نتائج البحث عن
«أقبل عمر فقال : يا أيها الناس ، سنت لكم الركب فأمسكوا بالركب»· 13 نتيجة
الترتيب:
«أقبل عُمَرُ على النَّاسِ، فقال: أيُّها النَّاسُ سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ فأمِسُّوا بالرُّكَبِ». .
عن عمر قال : سُنَّتْ لكم الرُّكَبُ ، فأمسِكوا بالركَبِ . .
قالَ لنا عمرُ : إنَّ الرُّكبَ سُنَّت لَكم فخذوا بالرُّكَبِ . .
قال لنا عمرُ بنُ الخطابِ : إنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لكم فخذوا بالرُّكَبِ .
قال لَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إنَّ الرُّكَبَ سُنَّت لَكُم فخُذوا بالرُّكَبِ. .
عن عمر بن الخطاب قال: إنَّ الرُّكَبَ سُنَّتْ لكم، فخُذوا بالرُّكَبِ. .
عن عُمرَ: سُنَّت لكم الرُّكَبُ. .
قال عمرُ أمسوا فقد سُنَّت لكم الركبُ .
قال عُمَرُ: «أمِسُّوا؛ فقد سُنَّت لكم الرُّكَبُ». .
قالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ أمِسُّوا فقَد سُنَّت لَكُمُ الرُّكَبُ .
لمَّا صدَرَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ عنْ مِنًى في آخِرِ حجَّةٍ حَجَّها أناخَ بالبَطْحاءِ، ثمَّ كوَّمَ كَوْمةً ببَطْحاءَ، ثمَّ طرَحَ عليها صِنْفةَ رِدائِه، ثمَّ اسْتَلْقى ومدَّ يدَيْه إلى السَّماءِ، فقالَ: «اللَّهمَّ كبِرَ سِنِّي، وضعُفَتْ قُوَّتي، وانتشَرَتْ رَعِيَّتي، فاقْبِضْني إليكَ غيرَ مُضيِّعٍ ولا مُفرِّطٍ»، ثمَّ قدِمَ في ذي الحِجَّةِ فخطَبَ النَّاسَ، فقالَ: «أيُّها النَّاسُ، إنَّه قد سُنَّتْ لكمُ السُّنَنُ، وفُرِضَتْ لكمُ الفَرائضُ، وتُرِكْتُم على الواضِحةِ -وضرَبَ بإحْدى يدَيْه على الأُخْرى- إلَّا أنْ تَميلوا بالنَّاسِ يَمينًا وشِمالًا»، فما انسلَخَتْ ذو الحِجَّةِ حتَّى قُتِلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: وسمِعْتُ سَعيدَ بنَ المسيِّبِ يَقولُ: «طعَنَ أبو لُؤْلؤةَ الَّذي قتَلَ عُمَرَ اثْنَيْ عَشرَ رَجلًا بعُمَرَ، فماتَ منهم ستَّةٌ، وأفرَقَ منهم ستَّةٌ، وكانَ معَه سكِّينٌ له طَرَفانِ، فطعَنَ به نَفْسَه فقَتَلَها». .
لما صدر عمر بن الخطاب من منى ، أناخ بًالأبطح ، ثم كوم كومة بطحاء ، ثم طرح عليها رداءه واستلقى ، ثم مد يديه إلى السماء فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة فخطب الناس ، فقال : أيها الناس قد سنت لكم السنن ، وفرضت لكم الفرائض ، وتركتم على الواضحة ، إلا أن تضلوا بًالناس يمينا وشمالا ، وضرب بإحدى يديه على الأخرى ، ثم قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم ، أن يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجمنا ، والذي نفسي بيده ، لولا أن يقول الناس : زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى ، لكتبتها : الشيخ والشيخة فارجموهما ألبتة ، فإنا قد قرأناها
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ صلَّى على جنازةٍ، فلمَّا انصرفَ أخذَ بيدِ ابنٍ لَهُ ثمَّ أقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي وجَدتُ مِن هذا ريحَ الشَّرابِ فإنِّي سائلٌ عنهُ فإن كانَ سَكِرَ جلَدناهُ . قالَ السَّائبُ: فرأيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جلدَ ابنَهُ بعدَ ذلِكَ الحدَّ ثمانينَ .
لا مزيد من النتائج