نتائج البحث عن
«أقبل صهيب رضي الله عنه مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فاتبعه نفر من قريش»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقبَل صُهَيبٌ , رضي اللهُ عنه مهاجرًا إلى مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتبَعه نفَرٌ مِن قريشٍ ، ونزَل عن راحلتِه وانتَثَل ما في كِنانتِه ، ثم قال : يا معشرَ قريشٍ قد علِمتُم أني مِن أرماكم رجلًا وايمُ اللهِ لا تصِلونَ حتى أرميَ بكلِّ سهمٍ معي في كِنانتي ثم أضرِبُ بسيفي ما بقي في يدي منه شيءٌ ، ثم افعَلوا ما شِئتُم ، وإن شِئتُم دللتُكم على مالي وقينَتي بمكةَ وخلَّيتُم سبيلي ، قالوا : نعَم ، ففعَل ، فلما قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، قال : ربِح البيعُ أبا يَحيى ، ربِح البيعُ أبا يَحيى ، قال : ونزلَتْ : ومنَ الناسِ مَن يَشري نفسَه ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ واللهُ رؤوفٌ بالعبادِ
أقبَل صُهَيبٌ , رضي اللهُ عنه مهاجرًا إلى مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتبَعه نفَرٌ مِن قريشٍ ، ونزَل عن راحلتِه وانتَثَل ما في كِنانتِه ، ثم قال : يا معشرَ قريشٍ قد علِمتُم أني مِن أرماكم رجلًا وايمُ اللهِ لا تصِلونَ حتى أرميَ بكلِّ سهمٍ معي في كِنانتي ثم أضرِبُ بسيفي ما بقي في يدي منه شيءٌ ، ثم افعَلوا ما شِئتُم ، وإن شِئتُم دللتُكم على مالي وقينَتي بمكةَ وخلَّيتُم سبيلي ، قالوا : نعَم ، ففعَل ، فلما قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، قال : ربِح البيعُ أبا يَحيى ، ربِح البيعُ أبا يَحيى ، قال : ونزلَتْ : ومنَ الناسِ مَن يَشري نفسَه ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ واللهُ رؤوفٌ بالعبادِ .
أقبَلَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا، واتَّبَعَه نَفَرٌ، فنزَلَ عن راحِلَتِه، ونثَلَ كِنانَتَه، وقال: لقد علِمتُم أنِّي مِن أرماكُم، وايْمُ اللهِ لا تَصِلونَ إلَيَّ حتى أرميَ بكلِّ سَهمٍ معي، ثُمَّ أضرِبَكم بسَيفي، فإنْ شِئتُم دلَلتُكم على مالي، وخَلَّيتُم سَبيلي؟ قالوا: نَفعَلُ. فلمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: رَبِحَ البَيعُ أبا يَحيى! ونزَلَتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
لمَّا أردتُ الهِجرةَ من مَكَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت لي قُرَيْشٌ يا صُهَيْبُ ، قدِمتَ إلينا ولا مالَ لَكَ وتخرجُ أنتَ ومالُكَ واللَّهِ لا يَكونُ ذلِكَ أبدًا فقُلتُ لَهُم أرأيتُمْ إن دَفعتُ إليكم مالي تُخلُّونَ عنِّي قالوا نعَم فدفعتُ إليهم مالي فخلُّوا عنِّي فخرجتُ حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ربحَ صُهَيْبٌ ربحَ صُهَيْبٌ مرَّتينِ .
هاجَرَ ناسٌ مِن المسْلِمين إلى الحبَشةِ، وتَجهَّزَ أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه مُهاجِرًا [فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: على رِسلِكَ؛ فإنِّي أرْجو أنْ يُؤذَنَ لي]. فقال أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه: أوَتَرْجُوه بأبي أنتَ؟ قال: نعمْ. فحَبَسَ أبو بَكرٍ رَضِي اللهُ عنه نفْسَه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلَتَين كانَتا عِنده وَرَقَ السَّمُرِ أرْبعةَ أشهُرٍ... الحديثَ. .
خرج عثمانُ رضي الله عنه مهاجرا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتبسَ على النبي صلى الله عليه وسلم خبرهُم فكانَ يخرجُ يتوكفُ عنهُم الخبرَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حماهُما ، إن عُثمانَ لأوّلُ من هاجرَ إلى اللهِ بأهلهِ بعد لُوطٍ صلى الله عليه وسلم .
