نتائج البحث عن
«أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مردف أسامة على العضباء ومعه بلال ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ وهو مُردِفٌ أُسامةَ على القَصواءِ، ومعهُ بلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، حتَّى أناخَ عِندَ البَيتِ، ثُمَّ قال لعُثمانَ: ائتِنا بالمِفتاحِ. فجاءَه بالمِفتاحِ ففَتَحَ له البابَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأُسامةُ، وبلالٌ، وعُثمانُ، ثُمَّ أغلَقوا عليهمُ البابَ، فمَكَثَ نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ وابتَدَرَ النَّاسُ الدُّخولَ، فسَبَقتُهم، فوجَدتُ بلالًا قائِمًا مِن وراءِ البابِ، فقُلتُ له: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: صَلَّى بينَ ذَينِك العَمودَينِ المُقدَّمَينِ، وكان البَيتُ على سِتَّةِ أعمِدةٍ سَطرَينِ، صَلَّى بينَ العَمودَينِ مِنَ السَّطرِ المُقدَّمِ، وجَعَلَ بابَ البَيتِ خَلفَ ظَهرِه، واستَقبَلَ بوجهِه الذي يَستَقبِلُك حينَ تَلِجُ البَيتَ بينَه وبينَ الجِدارِ، قال: ونَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى؟ وعِندَ المَكانِ الذي صَلَّى فيه مَرمَرةٌ حَمراءُ. .
أبصَرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي وأنا مُردَفٌ وراءَه على جملٍ وأنا صبيٌّ صغيرٌ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ النَّاسَ على ناقتِه العضباءِ بمنًى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ ففَتَحَ، ودَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ، وبِلالٌ، وعُثمانُ، فمَكَثَ فيها نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ، فاستَبَقَ النَّاسُ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أقبل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وهو مُردفٌ أسامةَ على القَصواءِ ، ومعه بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ الحجبيُّ ، حتى أناخ عندَ البيتِ ، ثم قال لعثمانَ : ائتنا بمِفتاحٍ ، فجاءه بالمِفتاحِ ففتَح له البابَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ وبلالٌ وعثمانُ ، ثم أغلقوا عليهم البابَ ، فمكث نهارًا طويلًا ثم خرج ، وابتدَر الناسُ الدخولَ ، فسبقتُهم فوجدتُ بلالًا قائمًا وراءَ البابِ ، فقلتُ له : أينَ صلى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : صلى بينَ العمودينَ المقدَّمَينِ ، وكان البيتُ على ستةِ أعمدةٍ شطرينِ صلى بين العمودين من الشطرِ المقدَّمِ ، وجعَل بابَ البيتِ خلفَ ظهرِه ، فاستقبل بوجهِه الذي يستقبلُك حين تَلِجُ البيتَ بينَه وبينَ الجدارِ ، قال : ونسيتُ أنْ أسأله كمْ صلَّى ، وعندَ المكانِ الذي صلى فيهِ مَرْمَرَةٌ حمراءُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ يَومَ الفَتحِ مِن أعلى مَكَّةَ على راحِلَتِه، مُردِفًا أُسامةَ بنَ زَيدٍ، ومعهُ بلالٌ، ومعهُ عُثمانُ بنُ طَلحةَ مِنَ الحَجَبةِ، حتَّى أناخَ في المَسجِدِ، فأمَرَه أن يَأتيَ بمِفتاحِ البَيتِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعهُ أُسامةُ بنُ زَيدٍ، وبلالٌ، وعُثمانُ بنُ طَلحةَ، فمَكَثَ فيه نَهارًا طَويلًا، ثُمَّ خَرَجَ فاستَبَقَ النَّاسُ، فكان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ أوَّلَ مَن دَخَلَ، فوجَدَ بلالًا وراءَ البابِ قائِمًا، فسَألَه: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأشارَ له إلى المَكانِ الذي صَلَّى فيه، قال عبدُ اللهِ: فنَسيتُ أن أسألَه كَم صَلَّى مِن سَجدةٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفتحِ من أَعلى مَكَّةَ على راحلتِهِ مردِفًا أسامةَ ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طلحةَ منَ الحجبةِ حتَّى أناخَ في المسجدِ, فأمرَ عثمانَ أن يأتيَ بمفتاحِ البيتِ ففتحَ ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم معَ أسامةَ وبلالٍ وعثمانَ, فمَكثَ فيها نَهارًا طويلًا, ثمَّ خرجَ فاستبقَ النَّاسُ وَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ أوَّلَ من دخلَ فوجدَ بلالًا وراءَ البابِ فسألَهُ أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ؟ فأشارَ إلي المَكانِ الَّذي صلَّى فيهِ. قالَ ابنُ عمرَ: فنسيتُ أن أسألَهُ كم صلَّى من سجدةٍ. .
