نتائج البحث عن
«أقبل سلمان رضي الله عنه في اثني عشر راكبا أو ثلاثة عشر راكبا من أصحاب محمد صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقبلَ سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالوا تقدَّم يا أبا عبدِ اللَّهِ قالَ إنَّا لا نؤمُّكم ولا نَنكِحُ نساءَكم إنَّ اللَّهَ هدانا بِكم قالَ فتقدَّمَ رجلٌ منَ القومِ فصلَّى أربعَ رَكعاتٍ فلمَّا سلَّمَ سلمانُ قالَ ما لنا وللمربَّعةِ إنَّما كانَ يَكفينا نصفُ المربَّعةِ ونحنُ إلى الرُّخصةِ أحوجُ قال عبدُ الرزَّاقِ يعني في السَّفَرِ .
أقبل سلمانٌ في اثني عشر راكبًا من أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرت الصلاةَ فقالوا : تقدم يا أبا عبدِ اللهِ، فقال : إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءَكم، إن اللهَ هدانا بكم، قال : فتقدم رجلٌ من القوم فصلى بهم أربعًا قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لمربعةٍ إنما كان يكفينا نصفُ المربعةِ ونحن إلى الرخصةِ أحوجُ .
عن أبي لَيْلَى قال : أقبل سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فحضرتِ الصلاةُ فقالوا : تقدَّمْ يا أبا عبدِ اللهِ ، فقال : إنا لا نَؤُمُّكم ولا ننكِحُ نساءَكم ، إنَّ اللهَ هدانا بكم ، قال : فتقدَّم رجلٌ من القوم فصلَّى بهم أربعًا ، قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لِمُرَبَّعَةٍ إنما كان يكفينا نصفُ الْمُرَبَّعَةِ ، ونحن إلى الرُّخْصةِ أحوجُ ، قال : فبيَّن سلمانُ بمشهد هؤلاءِ الصحابةِ أنَّ القصرَ رُخصةٌ .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
خرَجْنا في سَفرٍ ونحنُ اثنا عشَرَ راكبًا، كلُّهم قد صحِبَ محمَّدًا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرِي، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فتقدَّمَ رجُلٌ مِن القومِ فصَلَّى أربعًا، فقال سلمانُ: ما لنا وللمربوعةِ؟! يكفينا نِصفُ المربوعةِ، نحن إلى التَّخفيفِ أفقَرُ. .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَيشٍ قِبَلَ نَجدٍ، وانبعَثَت سَرِيَّةٌ مِنَ الجَيشِ، فكان سُهمانُ الجَيشِ اثنَيْ عَشَرَ بَعيًرا اثْنَي عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّل أهلَ السَّرِيَّةِ بَعيرًا بعيرًا، فكانت سُهْمانُهم ثلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ .
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ. .
زادَ في أخرى: بَعْدَ الخُمُسِ: [بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ]. .
عنِ ابنِ عمرَ، قالَ: بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَيشٍ قَبَلَ نجدٍ، وانبعثَت سريَّةٌ منَ الجيشِ، فَكانَ سُهْمانُ الجيشِ اثنَي عشرَ بعيرًا، اثني عشرَ بعيرًا، ونفَّلَ أَهْلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا، فَكانت سُهْمانُهُم ثلاثةَ عشرَ، ثلاثةَ عشرَ .
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنَ أنَّ سارقًا سرق أُترُجَة في عهدِ عُثمانَ رضي اللهُ عنه فأمرَ بها عثمانُ فَقُوِّمَتْ ثلاثةَ دراهمٍ من صَرْفِ اثْنَيْ عشرَ درهمًا بدينارٍ فقطع يدَه .
وفي أخرى: فلم يُعيِّرْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ أنَّ أَميرَ السَّريَّةِ نَفَّلَهم، [بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جَيْشٍ قِبَلَ نَجْدٍ، وانْبَعَثَتْ سَرِيَّةٌ مِن الجَيْشِ، فكانَ سُهْمانُ الجَيْشِ اثْني عَشَرَ بَعيرًا اثْني عَشَرَ بَعيرًا، ونَفَّلَ أهْلَ السَّريَّةِ بَعيرًا بَعيرًا، فكانَت سُهْمانُهم ثَلاثةَ عَشَرَ ثَلاثةَ عَشَرَ]. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فرض الديةَ اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ ؛ ولكنه فرضها اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ وزنُ ستةٍ .
أن عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قوَّم الديةَ ألفَ دينارٍ أو اثنَي عشرَ ألفَ درهمٍ .
افتتحَ أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ البَقَرَةَ في يومِ عِيدِ فِطْرٍ أوْ أَضْحَى ، فقلْتُ : يقرأُ عشرَ آياتٍ ، فلمَّا جَاوَزَ العشرَ ، قُلْنا : يقرأُ مِائةَ آيَةٍ ، حتى قرأَها ، فَرأيْتُ أَشْياخَ أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَمِيلونَ . .
لا مزيد من النتائج