نتائج البحث عن
«أقرأني أبي كما أقرأه النبي صلى الله عليه وسلم : تغرب في عين حمئة مخففة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أقرَأَني أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ كما أقرَأَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف:86]، مُخفَّفةً. .
أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً. .
ثمَّ ذكَر بإسنادِهِ مِثْلَهُ، ولمْ يقُلْ: مُخَفَّفةً. [يعني حديثَ: أَقرَأني أُبَيٌّ كما أَقرَأهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)) [الكهف: 86] مُخَفَّفةً.] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ في عَينٍ حَمِئةٍ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: قرَأتُ: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف:86]، وقرَأَ عَمرُو بنُ العاصِ: {فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ}، فأرسَلْنا إلى كَعْبٍ، فقال: إنَّها تغرُبُ في حَمْأةٍ طينةٍ سَوْداءَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان يقرَأُ هذا الحرفَ: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف:86]، ويقولُ: حَمأَةٌ سَوْداءُ تغرُبُ فيها الشمسُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86] .
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأَ : { فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ } .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَقرأُ: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرَأُ: {فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف:86]. .
عن أبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: كنتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حِمارٍ عليه بَرْذَعَةٌ أو قَطيفةٌ، وذلك عند غروبِ الشمسِ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، هل تدرى أينَ تغيبُ هذه؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: فإنها تغرُبُ في عينٍ حَمِئَةٍ، تنطلِقُ حتَّى تخِرَّ ساجدةً لربِّها تحتَ العرشِ، فإذا حان وقتُ خروجِها أُذِنَ لها فتخرُجُ فتطلُعُ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِعَها مِن حيثُ تغرُبُ حبَسَها، فتقولُ: يا ربِّ، إنَّ مَسيري بعيدٌ، فيقول لها: اطلُعي مِن حيثُ غِبْتِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنْتُ عندَ مُعاويةَ وعندَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال مُعاويةُ لعبدِ اللهِ: كيفَ تقرَأُ هذا الحرفَ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ} [الكهف: 86]؟ قال: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ لمُعاويةَ: أتسأَلُ هذا عنِ القُرآنِ، وإنَّما نزَل في بَيْتي. فقال: كيفَ تقرَؤُها يا ابنَ عبَّاسٍ؟ فقُلْتُ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: قرَأ مُعاويةُ في الكهفِ: ((وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ))، فقُلْتُ: إنَّا نقرَؤُها {حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]، فسأَل مُعاويةُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو عنها فقال: كما قرَأْتَها، قال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ: في بَيْتي نزَل القُرآنُ، قال: فبعَث مُعاويةُ إلى كعبٍ يسأَلُهُ: أينَ تَجِدُ الشَّمسَ تغرُبُ في التَّوراةِ؟ قال: في ماءٍ وطينٍ، قال: فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: لو كُنْتُ عندَكم لَرَفَدْتُكَ بما تَزدادُ به بَصيرةً في حَمِئَةٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: وماذا هو؟ قال: قُلْتُ: نجِدُ فيما كان من قولِ تُبَّعٍ ما ذكَرهُ في ذي القَرنَيْنِ مِن كَلَفِهِ بالعِلمِ، وإمعانِهِ إيَّاهُ. .
لا مزيد من النتائج