نتائج البحث عن
«أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر ، فأخذ برقبته وقال : أتدري ما»· 13 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ مَرْوانُ يومًا، فوَجَد رجُلًا واضعًا وَجْهَه على القبرِ، فأخَذَ برَقَبتِه وقال: أتَدْري ما تَصنَعُ؟ قال: نعمْ، فأقبَلَ عليه، فإذا هو أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم آتِ الحَجَرَ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تَبْكوا على الدِّينِ إذا وَلِيَه أهْلُه، ولكنِ ابْكُوا عليه إذا وَلِيَه غيْرُ أهلِه. .
أقبَلَ مَروانُ يَومًا فوجَدَ رَجُلًا واضِعًا وَجهَه على القَبرِ، فأخَذَ مَروانُ برَقَبَتِه ثُمَّ قال: هَل تَدري ما تَصنَعُ؟ فأقبَلَ عليه، فإذا هو أبو أيُّوبَ، فقال: نَعَم، إنِّي لَم آتِ الحُجُراتِ، إنَّما جِئتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَقولُ: «لا تَبكوا على الدِّينِ إذا وليَه أهلُه، ولَكِنِ ابكوا عليه إذا وَلِيَه غَيرُ أهلِه» .
عن داودَ بنِ أبي صالِحٍ، قال: أقبَلَ مَرْوانُ يَومًا، فوَجَدَ رَجُلًا واضِعًا وَجْهَه على القَبرِ، فقال: أتَدْري ما تَصنَعُ؟ فأقبَلَ عليه فإذا هو أبو أيُّوبَ، فقال: نَعَمْ، جِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم آتِ الحَجَرَ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَبْكوا على الدِّينِ إذا وَلِيَه أهْلُه، ولكنِ ابْكُوا عليه إذا وَلِيَه غيرُ أهْلِه. .
أقبَلَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ فوجَدَ رَجُلًا واضِعًا وَجهَه على القَبرِ -أي قَبرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقال: أتَدري ما تَصنَعُ؟ فأقبَلَ عليه فإذا هو أبو أيُّوبَ، فقال: نَعَم، جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَم آتِ الحَجَرَ، سَمِعتُه يَقولُ: لا تَبكوا على الدِّينِ إذا وليَه أهلُه، لكِنِ ابكوا عليه إذا وليَه غَيرُ أهلِه. .
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه. .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَبرَيْنِ لبني النَّجَّارِ يُعذَّبانِ بالنَّميمةِ والبولِ فأخَذ سَعْفةً فشقَّها فوضَع على هذا القَبرِ شِقًّا وعلى هذا القَبرِ شِقًّا وقال لا يزالُ يُخفَّفُ عنهما ما دامتا رَطْبتَيْنِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فخرَجْنا معه حتَّى انتهَيْنا إلى المقابِرِ فأمَرَنا فجلَسْنا ثمَّ تخطَّى القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ منها فجلَس إليه فناجاه طويلًا ثمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باكيًا فبكَيْنا لبكاءِ رسولِ اللهِ ثمَّ أقبَل علينا فتلقَّاه عُمَرُ - رضوانُ اللهِ عليه - وقال : ما الَّذي أبكاكَ يا رسولَ اللهِ فقد أبكَيْتَنا وأفزَعْتَنا ؟ فأخَذ بيدِ عُمَرَ ثمَّ أقبَل علينا فقال : ( أفزَعكم بكائي ) ؟ قُلْنا : نَعم فقال : ( إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي قبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ وإنِّي سأَلْتُ ربِّي الاستغفارَ لها فلَمْ يأذَنْ لي فنزَل علَيَّ : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] فأخَذني ما يأخُذُ الولَدَ للوالدِ مِن الرِّقَّةِ فذلكَ الَّذي أبكاني ألَا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها فإنَّها تُزهِّدُ في الدُّنيا وتُرغِّبُ في الآخرةِ ) .
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ] .
