نتائج البحث عن
«أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من الثلاثين من آل حم قال : يعني :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سورةً من الثلاثيَن من آل حم قال : يعني الأحقافَ قال : وكانت السورةُ إذا كانت أكثرَ من ثلاثينَ آيةً سُمِّيت الثلاثينَ قال : فرحت إلى المسجدِ فإذا رجلٌ يقرؤُها على غيرِ ما أقرأني فقلت : مَن أقرأك فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فقلت لآخرَ : اقرأْها فقرأها على غيرِ قراءتي وقراءةِ صاحبي فانطلقت بِهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذينِ يُخالِفاني في القراءةِ قال : فغضِب وتمعَّر وجهُه وقال : إنما أهلك مَن كان قبلَكم الاختلافُ قال : قال زرٌ : وعنده رجلٌ قال : فقال الرجلُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يأمرُكم أن يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما أُقرِئ فإنما أهلك مَن كان قبلَكم الاختلافُ قال : قال عبدُ اللهِ : فلا أدري أشيئًا أسرَّه إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو علِم ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : والرجلُ هو عليٌّ بنُ أبي طالبٍ
أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سورةً من الثلاثيَن من آل حم قال : يعني الأحقافَ قال : وكانت السورةُ إذا كانت أكثرَ من ثلاثينَ آيةً سُمِّيت الثلاثينَ قال : فرحت إلى المسجدِ فإذا رجلٌ يقرؤُها على غيرِ ما أقرأني فقلت : مَن أقرأك فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : فقلت لآخرَ : اقرأْها فقرأها على غيرِ قراءتي وقراءةِ صاحبي فانطلقت بِهما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذينِ يُخالِفاني في القراءةِ قال : فغضِب وتمعَّر وجهُه وقال : إنما أهلك مَن كان قبلَكم الاختلافُ قال : قال زرٌ : وعنده رجلٌ قال : فقال الرجلُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يأمرُكم أن يقرأَ كلُّ رجلٍ منكم كما أُقرِئ فإنما أهلك مَن كان قبلَكم الاختلافُ قال : قال عبدُ اللهِ : فلا أدري أشيئًا أسرَّه إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أو علِم ما في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : والرجلُ هو عليٌّ بنُ أبي طالبٍ .
أقرأَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةً مِنْ ال حَم يعني الأحقافَ قال وكانَتْ السورةُ إذا كانتْ أكثرَ من ثلاثينَ آيَةً سُمِّيَتْ ثلاثينَ .
أقرأني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سورةً منَ آلِ (حم) وهي الأحقافُ قالَ: وَكانتِ السُّورةُ إذا كانت أَكثرَ من ثلاثينَ آيةً سمِّيت ثلاثينَ .
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةً مِن الثَّلاثينَ مِن آلِ حم، قال: يَعني الأحْقافَ، قال: وكانتِ السُّورةُ إذا كانتْ أكثرَ مِن ثلاثينَ آيةً سُمِّيَتِ الثَّلاثينَ، قال: فرُحتُ إلى المسجدِ، فإذا رَجُلٌ يَقرَؤها على غيرِ ما أقرَأَني، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟! فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقُلتُ لِآخَرَ: اقرَأْها، فقرَأَها على غيرِ قراءتي وقراءةِ صاحبي، فانطلَقتُ بهما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذَينِ يُخالِفاني في القِراءةِ؟ قال: فغَضِبَ وتَمعَّرَ وَجهُه، وقال: إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم الاختِلافُ -قال: قال زِرٌّ: وعندَه رَجُلٌ- قال: فقال الرَّجُلُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرَأَ كلُّ رَجُلٍ منكم كما أُقرِئَ؛ فإنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكم الاختلافُ. قال: قال عبدُ اللهِ: فلا أدْري أشيئًا أسَرَّه إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عَلِمَ ما في نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قال: والرَّجُلُ هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ صلَوَاتُ اللهِ عليه. .
عن عبدِ اللهِ قال : إني لأحفظُ القرائنَ التي كان يقرنُ بينهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ثمانيَ عشرةَ سورةً من المفصلِ وسورتينِ من آلِ حم .
عن عَبدِ اللهِ، قال: إنِّي لَأحفَظُ القَرائِنَ التي كان يَقرُنُ بَينَهنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثَمانيَ عَشرةَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ حم. .
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ حم فرُحْتُ إلى المسجِدِ فإذا أنا برجُلٍ مِن أهلِ المسجِدِ قُلْتُ له أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقرَأ أخرى لا أقرَؤُها قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ رسولُ اللهِ أقرَأني فلقِيتُ آخَرَ فقُلْتُ أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقُلْتُ اقرَأْ فإذا هو يقرَأُ قراءةَ صاحبي قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ وأنا أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ قُلْتُ خالَفَني هذا في القِراءةِ فتغيَّر وجهُه وغضِب فأشار إلى علِيٍّ وكان عندَه فتكلَّم رسولُ اللهِ وقال علِيٌّ إنَّ رسولَ اللهِ يأمُرُ أنْ يقرَأَ كلُّ رجُلٍ منكم ما عَلِم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بالاختلافِ .
