نتائج البحث عن
«أقبل معاذ من اليمن فقال : يا رسول الله ، إني رأيت رجالا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقبَلَ مُعاذٌ مِن اليَمنِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَأَيتُ رِجالًا، فذَكَرَ مَعناه. .
عنْ مُعاذٍ أَنَّهُ لَمَّا رَجعَ مِنَ اليمَنِ قال يا رسولَ اللَّهِ رأيتُ رجالًا باليمنِ يسجُدُ بعضُهمْ لِبَعضٍ أفلا نَسجُدُ لكَ قال لو كُنتُ آمُرُ بَشَرًا أنْ يَسجُدَ لِبشَرٍ لأَمرتُ المرأَةَ أنْ تسجُدَ لِزوجِها .
لما قدِم معاذٌ منَ اليمَنِ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إني رأيتُ قومًا يسجُدُ بعضُهم لبعضٍ ، أفلا نسجدُ لكَ ؟ قال : لو أمَرتُ شيئًا أن يسجُدَ لشيءٍ لأمَرتُ النساءَ يسجُدنَ لأزواجِهِنَّ قال الأعمشُ : فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : لو أنَّ امرأةً لحسَتْ أنفَ زوجِها منَ الجُذامِ ، ما أدَّتْ حقَّه .
كان معاذُ بنُ جبلٍ ادَّانَ بِدَيْنٍ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أَحَاطَ ذَلِكَ بمالِهِ وكان معاذٌ مِنْ صُلَحَاءِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال معاذٌ يا رسولَ اللهِ ما جعَلْتُ في نَفْسِي حينَ أَسْلَمْتُ أنْ أَبَخَلَ بمالِ ملكْتُهُ وإِنِّي أَنْفَقْتُ مَالِي في أمرِ الإسلامِ فَأَبْقَى ذلِكَ عَلَيَّ دينًا عَظِيمًا فادْعوا غُرَمَائِي فاسْتَرْفِقْهُمْ فإِنْ أَرْفَقُونِي فَسَبِيلُ ذَلِكَ وَإِنْ أَبَوْا فَاجْعَلْنِي لهم من مالي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غرمَاءَهُ فعرَضَ علَيْهِمْ أنْ يَرْفُقُوا بِهِ فقالوا نحنُ نحبُّ أموالَنا فدفَعَ إليهِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَالَ مُعَاذٍ كُلَّهُ ثمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثَ معاذًا إلى بعضِ اليمَنِ لِيَجْبُرَهُ فأصابَ معاذٌ مِنَ اليَمَنِ مِنَ مَرَافِقِ الإمارَةِ مالًا فتوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعاذٌ باليمَنِ فارَتَّدَ بعضُ أهلِ اليمنِ فقاتَلَهُمْ معاذٌ وأمراءٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّرَهُمْ على اليمنِ حتى دَخَلُوا في الإسلامِ ثم قَدِمَ في خلافةِ أبي بكرِ الصديقِ بمالٍ عظيمٍ فأتاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال إنكَ قَدْ قدِمْتَ بمالٍ عظيمٍ فإِنِّي أرى أن تَأْتِي أبا بكرٍ فَتَسْتَحِلَّهُ مِنْهُ فإنْ أحلَّهُ لكَ طابَ لكَ وإلَّا دَفَعْتَهُ إليه فقال معاذُ لقدْ علِمْتَ يا عمرُ ما بَعَثَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لِيَجْبُرَنِي في حينِ دَفَعَ مَالِي إِلَى غُرَمَائِي وَمَا كنتُ لِأَدْفَعَ لِأَبِي بَكْرٍ شَيْئًا مِمَّا جِئْتُ بِهِ إلَّا إنْ سألَنيهِ فإنْ سَأَلَنِيهِ دفعتُه إليه وإن لم يأخذْ أمسكتُه فقال له عمرُ إني لم أر لَكَ ولِنَفْسِي إلَّا خيرًا ثم قام عمرُ فانصرفَ فلمَّا وَلَّى عمرُ دعَاهُ معاذٌ فقال إني مطيعُكَ ولَوْلَا رُؤْيَا رَأَيْتُها لم أُطِعْكَ إِنِّي أَرَاني في نومِي غَرقْتُ في جوبَةٍ فأَرَاكَ أخذْتَ بِيَدِي فَأَنْجَيْتَنِي مِنْهَا فَانطَلِقْ بنا إلى أبي بكرٍ فانطلَقَا حتى دَخَلَا عَلَيْهِ فَذَكَرَ لَهُ معاذُ كنحْوِ مِمَّا كَلَّمَ بِهِ عمرَ فيما كان من غرمائِهِ وما أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جَبْرِهِ ثمَّ أعلَمَهُ بما جاءَ بِهِ من المالِ حتى قال وسَوْطِي هَذَا مما جئْتُ بِهِ فمَا رَأْيَتَ فخذْ وما رأيتَ فأَطِبْهُ فقال له أبو بكرٍ هو لكَ كلُّهُ يا معاذُ فالْتَفَتَ عمرُ إلى معاذٍ فقالَ يا معاذُ هذَا حينَ طابَ فكانَ معاذٌ مِنْ أكْثَرِ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مالًا وكان معاذٌ أَوَّلَ رَجُلٍ أصابَ مالًا مِنْ مَرَافِقِ الْإِمَارَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فمضتِ السُّنَّةُ في معاذٍ بأَنْ خلعَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مالِهِ ولم يأمرْهُ بِبَيْعِهِ وفي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسوةٌ حسنةٌ .