شَهِدْتُ الصَّلاةَ معَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكْرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُم فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ يُجلِسُ الرِّجالَ بيدِهِ، ثمَّ أقبلَ يشفهم حتَّى أتى النِّساءَ، ومعَهُ بلالٌ فقالَ يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا إلى قولِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ فقالَ حينَ فرغَ أنتُنَّ علَى ذلِكَ . فَقالتِ امرأةٌ واحِدةٌ لم تُجِبهُ غيرُها نعَم يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فتَصدَّقنَ قالَ فبسَطَ بلالٌ ثوبَهُ ثمَّ قالَ: لَهُنَّ ألقينَ فجَعلنَ يُلقينَ الفتخَ والخواتيمَ في ثَوبِ بلالٍ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى يخطبُ النَّاسَ وَهوَ علَى ناقتِهِ العَضباءِ وأَنا رَديفُ أبي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بعرَفةَ وهو مُردِفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ، فقال: هذا المَوْقِفُ، وكلُّ عرَفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ يَسِيرُ العَنَقَ، وجعَل الناسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يَلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ أيُّها الناسُ! حتى جاء المُزْدَلِفَةَ، وجمَعَ بينَ الصَّلاتينِ، ثمَّ وقَف بالمُزدَلِفةِ، فوقَف على قُزَحَ، وأردَفَ الفَضْلَ بنَ العبَّاسِ، وقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ مُزدلِفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ وجعَلَ يَسِيرُ العَنَقَ، والناسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ... وذكَرَ الحديثَ بطولِه. .
دخَل بلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسواقَ فذهَب لحاجتِه ثمَّ خرَج قال أسامةُ فسأَلْتُ بلالًا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال بلالٌ: ذهَب لحاجتِه ثمَّ توضَّأ فغسَل وجهَه ويدَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّينِ ثمَّ صلَّى .
شَهِدْتُ صلاةَ الفِطرِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبي بَكْرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، فَكُلُّهم يصلِّيها قبلَ الخُطبةِ، فنزلَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكَأنِّي أنظرُ إليهِ يُجلِسُ الرِّجالَ بيدِهِ، ثمَّ أقبلَ يشقُّهم حتَّى جاءَ النِّساءَ ومعَهُ بلالٌ، فقرأَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} [الممتحنة: 12]، حتَّى ختمَ الآيةَ، ثمَّ قالَ حينَ فَرغَ: أنتنَّ علَى ذلِكَ؟ فقالَتِ امرأةٌ واحدةٌ: لَم تُجِبهُ غيرُها لا يدري الحسَنُ مَن هيَ: نعَم قالَ: فتصدَّقنَ قالَ: فبسَطَ بلالٌ ثَوبَهُ، فقالَ: هلمَّ فِدًى لَكُنَّ، فجعلنَ يُلقينَ الفَتَخَ والخَواتِمَ في ثَوبِ بلالٍ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ ، فقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ عرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يسيرُ العَنَقَ ، وجعلَ النَّاسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يَلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ أيها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ثمَّ وقَفَ بالمزدَلِفةِ ، فوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفَضلَ بنَ العبَّاسِ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ مزدَلفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعَلَ يسيرُ العَنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ .
دُفِعتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالأبطحِ وهو في قبَّةٍ فخرج بلالٌ فأذَّن ومعه عنزةٌ فصلَّى فيمرُّ من ورائِها الحمارُ والمرأةُ .
لا مزيد من النتائج