نحوَهُ: [أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ {حم}، ورُحتُ إلى المسجدِ عَشِيَّةً، فجَلَسَ إليَّ رَهْطٌ، فقلتُ لرجُلٍ مِنَ الرَّهْطِ: اقرأْ علَيَّ، فإذا هو يَقرأُ حروفًا لا أقْرؤها، فقلتُ له: مَنْ أقْرَأَكَها؟ قالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ فقلتُ: اخْتَلَفْنا في قِراءتِنا. وإذا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تغَيَّرَ، ووَجَدَ في نفْسِهِ، حين ذكَرْتُ له الاخْتِلافَ، فقالَ: «إنَّما أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم الاخْتِلافُ». ثُمَّ أَسَرَّ إلى عَليٍّ، فقالَ عَليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرأَ علَيَّ كُلُّ رجُلٍ منكم كما عُلِّمَ، فانطَلَقْنا وكُلُّ رجُلٍ منَّا يَقرأُ حروفًا لا يَقرَؤها صاحِبُهُ.] قالَ فيه: فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ، قالَ زِرٌّ: إنَّهم يَلْعَنونَهُ؛ يعني عليًّا. .
أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ {حم}، ورُحتُ إلى المسجدِ عَشِيَّةً، فجَلَسَ إليَّ رَهْطٌ، فقلتُ لرجُلٍ مِنَ الرَّهْطِ: اقرأْ علَيَّ، فإذا هو يَقرأُ حروفًا لا أقْرؤها، فقلتُ له: مَنْ أقْرَأَكَها؟ قالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فانطَلَقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإذا عنده رجُلٌ فقلتُ: اخْتَلَفْنا في قِراءتِنا. وإذا وجْهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تغَيَّرَ، ووَجَدَ في نفْسِهِ، حين ذكَرْتُ له الاخْتِلافَ، فقالَ: «إنَّما أهْلَكَ مَنْ كان قَبْلَكُم الاخْتِلافُ». ثُمَّ أَسَرَّ إلى عَليٍّ، فقالَ عَليٌّ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكم أنْ يَقرأَ علَيَّ كُلُّ رجُلٍ منكم كما عُلِّمَ، فانطَلَقْنا وكُلُّ رجُلٍ منَّا يَقرأُ حروفًا لا يَقرَؤها صاحِبُهُ. .
- وأتاهُ رجلٌ فقال : إني قرأتُ الليلةَ المفصَّلَ في ركعةٍ ! فقال : هذًّا كهذِّ الشعرِ ؟ لكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يقرأُ النظائرَ ، عشرين سورةٍ من المفصَّلِ من آلِ { حم } .
سمعت رجلًا يقرأُ حم الثلاثينَ يعني الأحقافَ فقرأ حرفًا وقرأ رجلٌ آخرُ حرفًا فلم يقرأْه صاحبُه وقرأتُ أحرفًا فلم يقرأْها صاحِبي فانطلقنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرناه فقال : لا تختلفوا فإنما هلَك مَن كان قبلَكم باختلافِهم ثم قال : انظروا أقرأَكم رجلًا فخُذوا بقراءتِه .
سمِعْتُ رَجُلًا يقرَأُ حم الثَّلاثينَ -يعني الأحقافَ- فقرَأَ حَرفًا، وقرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرفًا، لم يقرَأْه صاحبُه، وقرَأْتُ أَحرُفًا، فلم يقرَأْها صاحبي، فانطلَقْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْناه، فقال: "لا تَختلِفوا، فإنَّما هلَكَ مَن كان قبلَكم باختِلافِهم"، ثُمَّ قال: "انظُروا أقرَأَكم رَجُلًا، فخُذوا بقِراءَتِه". .
أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ الأحقافِ وأقرأها آخرَ فخالفَني في آيةٍ منها فقلتُ : مَنْ أقرأك قال : أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : لقد أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى قال الآخَرُ : ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ الذي عندَه : ليقرأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سمِع فإنما هلَك أو أهلَك مَنْ كان قبلَكم بالاختلافِ فما أدري أأمَره بذاك أو شيءٌ قاله مِنْ قِبَلِهِ .
أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ الأحْقافِ، وأقرَأَها آخَرَ، فخالَفَني في آيةٍ منها، فقُلتُ: مَن أقرَأَكَ؟ قال: أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: لقد أقرَأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه رَجُلٌ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، قال الآخَرُ: ألمْ تُقرِئْني كذا وكذا؟ قال: بلى، فتَمعَّرَ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال الرَّجُلُ الذي عندَه: لِيَقرَأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سَمِعَ؛ فإنَّما هَلَكَ -أو أُهلِكَ- مَن كان قبلَكم بالاختِلافِ، فما أدْري أأَمَرَه بذاك، أو شيءٌ قاله مِن قِبَلِه؟! .
غَدَونا على عبدِ اللهِ، فقال رَجُلٌ: قَرَأتُ المُفَصَّلَ البارِحةَ، فقال: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّا قد سَمِعنا القِراءةَ، وإنِّي لَأحفَظُ القُرَناءَ التي كان يَقرَأُ بهِنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ثَمانيَ عَشرةَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ، وسورَتَينِ مِن آلِ (حم). .
لا مزيد من النتائج