أنَّه لمَّا رجَعَ مِن اليمَنِ قال: يا رسولَ اللهِ، رَأيتُ رِجالًا باليمَنِ يَسجُدُ بَعضُهم لِبَعضٍ، أفلَا نَسجُدُ لك؟ قال: لو كُنتُ آمِرًا بَشَرًا يَسجُدُ لِبَشَرٍ لَأمَرْتُ المَرأةَ أنْ تَسجُدَ لِزَوجِها. .
لقد أعجبني أن تكونَ صلاةُ المسلمين واحدةً ، حتى لقد هممتُ أن أبثَّ رجالًا في الدورِ ، ينادون الناسَ بحينِ الصلاةِ ، وحتى هممتُ أن آمُرَ رجالًا يقومون على الآكامِ ، ينادون المسلمين بحينِ الصلاةِ . قال : فجاء رجلٌ من الأنصارِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لما رجعتُ لما رأيتُ من اهتمامِك رأيتُ رجلًا كان عليه ثوبانِ أخضرانِ ، فقام على المسجدِ فأذَّنَ ، ثم قعد قعدةً ، ثم قام فقال مثلَها ، إلا أنَّهُ يقولُ : قد قامتِ الصلاةُ ، ولولا أن يقولوا لقلتُ إني كنتُ يقظانًا غيرَ نائمٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لقد أراد اللهُ خيرًا ، فمُرْ بلالًا فيُؤذِّنَ . قال : فقال عمرُ : إني قد رأيتُ مثلَ ما رأى ، ولكني لما سُبِقْتُ استحييتُ . .
عن عليٍّ قال : لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يبعثَ معاذًا إلى اليمنِ قال : من ينتدبُ إلى اليمنِ ؟ قال أبو بكرٍ : أنا ، فسكتَ ثم قال : من ينتدبُ إلى اليمنِ ؟ فقال معاذٌ : أنا ، قال : أنتَ لها وهي لكَ فتَجَهَّزَ وشَيَّعَهُ وقال : أُوصيكَ يا معاذُ بتقوى اللهِ عزَّ وجلَّ وحُسْنَ العملِ ولِينَ الكلامِ وصِدْقَ الحديثِ وأَدَاءَ الأمانةِ ، يا معاذُ يَسِّرْ ولا تُعَسِّرْ ، فذكر حديثًا طويلًا في وفاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وعَوَّدَ معاذٌ من اليمنِ ودخولُهُ المدينةَ وإتيانُهُ منزلَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ليلًا وأنَّهُ طرقَ البابَ ، فقالت عائشةُ : من هذا الذي يَطْرُقُ بابنا ليلًا ؟ فقال : أنا معاذٌ ، فقالت : يا عنقودةُ افتحي البابَ ، فذكرَ الحديثَ بطولِهِ في الوفاةِ النبويةِ .
أقبَل رجُلٌ مِن الأنصارِ بناضحَيْنِ فبادَر يعلِفُهما اللَّيلَ فسمِع مُؤذِّنَ مُعاذٍ حينَ أقام الصَّلاةَ فدخَل وافتَتَح الصَّلاةَ مع مُعاذٍ فقرَأ سورةَ البَقرةِ فما عدا أنْ رأى ذلكَ الفتى فأقبَل على صلاتِه وترَك مُعاذًا فقال مُعاذٌ لَأذكُرَنَّ ما صنَع الأنصاريُّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء الأنصاريُّ إلى نَبيِّ اللهِ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي دخَلْتُ مع مُعاذٍ في صلاةِ المغرِبِ فافتَتَح سُورةَ البَقرةِ فأقبَلْتُ على صلاتي وترَكْتُ مُعاذًا إذ دخَل مُعاذٌ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا مُعاذُ أفتَّانٌ أفتَّانٌ اقرَأْ بالشَّمسِ وضُحاها واللَّيلِ إذا يَغْشى ونحوِهما .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى اليمنِ فقال : يا معاذُ اتَّقِ اللهَ وخالِقِ النَّاسَ بخُلقٍ حسنٍ وإذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعْها حسنةً قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ لا إلهَ إلَّا اللهُ من الحسناتِ ؟ قال : هي من أكبرِ الحسناتِ .
