نتائج البحث عن
«أقبل شيخ كبير يدعم على عصا حتى قام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقْبَلَ شَيخٌ يَدَّعِمُ على عَصًا حتى قام بين يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ لي غَدَراتٍ وفَجَراتٍ، فهل يُغفَرُ لي؟ قال: أليس تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: نَعَمْ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال: فقد غُفِرَ لك غَدَراتُك وفَجَراتُك. .
جاء رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيخٌ كَبيرٌ يَدَّعِمُ على عَصًا له، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي غَدَراتٍ وفَجَراتٍ، فهل يُغفَرُ لي؟ قال: ألستَ تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال: بلى، وأشهَدُ أنَّكَ رسولُ اللهِ، قال: قد غُفِرَ لك غَدَراتُكَ وفَجَراتُكَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان على جَبلٍ من جبالِ تِهامةَ خارِجَ مكَّةَ إذ أقبلَ شيخٌ متوكِّئٌ على عصًا -وفي لفظٍ: بيَدِه عَصًا- فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فردَّ عليهِ السَّلامَ، وقال: نَغْمةُ ال .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا على بابِ الحُجُراتِ إذ أقبل شيخٌ من بني عامرٍ هو مِدْرَهُ قومِه وسيِّدُهم مع شيخٍ كبيرٍ يتوكَّأُ على عصًا ، فمثل بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونسَبه إلى جدِّه ، فقال : يا بنَ عبدِ المطَّلبِ ! أخبِرْني ماذا يزيدُ في العلمِ ؟ قال : التَّعلُّمُ ، قال : فما يزيدُ في الشَّرِّ ؟ قال : التَّمادي ، قال : فهل ينفَعُ البِرُّ بعد الفجورِ ؟ قال : نعم ، التَّوبةُ تغسِلُ الحَوْبةَ ، والحسناتُ يُذهِبْن السَّيِّئاتِ ، وإذا ذكر العبدُ ربَّه في الرَّخاءِ أجابه عند البلاءِ ، قال : يا بنَ عبدِ المطَّلبِ ! وكيف ذاك ؟ قال : لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : وعزَّتي وجلالي لا أجمعُ أبدًا لعبدي أمنَيْن ، ولا أجمعُ عليه أبدًا خوفَيْن ، إن هو أمِنني في الدُّنيا خافني يومَ أجمعُ فيه عبادي لميقاتِ يومٍ معلومٍ ، فيدومُ له خوفُه ، وإن هو خافني في الدُّنيا أمِنني يومَ أجمَعُ فيه عبادي في حَضيرةِ القُدسِ فيدومُ له أمنُه ، ولا أمحَقُه فيمن أمحَقُ .
إنَّ شيخًا كبيرًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَدَّعِمُ على عصًا فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّ لي غدراتٍ وفَجراتٍ فهل تُغْفَرُ لي . . . . . .
أن شيخا كبيرا أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو يَدْعَمُ على عَصا فقال : يا نبيَّ اللهِ إن لي غدراتٍ وفجراتٍ فهل تُغْفَرْ لي … .
بينما نحنُ قعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ ، فقالَ : نَغمةَ الجنِّ مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا هَامةُ بنُ الْهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام في الصَّلاةِ أقبَل عليهم بوجهِه فقال استَوُوا مرَّتَيْنِ إنِّي أراكم مِن خَلْفي كما أراكم بَيْنَ يدَيَّ .
أقبل رجلٌ حتَّى جلس بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ونحن عندَه فقال : يا رسولَ اللهِ أمَّا السَّلامُ عليك فقد عرفناهُ فكيف نصلِّي عليك إذا نحن صلَّيْنا في صلاتِنا صلَّى اللهُ عليك ؟ قال : فصمتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حتَّى أحبَبْنا أنَّ الرجلَ لم يسألْهُ ، فقال : إذا أنتم صليتُمْ عليَّ فقولوا : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ . . . .
أقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمْشي حتى انتَهى إلى المَسجِدِ أو قريبًا منه، أتاه شَيخٌ -أو: رجُلٌ- فقال: متى السَّاعةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: وما أعدَدْتَ لها؟ قال الرَّجُلُ: والذي بعَثَك بالحقِّ، ما أعدَدْتُ لها مِن كبيرِ عمَلٍ: صَلاةٍ ولا صيامٍ، ولكنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: أنت مع مَن أحبَبْتَ. .
«بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبصَرَ جماعةً، فقال: «علامَ اجتَمَع هؤلاء؟» قيل: على قبرٍ يحفِرونه، قال: ففزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَدَر بَينَ يَدَي أصحابِه مُسرِعًا حتى انتهى إلى القبرِ فحثا عليه، قال: فاستقبَلْتُه من بَينَ يديه لأنظُرَ ما يصنعُ، فبكى حتى بلَّ الثَّرى من دموعِه، ثمَّ أقبل علينا فقال: «إخواني، لمِثلِ هذا فأعِدُّوا» .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أبصرَ بجماعةٍ فقال : علامَ اجتمع عليه هؤلاءِ ؟ قيل : على قبرٍ يحفُرونَه ، قال : ففزع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبدَرَ بين يدي أصحابِه مُسرعًا حتى انتهى إلى القبرِ فجثا عليه ، قال : فاستقبلتُه من بين يدَيه لأنظرَ ما يصنعُ ، فبكى حتى بلَّ الثَّرى من دموعِه ، ثم أقبل علينا ، قال : أي إخواني لمثلِ اليومِ فأَعِدُّوا .
أقبَل رَجُلٌ حَتَّى جَلَسَ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ونَحنُ عِندَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، السَّلامُ عليك فقد عَرَفناه، فكَيف نُصَلِّي عليك إذا نَحنُ في صَلاتِنا؟ صَلَّى اللهُ عليك، قال: فسَكَت رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم حَتَّى أحبَبنا أنَّ الرَّجُلَ لَم يَسألْه، فقال: إذا أنتُم صَلَّيتُم فقولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ» .
قالَت وَهُوَ شيخٌ كبيرٌ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَ لستُ أعلمُ أنَّهُ شيخٌ كبيرٌ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ بَصُرَ بجَماعةٍ، فقال: علامَ اجتمَعَ عليه هؤلاء؟ قيل: على قَبرٍ يَحفِرونَه، قال: ففَزِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَدَرَ بين يدَيْ أصحابِه مُسرِعًا حتى انتَهى إلى القَبرِ، فجَثا عليه، قال: فاستقبَلتُه مِن بيْنِ يدَيه لأنظُرَ ما يَصنَعُ، فبَكى حتى بَلَّ الثَّرى مِن دُموعِه! ثُمَّ أقبَلَ علينا، قال: أيْ إخْواني، لمِثلِ هذا اليومِ فأعِدُّوا. .
لا مزيد من النتائج