نتائج البحث عن
«أقبل رجل من أهل الطائف محرما بحجة ، فرأى نسوة في بستان ، فأدام النظر إليهن حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
يُصبح الرجلُ محرمًا يوم الجمعةِ ، فلا يحلُّ حتى يصلي ، فإذا جلس في مَكانهِ حتى يُصلي العصرَ رجعَ بحجةٍ وعمرةٍ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الحجِّ على أنواعٍ ثلاثةٍ فمنَّا مَن أحرمَ بحجَّةٍ وعُمرةٍ معًا، ومنَّا مَن أَهَلَّ بحجَّةٍ مُفرِدًا، ومنَّا من أَهَلَّ بعُمرةٍ مفردةٍ، فمن كانَ أَهَلَّ بعمرةٍ وحجَّةٍ، فلا يحلُّ مِن شيءٍ ممَّا حُرِّمَ عليهِ حتَّى يقضيَ مَناسِكَ الحجِّ، ومن أَهَلَّ بعُمرةٍ مُفردةٍ، فطافَ بالبيتِ وسعَى بينَ الصَّفا والمروةِ، فقد قَضَى عُمرتَهُ حتَّى يستقبِلَ حجًّا .
فيمَن خرَج إليه مِن عَبيدِ أهلِ الطائِفِ ، ثم وفَد أهلُ الطائِفِ فأسلَموا ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رَقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال: لا ، أولئكَ عُتَقاءُ اللهِ ، ورَدَّ على كلِّ رجُلٍ وَلاءَ عبدِه .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَنْ خرج إليه من عبيدِ الطائفِ ثم وفدُ أهلِ الطائفِ فأسلَموا فقالوا يا رسولَ اللهِ رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ فقال لا أولئكَ عتقاءُ اللهِ وردَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ في جنازةٍ، فرأى نِسوةً، قال: ارجِعْنَ مَوْزُورَاتٍ غَيرَ مأجوراتٍ. .
اجتمَعَ نِسوةُ بَني المُغيرةِ يَبكِينَ عليه؛ فقيل لعمرَ: أرسِلْ إليهِنَّ فانهَهُنَّ، فقال عمرُ: ما عليهِنَّ أنْ يُهْرِقْنَ دموعَهُنَّ ما لم يكُنْ نَقْعًا أو لَقْلَقَةً. .
كُنتُ قائِمًا في المَسجِدِ فحَصَبَني رَجُلٌ، فنَظَرتُ فإذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: اذهَبْ فأتِني بهَذَينِ، فجِئتُه بهِما، قال: مَن أنتُما -أو مِن أينَ أنتُما؟- قالا: مِن أهلِ الطَّائِفِ، قال: لو كُنتُما مِن أهلِ البَلَدِ لَأوجَعتُكُما، تَرفَعانِ أصواتَكُما في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! .
لما حاصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الطائفِ خرج إليه رقيقٌ من رقيقِهم ، أبو بكرةَ وكان عبدًا للحارثِ بنِ كَلَدَةَ والمُنبعثُ وَيُحَنَّسُ وَوَرْدَانُ في رهطٍ من رقيقِهم فأسلَموا ، فلما قدم وفدُ أهلِ الطائفِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رُدَّ علينا رقيقَنا الذين أتَوكَ ، فقال : لا ، أولئك عُتقاءُ الله ِعَزَّ وَجَلَّ ، ورَدَّ على كلِّ رجلٍ ولاءَ عبدِه فجعله إليه .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه بالنَّباءةِ أو النَّباوةِ مِن الطَّائفِ : ( تُوشِكونَ أنْ تعلَموا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ أو خيارَكم مِن شِرارِكم ولا أعلَمُه إلَّا قال : أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ ) فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ أنتم شُهداءُ بعضُكم على بعضٍ ) .
أنَّ رجلًا أقبلَ بزينبَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلحِقَه رجلان مِن قريشٍ فقاتَلاه حتَّى غلَباه عليها فدفَعاها فوقَعَتْ على صَخْرةٍ فأَسْقَطَتْ وهُريقَتْ دمًا فذهَبوا بها إلى أبي سفيانَ فجاءتْه نساءُ بني هاشمٍ فدفَعها إليهنَّ ثمَّ جاءت بعد ذلك مُهاجِرةً فلم تزَلْ وجِعةً حتَّى ماتت مِن ذلك الوَجَعِ فكانوا يُرَون أنَّها شهيدةٌ .
أنَّ رَجُلًا أقبَلَ بزَينَبَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَحِقَه رَجُلانِ مِن قُرَيشٍ فقاتَلاه حَتَّى غَلَباه عليها فدَفَعاها فوَقَعَت على صَخرةٍ، فأَسقَطَت وهريقَت دَمًا، فذَهَبوا بها إلى أبي سُفيانَ فجاءَته نِساءُ بَني هاشِمٍ، فدَفَعَها إليهِنَّ، ثُمَّ جاءَت بَعدَ ذلك مُهاجِرةً فلَم تَزَلْ وجِعةً حَتَّى ماتَت مِن ذلك الوَجَعِ، فكانوا يَرَونَ أنَّها شَهيدةٌ .
لمَّا ماتَ خالدُ بنُ الوليدِ اجتَمَعَ نسوةُ بَني المغيرةِ يبكينَ عليهِ فقيلَ لعُمرَ أرسل إليهنَّ ، فانهَهُنَّ فقالَ : ما عليهنَّ أن يُهْرقنَ دموعِهِنَّ على أبي سُلَيْمانَ ما لم يَكُن نَقعٌ أو لقلَقةٌ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافينَ لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، مِنَّا مَن أهَلَّ بعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، ومِنَّا مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ، فكُنتُ فيمَن أهَلَّ بعُمرةٍ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِهما. وقال فيه: قال عُروةُ في ذلك: إنَّه قَضى اللهُ حَجَّها وعُمرَتَها. قال هِشامٌ: ولم يَكُنْ في ذلك هَديٌ ولا صيامٌ ولا صَدَقةٌ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُعجبُهُ العَراجينُ أن يُمْسِكَها بيدِهِ ، فدخلَ المسجدَ ذاتَ يومٍ وفي يدِهِ واحدٌ منها ، فرأى نُخاماتٍ في قبلةِ المسجدِ ، فحتَّهنَّ حتَّى أنقاهنَّ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ مُغضبًا ، فقالَ : أيحبُّ أحدُكُم أن يستَقبلَهُ رجلٌ فيبصقَ في وجهِهِ ، إنَّ أحدَكُم إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فإنَّما يستَقبِلُ ربَّهُ والملَكُ عن يمينِهِ ، فلا يبصُقُ بينَ يديهِ ولا عن يمينِهِ .
لا مزيد من النتائج