احفَظْ لسانَك [يعني حديث: أن معاذ بن جبل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بعثه إلى اليمن، فقال معاذ: "يا رسول الله، أوصني، قال: "احفظ لسانك". وكأن معاذ تهاون بذلك، فقال له رسول الله: ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الناس على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ إلى اليَمنِ خرجَ عليهِ السَّلامُ ومعاذٌ راكِبٌ ، ورسُولُ اللَّهِ يَمشي إلى جَنبِ راحلتِهِ ، فقالَ : يا معاذُ إنَّكَ عَسى أن لا تلْقاني بعدَ عامي هذا فتَمرُّ بقبري ومسجِدي ، قال فبَكى مُعاذٌ جَشَعًا بفِراقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : لا تَبكِ يا معاذُ ، فإنَّ البُكاءَ منَ الشَّيطانِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المنامِ وهو لا يَنظرُني فقلتُ : يا رسولَ اللهِ مالَك لا تَنظرُني ؟ فقال : أنت الَّذي تقبِّلُ وأنتَ صائمٌ ؟ فقلتُ : إنِّي لا أعودُ أقبِّلُ وأنا صائمٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ خرجَ علَيْهِ السَّلَامُ ومُعَاذٌ راكِبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشِي تَحْتَ راحِلَتِهِ فقَالَ يا معاذُ إنَّكَ عَسَى أن لَّا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا فتمرُّ بِقَبْرِي ومَسْجِدِي فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفُرَاقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ لَا تَبْكِ يَا معاذُ فإِنَّ البُكَاءَ مِنَ الشَّيْطَانِ .
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، ثمَّ أقبلَ علينا بوجهِه ، فقالَ : إنِّي إمامُكم فلا تبادروني بالرُّكوعِ ولا بالسُّجودِ ولا بالقيامِ ولا بالانصرافِ فإنِّي أراكم من أمامي ومن خلفي ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِه لَو رأيتُم ما رأيتُ لضحِكتُم قليلًا ولبَكيتُم كثيرًا قلنا ما رأيتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ رأيتُ الجنَّةَ والنَّارَ .
إني رأيتُ الليلةَ منازلَكم في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكم ، ثم أقبلَ على أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ إني لأعرفُ رجلًا ، أعرفُ اسمَهُ واسمَ أبيهِ ، واسمَ أمِّهِ لا يأتي بابًا من أبوابِ الجنةِ إلا قالوا : مرحبًا مرحبًا ، فقال سلمانُ : إنَّ هذا لمرتفعٌ شأنُهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فهو أبو بكرِ بنُ أبي قُحافةَ ، ثم أقبلَ على عمرَ ، فقال : يا عمرُ لقد رأيتُ في الجنةِ قصرًا من دُرَّةٍ بيضاءَ شُرُفُه من لؤلؤٍ أبيضٍ ، مُشَيَّدٍ بالياقوتِ ، فقلتُ : لمن هذا ؟ فقيل : لفتًى من قُريشٍ ، فظننتُ أنهُ لي ، فذهبتُ لأدخلَه ، فقال : يا محمدُ هذا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فما منعني من دخولِهِ إلا غيرتُكَ يا أبا حفصٍ ، فبَكَى عمرُ ، وقال : بأبي وأمي أعليكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ ؟ ثم أقبلَ على عثمانَ فقال : يا عثمانُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ رفيقًا في الجنةِ ، وأنتَ رفيقي في الجنةِ ، ثم أخذَ بيدِ عليٍّ فقال : يا عليُّ أَوَ ما تَرْضَى أن يكونَ منزلُكَ في الجنةِ مقابلَ منزلي ؟ ثم أقبلَ على طلحةَ والزبيرَ ، فقال : يا طلحةُ ويا زبيرُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًّ ، وأنتما حواريِّ ، ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بُطِّئَ بكَ عنِّي من بينِ أصحابي حتى حسبتُ أن تكونَ هلكتَ ، وعرقتُ عرقًا شديدًا ، فقلتُ : ما بَطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من كثرةِ مالي ، ما زلتُ موقوفًا محاسبًا ، أُسألُ عن مالي من أينَ اكتسبتُ ؟ وفيما أنفقتهُ .
لا مزيد من النتائج