نتائج البحث عن
«أقبل هو ونفر معه ، فوجدوا سوطا ، فأخذه صاحبه ، فلم يأمروه ولم ينهوه ، فقدمت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن صَعصَعةَ بنِ صُوحانَ، قال: أقبَلَ هو ونَفرٌ معه، فوَجَدوا سَوطًا، فأخَذَه صاحِبُه، فلم يَأمُروه ولم يَنهَوْه، فقدِمْتُ المدينةَ، فلَقِينا أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فسأَلْناه، فقال: وجَدْتُ مِئَةَ دينارٍ في زَمنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فكرَّرَ عليه، حتى ذكَرَ أحوالًا ثلاثةً، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فقال: شأْنَكَ بها. .
كان سُوَيدُ بنُ غَفَلةَ وزيدُ بنُ صُوحانَ وثالثٌ معهما في سفَرٍ فوجَد أحَدُهم سَوطًا فأخَذه فقال له صاحباه ألْقِهِ قال أستمتِعُ به فإنْ جاء صاحبُه أدَّيْناه إليه خيرٌ مِن أنْ أترُكَه فتأكُلَه السِّباعَ فلقِي أُبَيَّ بنَ كعبٍ فذكَر ذلكَ له فقال أصَبْتَ وأخطَأْا وقال إنِّي وجَدْتُ مِئةَ دينارٍ في زمَنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجِئْتُ بها إليه فقال عرِّفْها عامًا فعرَّفْتُها فلَمْ تُعرَفْ فرجَعْتُ إليه فقال عرِّفْها عامًا فعرَّفْتُها عامًا فلَمْ تُعرَفُ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعرِفْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها واخلِطْها بمالِكَ فإنْ جاء ربُّها فأدِّها إليه .
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ ربيعةَ فالتقَطْتُ سَوطًا فقالا: دَعْه فقُلْتُ: واللهِ لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ لَأستمتعَنَّ به فقدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقال: أحسَنْتَ إنِّي أصَبْتُ صُرَّةً فيها دنانيرُ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُه فقال: ( عرِّفْها حولًا ) فلم أجِدْ أحدًا فعرَّفْتُها ثلاثةَ أحوالٍ ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( احفَظْ وِعاءَها ووِكاءَها وعدَدَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك فادفَعْها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
لا يحلُّ أن يصطَرِما ما فوق ثلاثٍ فإن اصطَرما فوقَ ثلاثٍ لم يجتمِعا في الجنةِ أبدًا وأيما بدا صاحبَه كُفِّرتْ ذنوبُه وإن هو سلَّمَ فلم يَرُدَّ عليه ولم يقبلْ سلامَه ردَّ عليه الملَكُ وردَّ على ذلك الشيطانُ .
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترف على نفسِه بالزنا ولم يكن الرجلُ أحصن فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سوطًا فوجد رأسَه شديدًا فردَّهُ ثم أخذ سوطًا آخرَ فوجدَه ليِّنًا فأمر به فجُلِدَ مائةً .
صَلَّيتُ معهُ العيدَيْنِ، فلم يُؤَذَّنْ له، ولم يُقَمْ. .
