نتائج البحث عن
«أقبل عمار وهو ابن إحدى وتسعين سنة ، وكان أقدم في البلاد من رسول الله صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابْنِ أَبِي عَوْنٍ، قَالَ: أَقْبَلَ عَمَّارٌ وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَتِسْعِينَ سَنَةً، وَكَانَ أَقْدَمَ فِي الْبِلَادِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ أَقْبَلَ إِلَيْهِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ: عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَوْلَانِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ سَلَمَةَ فَانْتَهُوا إِلَيْهِ جَمِيعًا وَهُوَ، يَقُولُ: «وَاللَّهِ لَوْ ضَرَبْتُمُونَا حَتَّى تَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى الْحَقِّ وَأَنْتُمْ عَلَى الْبَاطِلِ»، فَحَمَلُوا عَلَيْهِ جَمِيعًا فَقَتَلُوهُ، وَزَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الَّذِي قَتَلَهُ، وَيُقَالُ: بَلْ قَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْخَوْلَانِيُّ .
عنْ لُؤْلؤةَ مَوْلاةِ أُمِّ الحَكَمِ ابْنةِ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ قالتْ: لَمَّا كانَ اليومُ الَّذي قُتِلَ فيه عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ والرَّايةُ يَحمِلُها أبو هاشِمِ بنُ عُتْبةَ، وقد قُتِلَ أصْحابُ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه ذلك اليومَ حتَّى كانَ العَصرُ، ثمَّ تقدَّمَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ ورَأى أبا هاشِمٍ يُقدِّمُه، وقد جنَحَتِ الشَّمسُ للغُروبِ، ومعَ عَمَّارٍ ضَيْحٌ مِن لَبنٍ يَنتظِرُ وُجوبَ الشَّمسِ أنْ يُفطِرَ، فقالَ حينَ وجبَتِ الشَّمسُ وشرِبَ الضَّيْحَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: آخِرُ زادِكَ منَ الدُّنْيا ضَيْحٌ مِن لَبَنٍ، قالَ: ثمَّ أقرَبَ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ سَنةً. .
عنْ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: شهِدَ خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ الجمَلَ وهو لا يسُلُّ سَيفًا، وشهِدَ صِفِّينَ، قالَ: أنا لا أَضِلُّ أبَدًا حتَّى يُقتَلَ عَمَّارٌ فأنظُرَ مَن يَقتُلُه؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، قالَ: فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ خُزَيْمةُ: قد حانَتْ له الضَّلالةُ، ثمَّ أقرَبَ وكانَ الَّذي قتَلَ عَمَّارًا أبو غاديةَ المُزَنيُّ طعَنَه برُمحٍ فسقَطَ، وكانَ يومَئذٍ يُقاتِلُ وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ، فلمَّا وقَعَ كبَّ عليه رَجُلٌ آخَرُ، فاحتَزَّ رَأسَه، فأقَبَلا يَختَصِمانِ كِلاهُما يَقولُ: أنا قتَلْتُه، فقالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: واللهِ إنْ تَختَصِمانِ إلَّا في النَّارِ، فسمِعَها منه مُعاويةُ، فلمَّا انصرَفَ الرَّجلانِ قالَ مُعاويةُ لعَمْرٍو: ما رأيْتُ مثلَ ما صنَعْتَ، قومٌ بَذَلوا أنفُسَهم دونَنا تَقولُ لهُما: إنَّكما تَختَصِمانِ في النَّارِ، فقالَ عَمْرٌو: هو واللهِ ذاكَ، واللهِ إنَّكَ لَتَعلَمُه، ولوَدِدْتُ أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً. .
قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الغَلَّةَ بالضَّمانِ. قال عَبدُ اللهِ: قال أبي: سمِعتُ مِن قُرَّانَ بنِ تَمَّامٍ في سَنةِ إحدى وثَمانينَ ومِئةٍ، وكان ابنُ المُبارَكِ هاهنا، وفيها ماتَ ابنُ المُبارَكِ. .
استسقى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه بقَدَحٍ، فكانت فيه شَعرةٌ فأخذتُها، فقال: «اللهُمَّ جَمِّلْه» قال الرَّاوي: فرأيتُه وهو ابنُ أربعٍ وتسعين سنةً ليس في لحيتِه شَعرةٌ بيضاءُ. .
