نتائج البحث عن
«أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي حتى انتهى إلى المسجد أو قريبا منه ، أتاه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمْشي حتى انتَهى إلى المَسجِدِ أو قريبًا منه، أتاه شَيخٌ -أو: رجُلٌ- فقال: متى السَّاعةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما أعدَدْتَ لها؟ قال الرَّجُلُ: والذي بعَثَك بالحقِّ، ما أعدَدْتُ لها مِن كبيرِ عمَلٍ: صَلاةٍ ولا صيامٍ، ولكنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: أنت مع مَن أحبَبْتَ. .
أقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي حتى انْتهَى إلى المسجِدِ قريبًا منه، قال: أتاه شَيخٌ أو رَجُلٌ قال: متى السَّاعةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما أعدَدْتَ لها؟ فقال الرَّجُلُ: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، ما أعدَدْتُ لها مِن كَثيرِ صَلاةٍ ولا صِيامٍ، ولكنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فأنتَ مع مَن أحبَبْتَ. .
اجتمعوا في مساجدكم فإذا اجتمع كل قوم فليؤذنوني قال فاجتمعنا أول الناس فأتيناه فجاء يمشي معنا حتى جلس إلينا فتكلم متكلم منا فقال الحمد لله الذي ليس دونه منصر وليس وراءه منفذ ونحو هذا فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام فتلاومنا ولام بعضنا بعضا فقلنا خصنا الله إن أتانا أول الناس وإن فعل وفعل قال فأتيناه فوجدناه في مسجد بني فلان فكلمناه فأقبل يمشي معنا حتى جلس في مجلسه الذي كان فيه أو قريبا منه فقال الحمد لله ما شاء جعل بين يديه وما شاء جعل خلفه وإن من البيان سحرا ثم أقبل علينا فأمرنا وكلمنا وعلمنا
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ إلى أصلِ شجرةٍ أو إلى جِذعٍ ثمَّ اتَّخذَ المنبرَ ، فحنَّ الجذعُ حتَّى سمِعَ أَهْلُ المسجدِ ، حنينَهُ ، حتى أتاهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فمَسحَهُ فسَكَن ، فقالَ بعضُهُم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامةِ .
أن أبا جهلٍ وكفارَ قريشٍ أنكَروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ادَّعاه في إتيانِه تلك الليلةَ بيتَ المقدِسِ من مكةَ، وذهَبوا إلى أبي بكرٍ فقالوا : يا أبا بكرٍ هل لك في صاحبِك يزعُمُ أنه جاء هذه الليلةَ بيتَ المقدِسِ وصلَّى فيه ورجَع إلى مكةَ . قال : فقال أبو بكرٍ : إنكم تَكذِبونَ عليه، فقالوا : بل هو ذاك في المسجدِ يُحَدِّثُ به الناسَ، فقال أبو بكرٍ : واللهِ لئن قالَه لقد صدَق، فما يُعجِبُكم من ذلك ؟ واللهِ إنه ليُخبِرُني الخبرَ لَيأتيه من اللهِ من السماءِ إلى الأرضِ في ساعةٍ من ليلٍ أو نهارٍ فأصدِّقُه، فهذا أعجَبُ مما تعجَبونَ منه، ثم أقبَل حتى انتهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نبيَّ اللهِ أحديثُ هؤلاءِ أنك جئتَ بيتَ المقدِسِ هذه الليلةَ، فقال : نعمْ . قال : يا نبيَّ اللهِ صِفهُ لي فإني قد جِئتُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فرُفِعَ لي حتى نظَرتُ إليه، فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصِفُه لأبي بكرٍ ويقولُ أبو بكرٍ : صدَقتَ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ، كلما وصَف منه شيئًا قال أبو بكرٍ : صدَقتَ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنك رسولُ اللهِ . حتى إذا انتهى منه قال لأبي بكرٍ : وأنت يا أبا بكرٍ الصدِّيقَ، فيومَئذٍ سمَّاه الصدِّيقَ .
