نتائج البحث عن
«أقبل هو وعبد الله بن عمر حتى إذا كان بالمربد نزل عبد الله ، فتيمم صعيدا طيبا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ أقبلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ منَ الجرفِ حتَّى إذا كانوا بالمربدِ نزلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فتيمَّمَ صعيدًا طيِّبًا ، فمسحَ بوجهِهِ ويديهِ إلى المرفقينِ ثمَّ صلَّى
أنَّهُ أقبلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عُمرَ منَ الجرفِ حتَّى إذا كانوا بالمربدِ نزلَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ فتيمَّمَ صعيدًا طيِّبًا ، فمسحَ بوجهِهِ ويديهِ إلى المرفقينِ ثمَّ صلَّى .
أنَّه أقبَلَ هو وعبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ مِن الجُرُفِ، حتى إذا كانا بالمِرْبَدِ نزَلَ عبدُ اللهِ، فتيمَّمَ صعيدًا طَيِّبًا، فمسَحَ وجهَهُ ويدَيْه إلى المِرفَقَينِ، ثمَّ صلَّى. .
أنَّ ابنَ عمرَ أقبلَ من الجرفِ حتى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ ثم دخل المدينَةَ والشمسُ مرتفعةٌ فلم يُعِدِ الصلاةَ .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه أَقبَلَ مِن الجُرْفِ، حتَّى إذا كانَ بالمِربَدِ تَيَمَّمَ، فمَسَحَ وَجْهَه ويَدَيه، وصلَّى العَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ المَدينةَ والشَّمْسُ مُرْتفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ. .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه: «أقبَل مِنَ الجرفِ، حتَّى إذا كان بالمِربَدِ تَيَمَّم، فمَسَحَ وجهَه ويَدَيه وصَلَّى العَصرَ، ثُمَّ دَخَل المَدينةَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ» .
عن ابنِ عُمَرَ أنَّه أقبل من أرضِه التي بالجُرفِ، حتى إذا كان بمِربَدِ النَّعَمِ حضَرَت صلاةُ العَصْرِ، فتيمَّم، وإنَّه لينظُرُ إلى بيوتِ المدينةِ. .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي الله عنه أنَّهُ أقبلَ من الجُرُفِ حتى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ ، فقيل لهُ أتتيمَّمُ وجدرانُ المدينةِ تنظرُ إليكَ ؟ قال : أوأحيا حتى أدخلها ؟ ثم دخل المدينةَ والشمسُ مرتفعةٌ ولم يُعِدِ الصلاةَ .
أقبَل ابنُ عُمرَ مِن الجُرْفِ حتَّى كان بالمِرْبَدِ تيمَّمَ وصلَّى العصرَ، ثمَّ دخَل المدينةَ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، فلم يُعِدِ الصَّلاةَ. .
عن ابنِ عمرَ أنهُ أقبل من الجُرْفِ حتَّى إذا كان بالمِرْبَدِ تيمَّم وصلَّى العصرَ فقيل له : أتتيمَّمُ وجدرانُ المدينةِ تنظرُ إليكَ ؟ فقال : أوَأحْيا حتَّى أدخلَها ؟ ثمَّ دخل المدينةَ والشمسُ مرتفعةٌ فلم يُعِدِ الصلاةَ .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ كانَ يَقولُ: ما كُنَّا نَدعوه إلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ القُرآنُ: {ادْعُوهُمْ لآبائِهم هو أقسَطُ عِندَ اللهِ} [الأحزابِ: 5] .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ، أقبَلَ من مَكَّةَ، حتَّى إذا كانَ بقُدَيْدٍ بلغَهُ خبرٌ منَ المدينةِ، فرَجعَ، فدخلَ مَكَّةَ حلالًا .
عن نافعٍ وعبْدِ اللهِ بنِ واقدٍ: أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عمرَ قال: الصَّلاةَ، قال: سِرْ، حتَّى إذا كان قبْلَ غُروبِ الشَّفقِ نزَلَ فصَلَّى المغربَ، ثمَّ انتظَرَ حتَّى غاب الشَّفقُ فصلَّى العشاءَ، ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عَجَل به أمرٌ صنَعَ مِثلَ ما صنَعْتُ. .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
عن نافِعٍ وعَبدِ اللهِ بنِ واقِدٍ أنَّ مُؤذِّنَ ابنِ عُمَرَ قال: الصَّلاةُ، قال: سِرْ سِرْ، حتى إذا كان قَبْلَ غُيوبِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ انتظَرَ حتى غاب الشَّفَقُ وصلَّى العِشاءَ، ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به أمرٌ صَنَع مِثْلَ الذي صنَعْتُ، فصار في ذلك اليَومِ واللَّيلةِ مَسيرةَ ثلاثٍ .
لا مزيد من النتائج