استسقى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ بقدحٍ فيهِ ماءٌ فكانت فيهِ شَعرةٌ فأخذتُها فقالَ اللَّهمَّ جمِّلهُ . قالَ الراوي فرأيتُهُ وهوَ ابنُ أربعٍ وتسعينَ سنة ليسَ في لحيتِهِ شعرَةٌ بيضاءُ وفي لفظٍ ستُّونَ سنةً .
حضرتُ قبرَ ميمونةَ فنزل فيه ابنُ عبَّاس ٍ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدِ بنِ الوليدِ وأنا وأبو عبدِ اللهِ الخولانيُّ وصلَّى عليها ابنُ عبَّاس ٍقال وأنبأنا محمَّدُ بنُ عمرَ قال تُوفِّيت سنةَ إحدَى وستِّين في خلافةِ يزيدَ بنِ معاويةَ وهي آخرُ من مات من أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان له يومَ تُوفِّيت ثمانون أو إحدَى وثمانون سنةً وكانت جلْدةً .
كانتْ نَفْحةٌ منَ الشَّيطانِ أنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أُخِذَ، فسمِعَ بذلك الزُّبَيرُ وهو ابْنُ إحْدَى عَشْرةَ سَنةً، فخرَجَ بالسَّيفِ مَسْلولًا حتَّى وقَفَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما شأنُكَ؟ فقالَ: أرَدْتُ أنْ أضرِبَ مَن أخذَكَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولسَيْفِه، وكانَ أوَّلَ سَيفٍ سُلَّ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
تزوَّج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ بمكَّةَ وهي أوَّلُ امرأةٍ تزوَّجَ وكانت قَبلَه عندَ أبي هالةَ التَّميميِّ وتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ إحدى وعشرين سنةً وتُوفِّيَتْ لسبْعٍ مَضَينَ مِن مَبعَثِه .
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأسامةُ ابنُ تسعِ عشرةَ سنةً وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زوَّجَه وهو ابنُ خمسَ عشرةَ سنةً امرأةً من طيءٍ ففارقَها وزوَّجه أخرى ووُلِد له في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأولَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بنائِه بأهلِه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ أقبَل في رَكْبِ عمَّارٍ فمرَّ بجِنازةِ أبي ذَرٍّ على ظَهر الطَّريقِ فنزَل هو وأصحابُه فوارَوه وكان أبو ذَرٍّ دخَل مِصرَ واختَطَّ بها دارًا .
أطْعَمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرًا في طبَقٍ ليس مِن بَرْنيِّكم هذا، وتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا ابنُ إحْدى عَشْرةَ سنةً. .
مات جابرُ بنُ عبدِ اللهِ سنةَ ثمانٍ وسبعينَ وحدثني خارجةُ بنُ الحارثِ قال رأيت على سريرِه بُردًا وصلَّى عليه أبانُ بنُ عثمانَ وهو والي المدينةِ ومات جابرُ بنُ عبدِ اللهِ سنةَ ثمانٍ وتسعينَ ويُكنَى أبا عبدِ اللهِ وكان قد ذهب بصرُه رحِمه اللهُ .
هلك الفضل بن العباس قبل أبيه بأربع سنين سنة ثمان وعشرين وقد اختلفوا في موت الفضل بن العباس فقال بعض الناس استشهد بالشام يوم أجنادين وقيل يوم مرج الصفر وكان اليومان جميعا سنة ثلاث عشرة ويقال استشهد يوم اليرموك سنة خمس عشرة ويقال مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وتوفي وهو ابن إحدى وعشرين سنة
عنْ [أبي نَهيكٍ قال: سَمِعْتُ] عمْرَو بنَ أخْطَبَ قالَ: اسْتَسقى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتيتُهُ بماءٍ، فكانَت فيهِ شَعْرةٌ فأخذْتُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ جَمِّلْه. قالَ [أبو نَهيكٍ]: فَرأيتُهُ وهو ابنُ أربعٍ وتِسعِينَ سَنةً، وما في رأسِهِ طاقةٌ بَيضاءُ. .
لا مزيد من النتائج