نتائج البحث عن
«أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا ونحن قعود فأفزعنا سرعته ، فلما انتهى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا، ونحن قُعودٌ، ففَزَعَنا سُرعتُه، فلمَّا انتَهى إلينا سلَّم، ثم قال: لقد أقبَلتُ إليكم؛ لِأُخبِرَكم بلَيلَةِ القَدْرِ، فنَسيتُها فيما بيني وبينَكم..... .
«أَقْبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسرِعًا ونحن قُعودٌ حتَّى أَفزَعَنا سُرْعتُه إلينا، فلمَّا انْتَهى إلينا سَلَّمَ ثُمَّ قالَ: لقد أَقبَلْتُ إليكم لأُخْبِرَكم بلَيْلةِ القَدْرِ فنَسيْتُها فيما -يَعْني بَيْني وبَيْنَكم- فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ». .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل إليهم مسرعًا قال : حتى أفزعنا من سرعتِهِ فلمَّا انتهى إلينا قال : جئتُ مسرعًا أُخبركم بليلةِ القدرِ فأُنسيتها بيني وبينكم ولكن التمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إليهم مسرعًا، قال: حتى أفزَعَنا من سرعتِه، فلمَّا انتهَى إلينا قال: جئتُ مسرعًا أخبِرُكم بليلةِ القدرِ فأُنسِيتُها بيني وبينكم، ولكن التَمِسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ. .
«أنَّ نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقبَلَ إليهم مُسرِعًا قالَ: حتَّى أَفْزَعَنا مِن سُرْعتِه، قالَ: فلمَّا انْتَهى إلينا قالَ: جِئْتُ مُسرِعًا أُخْبِرُكم بلَيْلةِ القَدْرِ، فأُنْسيتُها بَيْني وبَيْنَكم، ولكنِ الْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ». .
صَلَّيتُ وراءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ العَصرَ، فسَلَّمَ، ثُمَّ قامَ مُسرِعًا، فتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ إلى بَعضِ حُجَرِ نِسائِه، ففَزِعَ النَّاسُ مِن سُرعَتِه، فخَرَجَ عليهم، فرَأى أنَّهم عَجِبوا مِن سُرعَتِه، فقال: ذَكَرتُ شيئًا مِن تِبرٍ عِندَنا، فكَرِهتُ أن يَحبِسَني، فأمَرتُ بقِسمَتِه. .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أبصرَ بجماعةٍ فقال : علامَ اجتمع عليه هؤلاءِ ؟ قيل : على قبرٍ يحفُرونَه ، قال : ففزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبدَرَ بين يدي أصحابِه مُسرعًا حتى انتهى إلى القبرِ فجثا عليه ، قال : فاستقبلتُه من بين يدَيه لأنظرَ ما يصنعُ ، فبكى حتى بلَّ الثَّرى من دموعِه ، ثم أقبل علينا ، قال : أي إخواني لمثلِ اليومِ فأَعِدُّوا .
«بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَرَ جماعةً، فقال: «علامَ اجتَمَع هؤلاء؟» قيل: على قبرٍ يحفِرونه، قال: ففزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَدَر بَينَ يَدَي أصحابِه مُسرِعًا حتى انتهى إلى القبرِ فحثا عليه، قال: فاستقبَلْتُه من بَينَ يديه لأنظُرَ ما يصنعُ، فبكى حتى بلَّ الثَّرى من دموعِه، ثمَّ أقبل علينا فقال: «إخواني، لمِثلِ هذا فأعِدُّوا» .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ بَصُرَ بجَماعةٍ، فقال: علامَ اجتمَعَ عليه هؤلاء؟ قيل: على قَبرٍ يَحفِرونَه، قال: ففَزِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَ بين يدَيْ أصحابِه مُسرِعًا حتى انتَهى إلى القَبرِ، فجَثا عليه، قال: فاستقبَلتُه مِن بيْنِ يدَيه لأنظُرَ ما يَصنَعُ، فبَكى حتى بَلَّ الثَّرى مِن دُموعِه! ثُمَّ أقبَلَ علينا، قال: أيْ إخْواني، لمِثلِ هذا اليومِ فأعِدُّوا. .
بَيْنما نحنُ نمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أبصَر جماعةً مِن النَّاسِ فقال على ما اجتَمَع هؤلاءِ قيل على قبرٍ يحفِرونَه قال ففزِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبدَر بَيْنَ أصحابِه مُسرِعًا حتَّى انتهى إلى القبرِ فحَثَى عليه واستقبَل مِن بَيْنِ يدَيْهِ فبكى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى بَلَّ الثَّرى مِن دموعِه ثمَّ أقبَل علينا فقال إخواني لِمِثْلِ هذا اليومِ فأعِدُّوا .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المقبرةِ فلمَّا انتهى إليها قال: «السَّلامُ على أهلِ القبورِ-ثلاثَ مرَّاتٍ- من كان منكم من المؤمنين والمسلِمين، أنتم لنا فَرَطٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، عافانا اللهُ وإيَّاكم» .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أبصر بجماعة قوم ، فقال : على ما اجتمع هؤلاء ؟ قيل على قبر يحفرونه قال : ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبدر بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر ، فجثا عليه قال : فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع ، فبكى حتى بل الثرى من دموعه ، ثم أقبل علينا فقال : إخواني لمثل هذا فأعدوا قال : وقال : البراء بن عازب في قوله : {تحيتهم يوم يلقونه سلام} قال : يوم يلقون ملك الموت ليس من مؤمن يقبض روحه إلا سلم عليه
أنَّ رجلًا أقبَل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ صِبيانٌ نلعَبُ ورسولُ اللهِ في حَلْقةٍ فأثنَوا عليه شَرًّا فرحَّب به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا مضى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ شرَّ النَّاسِ منزلةً عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مَن يُخافُ لِسانُه ويُخافُ شَرُّه .
كان الأوسُ والخزرجُ حيَّينِ من الأنصارِ وكان بينَهما عداوةٌ في الجاهليَّةِ فلمَّا قدِم عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ذلك وألَّف اللهُ بينَ قلوبِهم فبَيْنَا هم قعودٌ في مجلسٍ لهم إذ تمثَّل رجلٌ من الأوسِ ببيتٍ فيه هجاءُ الخزرجِ وتمثَّل رجلٌ من الخزرجِ ببيتٍ فيه هجاءُ الأوسِ فلم يَزَلْ هذا يتمثَّلُ ببيتٍ وهذا يتمثَّلُ ببيتٍ حتَّى وثَب بعضُهم إلى بعضٍ وأخَذوا أسلحتَهم وانطَلقوا للقتالِ فبلَغ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُنزِل الحي فجاء مسرعًا قد حسَر عن ساقَيْه فلمَّا رآهم ناداهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} حتَّى فرَغ من الآياتِ فوحَشوا بأسلحتِهم فرَمَوا بها واعتَنَق بعضُهم بعضًا يبكونَ .
بينما نحنُ قعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ ، فقالَ : نَغمةَ الجنِّ مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا هَامةُ بنُ الْهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ .
لا مزيد من النتائج