«اجتَمِعوا في مَساجِدِكُم فإذا اجتَمَعَ قَومٌ فليُؤذِنوني» قال: فاجتَمَعنا أوَّلَ النَّاسِ فأتَيناه، فجاءَ يَمشي مَعَنا، حَتَّى جَلَسَ إلينا، فتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا، فقال: الحَمدُ للَّهِ الذي ليس للحَمدِ دونَه مَقْصَرٌ، وليس وراءَه مَنفَذٌ، ونَحوًا مِن هذا، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ فتَلاومنا، ولامَ بَعضُنا بَعضًا، فقُلنا: خَصَّنا اللهُ به أن أتانا أوَّلَ النَّاسِ، وأن فعَلَ وفَعَلَ، قال: فأتَيناه فوجَدناه في مَسجِدِ بَني فُلانٍ، فكَلَّمناه فأقبَلَ يَمشي مَعَنا، حَتَّى جَلَسَ في مَجلِسِه الذي كان فيه -أو قَريبًا مِنه- ثُمَّ قال: «إنَّ الحَمدَ للَّهِ، ما شاءَ اللهُ جَعَلَ بَينَ يَدَيه، وما شاءَ جَعَلَ خَلفَه، وإنَّ مِنَ البَيانِ سِحرًا»، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فأمَرَنا وكَلَّمَنا وعَلَّمَنا. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يقومُ إلى أصلِ شجرةٍ ، أو قالَ : إلى جذعٍ ، ثمَّ اتَّخذَ منبرًا ، قالَ : فحنَّ الجذعُ ، قالَ جابرٌ : حتَّى سمعَهُ أَهلُ المسجدِ ، حتَّى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , فمسحَهُ , فسَكنَ ، فقالَ بعضُهم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامة. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ في أصلِ شَجَرةٍ -أو قال: إلى جِذعٍ- ثُم اتَّخذَ مِنبرًا، قال: فحنَّ الجِذعُ، قال جابرٌ: حتى سمِعَه أهلُ المسجِدِ، حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَه فسكَنَ، فقال بعضُهم: لو لم يأْتِه لحنَّ أبدًا إلى يومِ القيامةِ. .
أنَّ سفينةَ مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخطأَ الجيشَ بأرضِ الرُّومِ أو أُسِرَ فانطلقَ هاربًا يلتمسُ الجيشَ فإذا هوَ بالأسَدِ فقالَ يا أبا الحارثِ أنا مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ مِن أمري كيتَ وَكيتَ فأقبلَ الأسدُ لَه بصبَصةٌ حتَّى قامَ إلى جنبِه كلَّما سمعَ صوتًا أَهوى إليهِ ثمَّ أقبلَ يمشي إلى جنبِه حتَّى بلغَ الجيشَ ثمَّ رجعَ الأسدُ .
بهذا الحديث [ أنَّ أهلَ قُريظةَ لما نزلوا على حكمِ سعدٍ أَرسل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء على حمارٍ أقمرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قومُوا إلى سيِّدِكم. أو إلى خيرِكم فجاء حتى قعد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] فلما كان قريبًا من المسجدِ قال للأنصار: قوموا إلى سيدِكم. .
عن جابرٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقوم في أصلِ شجرةٍ أو قال إلى جذعٍ ثم اتخذ منبرًا قال فحنَّ الجذعُ قال جابرٌ حتى سمعه أهلُ المسجدِ حتى أتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له فمسحه فسكن فقال بعضُهم لو لم يأتِه لحَنَّ إلى يومِ القيامةِ .
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي إلى هذا المَسجِدِ حتى يَأْتيَ فيُصلِّيَ فيه، فأنا أُحِبُّ أنْ أمْشيَ إليه كما رَأيتُه يَمْشي، قال: فأبى أنْ يَركَبَ، ومَضَى على وَجهِه. .
قال كان أجرأَ الناسِ على مساءلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأعرابُ ، أتاه أعرابيٌّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، متى السَّاعةُ ؟ فلم يجبْه شيئًا حتى أتى المسجدَ فصلَّى فأخفَّ الصلاةَ ، ثم أقبل على الأعرابيِّ ، وقال : أين السائلُ عن الساعةِ ؟ ومر به سعدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنْ هذا عُمِّرَ حتى يأكلَ عمُره لم يبقَ منكم عينٌ تطرُفُ .
[عن] شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبينما أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا نفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد فقال من أحس الفتى الدوسي ثلاث مرات فقال رجل يا رسول اللهِ هو ذا يوعك في جانب المسجد فأقبل يمشي حتى انتهى إلي فوضع يده علي فقال لي معروفا فنهضت فانطلق يمشي حتى أتى مقامه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفان من رجال وصف من نساء أو صفان من نساء وصف من رجال فقال إن أنساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء قال فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا فقال مجالسكم مجالسكم زاد موسى ها هنا ثم حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم اتفقوا ثم أقبل على الرجال فقال هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بًابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلت كذا فعلت كذا قال فسكتوا قال فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فسكتن فجثت فتاة قال مؤمل في حديثه فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها فقالت يا رسول اللهِ إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنه فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه .
لا مزيد من النتائج