نتائج البحث عن
«أقرأني أبو موسى كتاب عمر إليه : اقرأ في المغرب بآخر المفصل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عمرَ : أنَّه كتب إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنْ اقرأْ في الفجرِ ، والظُّهرِ : بطوالِ المفصَّلِ ، وفي العصرِ والعشاءِ : بأوساطِ المفَصَّلِ ، وفي المغربِ : بقِصارِ المُفصَّلِ .
أنَّ عُمرَ رَضِي اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى أبي موسى الأشعَرِيِّ أنِ اقرَأْ في الفجرِ والظُّهرِ بِطوالِ المفَصَّلِ وفي العصرِ والعشاءِ بأوساطِ المفَصَّلِ وفي المغرِبِ بقصارِ المفصَّلِ .
كتبَ عمرو رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي موسَى: أنِ اقرأ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ وفي العِشاءِ بوسطِ المفصَّلِ وفي الصُّبحِ بطوالِ المفصَّلِ .
أنَّ عمرَ كتب إلى أبي موسَى الأشعريِّ : أنِ اقرأْ في ركعتَي الفجرِ : بسورتَينِ طويلتَينِ من المُفصَّلِ .
أقرأني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خمسَ عشرةَ سجدةً في القرآنِ ، منها ثلاثٌ في المفصّلِ ، وفِي الحَجّ سجدتانِ .
أقرأني رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمسَ عَشرةَ سَجدةً في القُرآنِ، منها: ثَلاثٌ في المُفصَّلِ، وفي الحَجِّ سَجدَتانِ. .
أقْرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمْسَ عشْرةَ سَجدةً في القرآنِ، منها ثَلاثٌ في المُفصَّلِ، وفِي الحَجِّ سَجْدتانِ. .
وصِفةُ صلاةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فيه: أنَّه كان يُطيلُ الأُولَييْنِ منَ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخرَييْنِ، ويُخفِّفُ العَصرَ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ المغرِبِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ العِشاءِ من وسَطِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الغَداةِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
ما صلَّيْتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الفَتى -يَعْني: عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ- قال الضحَّاكُ: فكُنتُ أُصَلِّي وراءَه، فيُطيلُ الأُولَيَيْنِ منَ الظُّهرِ، ويُخِفُّ الأُخرَيَيْنِ، ويُخِفُّ العصرَ، ويَقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوَسَطِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبحِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ألا أُخبرُكَ بآخِرِ سورةٍ في القُرآنِ؟ قُلتُ: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قال: اقرَأ الحَمدُ للَّه رَبِّ العالَمينَ، حَتَّى تَختِمَها. .
حديث : القراءةُ في المغربِ بقِصارِ المفصَّلِ [يعني حديث: أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .
أنَّه كان يَقرَأُ في المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ. .
عن عبدِ اللهِ جاءهُ رجلٌ فقال إنِّي قرأتُ المُفصَّلَ في ركعةٍ فقال هذًّا كهذِّ الشِّعرِ اقرأْ كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ يقرأُ سورتَينِ من المُفصَّلِ في ركعةٍ .
كتَبَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى أبي مُوسَى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الصُّبْحَ والنجومُ باديةٌ، واقرَأْ فيها بسُورتَينِ طويلتَينِ مِن المفصَّلِ. .
ما صليْتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ من فلانٍ . قال سليمانُ : يطيلُ الركعتينِ الأوليينِ منَ الظهرِ ، ويخففُ العصرَ ، ويقرأُ في المغربِ بقصارِ المفصلِ ، ويقرأُ في العشاءِ بوسطِ المُفصلِ ، ويقرأُ في الصبحِ بطوالِ المفصلِ .
لا مزيد من النتائج