أنَّ الصديقَ بعثَ إلى سَعْدِ بنِ عُبادَةَ : أَقْبِلْ فَبايِعْ ، فقد بايَعَ الناسُ فقال : لا واللهِ ! لا أُبايِعُكُمْ حتى أُقَاتِلَكُمْ بِمَنْ مَعِي . فقال بَشِيْرُ بنُ سَعْدٍ : يا خَلِيْفَةَ رَسُوْلِ اللهِ ! إنَّهُ قد أبى ولَجَّ ، فَليسَ يُبايِعُكُمْ حتى يُقتلَ ، ولَنْ يُقتلَ حتى يُقتلَ مَعَهُ ولَدُهُ وعَشِيْرَتُهُ ، فَلاَ تُحَرِّكُوْهُ ما اسْتَقَامَ لَكُمُ الأَمْرُ وإِنَّما هو رجلٌ وحْدَهُ ما تُرِكَ . فتركَهُ أبو بكرٍ .فلمَّا ولِيَ عمرُ لَقِيَهُ فقال : إِيْهٍ ياسعدُ ! فقال : إِيْهٍ يا عمرُ ! فقَالَ عمرُ : أنتَ صاحِبُ ما أنتَ صاحبُهُ ؟ قال : نَعَمْ . وقد أَفْضَى إليكَ هذا الأَمْرُ ، وكان صاحِبُكَ واللهِ أحبَّ إِلَيْنا مِنْكَ وقد أَصْبَحْتُ كَارِهًا لِجِوَارِكَ . قال : مَنْ كَرِهَ ذلكَ تَحَوَّلَ عنهُ . فلمْ يلبثْ إِلاَّ قَلِيْلًا حتى انْتَقَلَ إلى الشَّامِ ، فماتَ بِحَوْرَانَ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه في طَليعةٍ قِبَلَ غَيقةَ ووَدَّانَ وهو مُحرمٌ، وأبو قَتادةَ غيرُ مُحرمٍ، فإذا حِمارٌ وَحشٌ، فطَلَبَ منهم سَوطًا فلمْ يُناوِلوه، فاختلَسَ سَوطَ بعضِهم فصاد حِمارًا وَحشيًّا فأكَلوه، ثُمَّ لَحِقوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، قالوا: إنَّا صَنَعْنا شيئًا لا نَدري ما هو؟ فقال: أطعِمونا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ قال : أدركت أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ ومن بعدَهم من الخلفاءِ فلم أرَهم يضربون المملوكَ إذا قذف إلا أربعينَ سوطًا .
أنَّ عمرَ جعلَهُ أربعينَ سَوطًا فلمَّا رآهُم لا يتَناهَونَ جعلَهُ ستِّينَ سَوطًا فلمَّا رآهُم لا يتَناهَونَ جعلَهُ ثمانينَ سَوطًا وقالَ هذا أدنَى الحدودِ .
أقبلَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بوجهِهِ فقالَ: أقيموا صُفوفَكُم ثلاثًا، واللَّهِ لتقيمُنَّ صفوفَكُم أو ليخالِفَنَّ اللَّهُ بينَ قلوبِكُم قالَ: فرأيتُ الرَّجلَ يَكونُ كعبُهُ بِكَعبِ صاحبِهِ، ورُكْبتُهُ برُكْبةِ صاحبِهِ، ومَنكبُهُ [بِمنكِبِ صاحبِهِ ] .
عنْ عُروَةَ قال لَمَّا أقبلَ أصحابُ مؤتَةَ تلَقَّاهُمْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والمسلمون معَهُ قال ولَقِيهُمُ الصِّبيانُ يشتدُّونَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مقبِلٌ مع القَومِ على دَابَّةٍ فقال خُذُوا الصِّبيانَ فاحملوهم وأعطونِيَ ابنَ جَعفَرَ فأُتِي بعبدِ اللَّهِ فأخذَهُ فحملهُ بين يديهِ فجعلوا يُحثُونَ عليهمْ بِالتُّرابِ ويقولون يا فُرَّارُ فَرَرْتُمْ في سبيلِ اللَّهِ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليسوا بِالفُرَّارِ ولكنَّهمُ الكُرَّارُ إن شاء اللَّهُ عزَّ وَجَلَّ .
أن عمرَ جعله [يعني حدَّ شاربِ الخمرِ] أربعينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعلَه ستينَ سوطًا فلما رآهم لا يتناهونَ جعله ثمانينَ سوطًا وقال هذا أدنِى الحدودِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ عرَضني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحُدٍ في القِتالِ وأنا ابنُ أربَعَ عشْرَةَ سَنَةً فلم يُجِزْني ، فلمَّا كان يومُ الخَندَقِ وأنا ابنُ خمسَ عَشْرَةَ أجازني فقَدِمتُ على عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو خَليفَةٌ فحدَّثْتُه بهذا فقال: إنَّ هذا الحدُّ بينَ الصغيرِ والكبيرِ وكتَب إلى عُمَّالِه أنِ افرِضوا ابنَ خمسَ عشْرَةَ وما كان سِوَى ذلك فأَلحِقوه بالعِيالِ وعن عُبَيدٍ بهذا وقال: فلم يُجِزْني ولم يَرَني بلَغتُ. .
لا مزيد من النتائج