عن عليٍّ أنَّهُ حكى الوضوءَ النَّبويَّ فأخذَ حفنةً من ماءٍ بيدَيهِ جميعًا فضربَ بهما وجهَهُ ثمَّ الثَّانيةَ مثلَ ذلكَ ثمَّ الثَّالثةَ ثمَّ ألقَم إبهامَيه ما أقبلَ من أذنَيهِ ثمَّ أخذَ كفًّا من ماءٍ بيدِهِ اليمنى فصبَّها على ناصيتِهِ ثمَّ أرسلَها تسيلُ على وجهِهِ ثمَّ غسلَ يدِهُ اليمنى إلى المرفقِ ثلاثًا واليسرى مثلَ ذلكَ ثمَّ مسحَ برأسِهِ وظهورِ أذنَيهِ .
أنَّ رجُلًا قَدِمَ المدينةَ، فذَكَر أنَّه يَقدَمُ له بمالٍ، فأخذَ مالًا كثيرًا فاستهلَكَه، فأُخِذَ الرَّجُلُ فوُجِدَ لا مالَ له، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباعَ .
أنَّ رجلًا قدِم المدينةَ فذكر أنه يقدمُ له بمالٍ فأخذ مالًا كثيرًا فاستهلكَه فأُخِذَ الرجلُ فوُجِدَ لا مالَ له فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُباعَ .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا بينَ ظَهرانَيِ النَّاسِ المَسيحَ الدَّجَّالَ، فقال: إنَّ اللهَ تَبارَك وتَعالى ليس بأعورَ، ألا إنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ أعورُ العَينِ اليُمنى، كَأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أراني اللَّيلةَ في المَنامِ عِندَ الكَعبةِ، فإذا رَجُلٌ آدَمُ كَأحسَنِ ما تَرى مِن أُدمِ الرِّجالِ، تَضرِبُ لمَّتُه بينَ مَنكِبَيه، رَجِلُ الشَّعرِ يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَيه على مَنكِبَي رَجُلَينِ، وهو بينَهما يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا المَسيحُ ابنُ مَريَمَ، ورَأيتُ وراءَه رَجُلًا جَعدًا قَطَطًا أعورَ عَينِ اليُمنى كَأشبَهِ مَن رَأيتُ مِنَ النَّاسِ بابنِ قَطَنٍ، واضِعًا يَدَيه على مَنكِبَي رَجُلَينِ يَطوفُ بالبَيتِ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا المَسيحُ الدَّجَّالُ. .
إنَّ موسى كانَ رجلًا حَييًّا سِتِّيرًا، لا يَكادُ يُرى مِن جِلدِه شيءٌ استِحياءً منهُ. قال: فآذاه مَن آذاه مِن بني إسرائيلَ، قالوا: ما يَستَتِرُ هذا التستُّرَ إلَّا مِن عيبٍ بجِلدِه؛ إمَّا بَرَصٍ وإمَّا أُدرةٍ -وقال رَوحٌ مرَّةً: أُدرةٍ وإمَّا آفةٍ- وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرادَ أن يُبرِّئَه ممَّا قالوا، وإنَّ موسى خَلا يومًا، فوضَعَ ثوبَه على حجَرٍ، ثمَّ اغتَسَلَ، فلمَّا فرَغَ أقبَلَ إلى ثوبِه ليأخُذَه، وإنَّ الحجرَ عَدا بثوبِه، فأخَذَ موسى عصاه وطَلَبَ الحجرَ، وجعَلَ يقولُ: ثَوبي حَجَرُ، ثَوبي حَجَرُ، حتى انتَهى إلى مَلَإٍ مِن بَني إسرائيلَ، فرأوْه عُريانًا كأحسَنِ الرجالِ خَلقًا، وأبرأهُ ممَّا كانوا يَقولونَ لهُ، وقامَ الحَجَرُ، فأخَذَ ثوبَه وطَفِقَ بالحجرِ ضربًا بعصاه. قال: فواللهِ إنَّ في الحجرِ لَنَدَبًا مِن أثَرِ ضَربِه ثلاثًا، أو أربعًا، أو خمسًا .
لا مزيد من النتائج