عن صُهَيبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا، فأتيتُه وهو في نَفَرٍ جالِسٌ، فقُمتُ حيالَه فأومأتُ إليه، فأومأ إليَّ: وهؤلاء؟ قلتُ: لا، فسكت، فقُمتُ مكاني، فلمَّا نَظَر إليَّ أومأتُ إليه، فقال: وهؤلاء؟ قلتُ: مرَّتين يفعلُ ذلك أو ثلاثًا، فقلتُ: نَعَم، وهؤلاء، وإنَّما كان شيئًا يسيرًا صنعتُه له، فجاؤوا معه فأكَلوا [وأحسَبُه] قال: وفَضَل منه. .
«لمَّا أرَدْتُ الهِجْرةَ مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ قالَت لي قُرَيشٌ: يا صُهَيْبُ، قَدِمْتَ إلينا ولا مالَ لك، وتَخرُجُ أنت ومالُك؟ واللهِ لا يكونُ ذلك أبَدًا، فقُلْتُ لهم: أرَأيْتُم إن دَفَعْتُ إليكم مالي تُخَلُّونَ عنِّي؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: فدَفَعْتُ إليهم مالي فخَلَّوا عنِّي، فخَرَجْتُ حتَّى قَدِمْتُ المَدينةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: رَبِحَ صُهَيْبٌ، رَبِحَ صُهَيْبٌ، مَرَّتَينِ». .
نحو [خرَجَ صُهَيبٌ مُهاجِرًا تَبِعَه أهْلُ مكَّةَ فنَثَلَ كِنانَتَه، فأخرَجَ منها أرْبَعينَ سَهمًا، فقالَ: لا تَصِلونَ إليَّ حتَّى أضَعَ في كلِّ رَجُلٍ مِنكم سَهمًا، ثمَّ أَصيرَ بعدَ إلى السَّيفِ فتَعلَمونَ أنِّي رَجُلٌ، وقد خلَّفْتُ بمكَّةَ قَينَتَينِ فهُما لكُم]، ونزَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ} [البقرة: 207] الآيةَ، فلمَّا رَآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ رَبِحَ البَيعُ، قالَ: وتَلا عليه الآيةَ. .
أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهيبٍ وبلالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم في نفرٍ فقالوا: ما أَخذَت سيوفُ اللَّهِ من عدوِّ اللَّهِ مأخذَها؛ فقالَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه: أتقولونَ هذا لشَيخِ قُريشٍ وسيِّدِهم؟ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ: يا أبا بَكرٍ لعلَّكَ أغضبتَهم لئن كنتَ أغضبتَهم لقد أغضبتَ ربَّك، فأتاهم أبو بَكرٍ رضي اللَّهُ عنهُ وقالَ: يا إخوتاهُ أغضبتُكُم قالوا لا يغفرُ اللَّهُ لَكَ يا أخي .
عن عمرو بن ميمون قال: إنِّي لجالسٌ عندَ ابنِ عبَّاسٍ، إذ أتاه تِسعةُ رَهطٍ، فذَكَرَ قصَّةً فقال فيها: وبَعَثَ -يَعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بسورةِ التَّوبةِ، وبَعَثَ عليًّا عليه السَّلامُ خَلْفَه، فأخَذَها منه، وقال: لا يَذهَبُ بها إلَّا رَجُلٌ هو منِّي وأنا منه. .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه، فقال عُمَرُ: أما عَلِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ .
لمَّا خرجَ صهَيبٌ مهاجرًا تبِعَه أهلُ مكَّةَ ، فنَثَلَ كِنانتَهُ ، فأخرجَ مِنها أربعينَ سهمًا فقال : لا تصِلونَ إليَّ حتَّى أضعَ في كلِّ رجلٍ منكُم سهمًا ثمَّ أصيرَ بعدَه إلى السَّيفِ فتعلَمونَ أنِّي رجلٌ وقد خلَّفتُ بمكَّةَ قَينتَينِ فهُما لكُم قال : وحدَّثنا حمَّادُ بنُ سَلمةَ عن ثابتٍ عن أنسٍ نحوَه ونزلَت علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآيةُ . فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ قال : أبا يحيَى رَبِحَ البَيعُ ، قال : وتلا عليهِ الآيةَ . .
بينَمَا نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتٍ في نفرٍ من المُهاجِرينَ ، فيهِمْ أبو بكرٍ ، وعمرُ ، وعثمانُ ، وعليٌّ وطلحةُ ، والزبيرُ ، وعبدُ الرحمن بنُ عوفٍ ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ رضي اللهُ عنهم فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لِينْهَضْ كُلُّ رجلٍ إلى كُفْئِهِ ، ونهضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ رضي اللهُ عنه فاعتَنَقَهُ ، وقال: أنت وليِّي في الدنيا والآخرة .
لا مزيد من النتائج