُلَيَّةَ: قال سُلَيمانُ: هَكَذا قالها أنَسٌ، قال: أنتَ أبا جَهلٍ؟- قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلتُموه؟! قال سُلَيمانُ: أو قال: قَتَلَه قَومُه؟! [وفي رواية]: قال أبو جَهلٍ: فلو غَيرُ أكَّارٍ قَتَلَني. .
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرُّماةِ يَومَ أُحُدٍ عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ .
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: مَن يَنظُرُ ما فعَلَ أبو جَهلٍ؟ فانطَلَقَ ابنُ مَسعودٍ فوجَدَه قد ضَرَبَه ابنا عَفراءَ حتَّى بَرَدَ فأخَذَ بلِحيَتِه، فقال: أنتَ أبا جَهلٍ؟ قال: وهل فوقَ رَجُلٍ قَتَلَه قَومُه، أو قال: قَتَلتُموه. .
أوَّلُ شهيدٍ في الإسلامِ سميَّةُ والدةُ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وكانَت عجوزًا كبيرَةً ضعيفَةً ولما قُتِلَ أبو جهلٍ يوم بدرٍ قال النَّبيًّ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لعمَّارٍ قتل اللَّهُ قاتلَ أمِّكَ .
لَمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ بَدرٍ بأولئك الرَّهطِ فأُلقوا في الطَّويِّ: عُتبةُ، وأبو جَهلٍ، وأصحابُهُ، وقَفَ عليهم، فقال: جَزاكُمُ اللهُ شَرًّا مِن قَومِ نَبيٍّ، ما كان أسوَأَ الطَّردَ! وأشَدَّ التَّكذيبَ! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كيف تُكلِّمُ قَومًا قد جَيَّفوا؟ فقال: ما أنتم بأفْهَمَ لِقَولي منهم. أو: لَهُمْ أفهَمُ لِقَولي منكم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَّلَه سَيفَ أبي جَهلٍ يومَ بَدرٍ. .
يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على القليبِ الذي فيه أبو جَهلٍ وأصحابُه ببَدرٍ بعدَ قَتلِهم بثلاثِ ليالٍ، فنادى: «يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ ربيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدتُم ما وُعِدتُم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حَقًّا». فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يخرُجَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذُ ثلاثٍ! فقال: «ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، إلَّا أنَّهم لا يستطيعون أن يُجيبوا»] .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفَلَهُ سيفَ أبي جهْلٍ يومَ بدرٍ. .
أنَّ النبيَّ قام على القليبِ الذي فيه أبو جهلٍ وأصحابُه ببدرٍ بعد قتلِهم بثلاثِ ليالٍ فنادى : يا أبا جهلِ بنَ هشامٍ يا عتبةُ بنَ ربيعةَ يا شيبةُ بنَ ربيعةَ يا أميةُ بنَ خلفٍ هل وجدتم ما وُعِدتم حقًّا ؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يَخرُجَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذ ثلاثٍ ؟ فقال : ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم، إلا أنهم لا يستطيعونَ أن يُجيبوا .
لا مزيد من النتائج