نتائج البحث عن
«أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر ، فلما دنا من المدينة تعجل قوم على»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا رَجَعْنا تَعجَّلَ النَّاسُ فدَخَلوا المدينةَ، فسَألَ عنهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُخبِرَ أنَّهم تَعجَّلوا إلى المدينةِ، فقال: يُوشِكُ أنْ يَدَعوها أحسَنَ ما كانت، لَيْتَ شِعري متى تَخرُجُ نارٌ مِن جبَلِ الوِرَاقِ تُضِيءُ لها أعناقُ البُختِ بالبُصْرى بُروكًا كضَوءِ النَّهارِ! .
رَجَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ حتَّى إذا كُنَّا بماءٍ بالطَّريقِ تَعَجَّلَ قَومٌ عِندَ العَصرِ، فتَوضَّؤوا وهم عِجالٌ، فانتَهَينا إليهم وأعقابُهم تَلوحُ لَم يَمَسَّها الماءُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ. .
رجَعنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المدينةِ حتَّى إذا كنَّا بماءٍ بالطَّريقِ تَعجَّلَ قومٌ عندَ العَصرِ فتوضَّئوا وَهُم عِجالٌ، فانتَهَينا إليهِم وأعقابُهُم بيضٌ تَلوحُ لم يمسَّها الماءُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ أسبِغوا الوُضوءَ .
رجَعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ إلى المدينةِ حتَّى إذا كنَّا ببعضِ الطَّريقِ تعجَّل قومٌ عندَ العصرِ فتوضَّؤوا وهم عُجَّالٌ قال : فانتهَيْنا إليهم وأعقابُهم تلُوحُ لم يمَسَّها الماءُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( وَيلٌ للأعقابِ مِن النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ ) .
أسبِغوا الوضوءَ [يعني حديث: رَجَعْنا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ حتَّى إذا كُنَّا بماءٍ بالطَّرِيقِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عِنْدَ العَصْرِ، فَتَوَضَّؤُوا وهُمْ عِجالٌ فانْتَهَيْنا إليهِم وأَعْقابُهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّها الماءُ فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ويْلٌ لِلأَعْقابِ مِنَ النَّارِ أسْبِغُوا الوُضُوءَ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مِن سَفَرٍ، فلَمَّا كان قُربَ المَدينةِ هاجَت ريحٌ شَديدةٌ تَكادُ أن تَدفِنَ الرَّاكِبَ، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: بُعِثَت هذه الرِّيحُ لمَوتِ مُنافِقٍ، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ فإذا مُنافِقٌ عَظيمٌ مِنَ المُنافِقينَ قد ماتَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقْبَلَ مِن خَيبَرَ، فلمَّا رأى أُحُدًا قال: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلمَّا أشْرَفَ على المدينةِ قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها، كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ. .
أقبَلْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سفَرٍ مِن بعضِ أسفارِه، فلمَّا بَدَا لنا أُحُدٌ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا جبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ، قال: اللَّهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْن لابَتَيْها مِثلَ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللَّهمَّ بارِكْ في مُدِّهِم وصاعِهم. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأقبل رجلٌ ، فلمَّا نظر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : بئس أخو العشيرةِ وبئس الرَّجلُ . فلمَّا دنا منه أدنَى مجلسَه ، فلمَّا قام وذهب : قالوا : يا رسولَ اللهِ ! حين أبصرْتَه قلتَ : بئس أخو العشيرةِ وبئس الرَّجلُ ، ثمَّ أدنيتَ مجلسَه ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه مُنافقٌ أُداريه عن نفاقِه ، فأخشَى أن يُفسِدَ على غيرِه .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فأقبَلَ رجُلٌ فلمَّا نَظَرَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- فلمَّا دَنا منه أَدْنى مَجلِسَه، فلمَّا قامَ ذهَبَ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، حين أبصَرتَه قلتُ: بِئسَ أخو العَشيرةِ -أو: بِئسَ الرجُلُ- ثمَّ أدنَيتَ مَجلِسَه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مُنافِقٌ أُداريه عن نِفاقِه، فأخشى أنْ يُفسِدَ على غَيرِه. .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
قفَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا دنا مِن المدينةِ قال آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقَلَبِ وسوءِ المَنظَرِ في الأهلِ والمالِ .
لما هاجر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يركبُ وأبو بكرٍ ردفَه وأبو بكرٍ يعرفُ في الطريقِ لاختلافِه بالشامِ فكان يمرُّ بالقومِ فيقولون مَن هذا بينَ يدَيك فيقولُ هذا يهديني فلما دنا من المدينةِ بعث إلى القومِ الذين أسلموا من الأنصارِ إلى أبي أمامةَ وأصحابِه فخرجوا إليهما فقالوا ادخلَا آمنينَ مطاعينَ فدخلا .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، قال: فهَبَّت ريحٌ شَديدةٌ، فقال: «هذه لمَوتِ مُنافِقٍ!»، قال: فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ إذا هو قد ماتَ مُنافِقٌ عَظيمٌ مِن عُظَماءِ المُنافِقينَ .
لا مزيد من النتائج