نتائج البحث عن
«أقرأني ابن بقيلة صاحب الحيرة كتابا مثل هذا - يعني طول الكف - : بسم الله الرحمن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: «أوَّلُ مَن نطَقَ بالعَربيَّةِ، ووُضِعَ الكِتابُ على لَفْظِه ومَنطِقِه، ثمَّ جُعِلَ كتابًا واحِدًا مِثلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ المَوْصولِ، حتَّى فرَّقَ بيْنَه ولَدُه إسْماعيلُ بنُ إبْراهيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما». .
مُثِّلت لي الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ ، وإنَّكم ستَفتحونَها ، فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هب لي ابنةَ بُقَيْلَةَ . قال : هي لكَ ، قال : فأعطوها إيَّاهُ . . . .
نحو [تَمَثَّلَت ليَ الحيرةُ كَأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكُم سَتَفتَحونَها، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَب لي بنتَ بُقَيلةَ، فقال: هيَ لكَ، فأعطَوه إيَّاها] .
إذا كَتَبتُم كِتابًا فجَوِّدوا {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، تُقْضى لكمُ الحَوائِجُ. .
إذا كَتَبتم كتابًا فجَوِّدوا بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، تُقضى لكم الحوائِجُ، وفيه رِضا اللهِ. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي عُمَرَ العَدَنيُّ، عن ابنِ عُيَينةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن عَدِيِّ بنِ حاتمٍ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُثِّلَت لي الحِيرةُ كأنيابِ الكِلابِ، وإنَّكم ستَفْتَحونها، فقام رجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَبْ لي ابنَتَ بُقَيْلةَ، قال: هي لك، قال: فأعْطَوها إيَّاه... وذَكَر الحَديثَ؟ .
حَديثُ الوليدِ بنِ مُسلِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، يَعني حَديثَ [كانوا لا يَعلَمونَ بانقِضاءِ سورةٍ حَتَّى تَنزِلَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، فإذا نَزَلَت بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ عَلِموا أن قدِ انقَضَت سورةٌ ونَزَلَت أخرى] .
اشتكَى أبو دجانةَ فقال : يا رسولَ اللهِ بينا أنا نائمٌ إذ فتحتُ عيني , فإذا عند رأسي شيطانٌ , فجعل يعلو ويطولُ فضربتُ بيدي إليه , فإذا جِلدُه كجِلدِ القُنفُذِ , فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ومثلُك يُؤذى يا أبا دُجانةَ عامرُ دارِك عامرُ سوءٍ ادْعُ عليًّا , فدعاه فقال : اكتُبْ لأبي دُجانةَ كتابًا لا شيءَ بعده : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا كتابٌ من محمَّدٍ العربيِّ التُّهاميِّ الأبطحيِّ المكِّيِّ القُرشيِّ الهاشميِّ , صاحبِ التَّاجِ والهَراوةِ والقضيبِ والنَّاقةِ والقرآنِ والقِبلةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأُمِّ ضُمَيرَةَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ، أجائعةٌ أنتِ أعاريةٌ أنتِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، فُرِّقَ بيني وبين ابني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُفرَّقُ بين الوالدةِ ووَلَدِها، ثم أرسَلَ إلى التي عندَه، فردَّها على التي اشتراها منه، ثم ابتاعهم منه، قال ابنُ أبي ذئبٍ: ثم أقرَأَني كتابًا عنده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ لأبي ضُمَيرَةَ وأهلِ بَيتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَهم وأنَّهم أهلُ بيتٍ من العَرَبِ، إنْ أحَبُّوا أقاموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنْ أحَبُّوا رَجَعوا إلى قَومِهم، فلا تَعرُضْ لهم إلَّا بخَيرٍ. .
مثلُ عروة– يعني ابنَ مسعودٍ – مثلُ صاحبِ (يس) دعا قومَه إلى اللَّهِ فقتلوهُ .
مَثَلُ عُرْوَةَ - يعني : ابنَ مسعودٍ الثقفيِّ - مَثَلُ صاحبِ ( ياسينَ ) دعا قومَه إلى اللهِ فقتلوه .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ، قال: أقرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {ولَقد يَسَّرنا القُرآنَ للذِّكرِ فهَل مِن مُدَّكِرٍ} [القمر: 17]، فقال رَجُلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: مُدَّكِرٍ أو مُذَّكِرٌ؟ قال: أقرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُدَّكِرٍ. .
حدَّثَني عبدُ المجيدِ بنُ وهبٍ، قال: قال لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُكَ كتابًا كَتَبَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فأخرَجَ لي كتابًا، فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما اشْتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ، اشْتَرى منه عبدًا أو أَمَةً -شكَّ عبدُ المجيدِ- بَيعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ، لا داءَ، ولا غائِلةَ، ولا خِبْثةَ. .
حديثُ: ما كُنَّا نَعرِفُ انقِضاءَ السُّورةِ [يعني حديث: عن ابنِ عبَّاسٍ قال ما كنَّا نعرِفُ انقضاءَ السُّورةِ أظنُّه حتَّى نسمِعَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ] .
لا مزيد من النتائج