نتائج البحث عن
«أقبل عبادة رضي الله عنه حاجا من الشام ، فقدم المدينة ، فأتى عثمان بن عفان رضي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ حاجًّا منَ الشَّامِ فحَجَّ، ثمَّ قدِمَ المَدينةَ فأتَى عُثْمانَ بنَ عَفَّانَ مُتظَلِّمًا، وذكَرَ الحَديثَ [سَيَلي أُمورَكم مِن بَعْدي رِجالٌ يُعَرِّفونَكم ما تُنْكِرونَ، ويُنْكِرونَ عليكم ما تَعْرِفونَ، فلا طاعةَ لمَن عَصى اللهَ، فلا تَعْتُبوا أنفُسَكم، فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ مُعاويةَ مِن أولئك، فما راجَعَه عُثْمانُ حَرفًا.] .
خرج عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ حاجًّا وابتَنَى محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جعفَرٍ بامرأتِه فبات عندَها ، ثم غدا إلى مكةَ فأتَى الناسَ وهم بمَلَلٍ قبلَ أن يُروِّحوا ، قال : فرآه عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ وعليه رِدعُ الطيبِ ومِلحَفةٌ مُعصفَرةٌ مُفدَّمَةٌ فانتَهَره وأفَّفَ ، وقال : تلبسُ المُعصفرَ وقد نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عنه ، قال : فقال له عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لم ينهَك ولا إيَّاه ، إنما عَناني أنا ، فسكت عثمانُ رضيَ اللهُ عنهُ .
إن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قَدِمَ حاجّا ، فلما قضى حجهُ قدمَ إلى أرضٍ بالطائفِ ، فإذا أرضٌ إلى جنبِ أرضهِ فطلبَها ، فكان بينهما عشرةُ آلافٍ في الثمن ، فلما وضعَ عثمانُ رضي الله عنه رجلهُ في الرِّكابِ قال لرجلٍ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم : أسمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ : رحمَ اللهُ عبدا سمحَ البيعِ ، سمحَ الابتياعِ ، سمحَ القضاءِ ، سمحَ التقاضِي ؟ فقال الرجلُ : نعم . فقال عثمانُ رضي الله عنه ردَّا عليَّ الرجلَ ، فأعطاهُ العشرةَ آلافٍ وأخذَ الأرضَ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ نزلَ قُدَيْدًا ، فأتَى بالحجَلِ في الجفانِ شائلةً بأرجلِها ، فأرسلَ إلي عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وهو يَضفِزُ بعيرًا له فجاءَهُ والخبطُ يتَحاتُّ مِن يديهِ ، فأمسَكَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأمسَكَ النَّاسُ فقالَ علِيٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَن هاهُنا مِن أشجَعَ ؟ هل عَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَهُ أعرابيٌّ بِبَيضاتٍ نَعامٍ وتَتميرِ وحشٍ فقالَ أطعِمهنَّ أَهْلَكَ ، فإنَّا حُرُمٌ ؟ قالوا نعَم .
خرج عبد الله بن عامرٍ من نيسابورَ معتمرا, قد أحرمَ منها, وخلَّفَ على خراسانَ الأحنف بن قيسٍ ,فلما قضى عمرتهُ أتى عثمانَ بن عفانٍ ,وذلك في السنةِ التي قُتِلَ فيها عثمانُ [ رضي الله عنهُ ] ,فقال له عثمانُ رضي الله عنهُ : لقد غررتَ بعمرتكَ حين أحرمتَ من نيسابورَ .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه نزَلَ قُدَيدًا، فأُتِيَ بالحَجَلِ في الجِفانِ شائِلةً بأَرْجُلِها، فأرْسَلَ إلى عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وهو يَضفِزُ بَعيرًا له، فجاء والخَبَطُ يَتَحاتُّ مِن يدَيهِ، فأمْسَكَ عليٌّ، وأمْسَكَ النَّاسُ، فقال عليٌّ: مَن هاهنا مِن أشْجَعَ؟ هل تَعلَمون أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعرابيٌّ ببَيضاتِ نَعامٍ وتَتْمِيرِ وَحْشٍ، فقال: أطْعِمْهُنَّ أهْلَكَ؛ فإنَّا حُرُمٌ؟ قالوا: بلى. فتَورَّكَ عُثمانُ عن سَريرِه ونزَلَ، فقال: خَبَّثْتَ علينا. .
كنَّا مَعَ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسمِعنا رجلًا يَهْتِفُ بالحجِّ وبالعمرةِ ، فقالَ عُثمانُ: مَن هذا ؟ قالوا: عليٌّ فسَكَتَ .
لنَعلِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبالان، ولنَعلِ أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قِبالانِ، ولنَعلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قِبالانِ، وأوَّلُ مَن عَقَد عُقدةً واحِدةً عثمانُ بنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه. .
قالَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما يقصُرُ الصَّلاةَ مَن حملَ الزَّادَ والمزادَ، وحلَّ وارتحَلَ .
كنْتُ قاعِدًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ أقبَلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دَنا منه، قالَ: "يا عُثْمانُ، تُقتَلُ وأنتَ تَقْرأُ سورةَ البَقرةِ، فتقَعُ قَطرةٌ من دمِكَ على: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ} [البقرة: 137]، يَغبِطُكَ أهْلُ المَشرِقِ وأهْلُ المَغرِبِ، وتَشفَعُ في عَددِ رَبيعةَ ومُضَرَ، وتُبعَثُ يومَ القيامةِ أميرًا على كلِّ مَخْذولٍ". .
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ .
يشفَعُ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يومَ القيامةِ بمثلِ ربيعةَ ومُضَرَ .
يشفعُ عثمانُ بنُ عفانٍ- رضي الله عنه- يومَ القيامةِ بمثلِ ربيعةَ ومُضَرَ. .
عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ - رَضِي اللَّهُ عنهُ - أَنَّهُ قَضى في أُمِّ حُبَيْنٍ يَقتُلُها الْمُحرِمُ بِحُلَّانِ منَ الغَنَمِ .
لا مزيد من النتائج