نتائج البحث عن
«أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة من القرآن فحفظتها ووعيتها ، فبينا أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أَتَى الحارِثُ بنُ خَزَمَةَ بهاتَيْنِ الآيَتَيْنِ من آخرِ سورةِ براءةَ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفِسِكُمْ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقال مَنْ مَعَكَ علَى هذَا قال لَا أَدْرِي واللهِ إِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَوَعَيْتُها وحفِظْتُها فقال عمرُو أنَا أشهَدُ لسمِعْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم قالَ لو كانتْ ثلاثُ آياتٍ لجعلْتُها سورةً على حِدَةٍ فانظُروا سورةً منَ القرآنِ فضعوها فيها فوضَعْتُها في آخرِ سورةِ براءةَ .
أقرأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُورةً، فبَينا أنا في المَسجِدِ إذْ سمِعتُ رَجُلًا يَقرَؤُها بخِلافِ قِراءَتي، فقُلتُ: مَن أقْرَأكَ هذه السُّورةَ؟ فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقُلتُ: لا تُفارِقْني حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيْناهُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا قد خالَفَ قِراءَتي في هذه السُّورةِ التي عَلَّمتَني. فقال: اقْرَأْ يا أُبَيُّ. فقَرَأْتُ، فقال: أحسَنتَ. وقال لِلآخَرِ: اقرَأْ. فقرَأ بخِلافِ قِراءَتي، فقال له: أحسَنتَ. ثم قال: يا أُبَيُّ، إنَّه أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، كُلُّها شافٍ كافٍ. قال: فما اختَلَجَ في صَدْري شَيءٌ مِن القُرآنِ. .
أقرأني رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سورةً فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ إذ سمعتُ رجلاً يقرؤُها يخالفُ قراءتي فقلتُ لَهُ: من علَّمَكَ هذِهِ السُّورةَ؟ فقالَ: رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فقلتُ: لاَ تفارقني حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأتيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السُّورةِ الَّتي علَّمتني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أبيُّ . فقرأتُها فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أحسنتَ. ثمَّ قالَ للرَّجلِ: اقرأ، فقرأَ فخالفَ قراءتي فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ: أحسنتَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ: يا أبيُّ إنَّهُ أنزلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ كلُّهنَّ شافٍ كافٍ .
أقرأني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سورةً، فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ، إذ سمعتُ رجلاً يَقرؤها يُخالِفُ قراءتي ! فقلتُ له: من علمك هذه السورةِ؟ فقال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ: لا تفارقني حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فأتيته، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! إن هذا خالف قراءتي في السورةِ التي علمتني، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أُبيُّ. فقرأتُها، فقال لي رسولُ اللهِ: أحسنتَ. ثم قال للرجلِ: اقرأْ فقرأَ، فخالف قراءتي، فقال له رسولُ اللهِ: أحسنتَ ثم قال رسولُ اللهِ: يا أُبيُّ إنه أُنزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ، كلِّهن شافٍ كافٍ. .
أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةً فبينا أنا في المسجدِ جالسٌ إذ سمعتُ رجلًا يَقرؤها يُخالفُ قراءتي فقلتُ لهُ من علَّمكَ هذه السورةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لا تُفارقني حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السورةِ التي علَّمتني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ يا أُبَيُّ فقرأتها فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ ثم قال للرجلِ اقرأ فخالفَ قراءتي فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحسنتَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أُبَيُّ إنَّهُ أُنْزِلَ القرآنُ على سبعةِ أحرفٍ كلهُنَّ شافٍ كافٍ .
أتى الحَرِثُ بنُ خزمةَ بِهاتينِ الآيتينِ من آخرِ براءةَ : لقد جاءَكُم رسولٌ من أنفسِكُم إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ ، فقالَ : من معَكَ على هذا ؟ قالَ : لا أدري ، واللَّهِ إنِّي أشهَدُ لسَمِعْتُها مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ووَعيتُها ، وحَفِظْتُها ، فقالَ عُمرُ : وأَنا أشهدُ لسَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ، ثُمَّ قالَ : لَو كانَت ثلاثَ آياتٍ لجَعلتُها سورةً علَى حِدَةٍ ، فانظُروا سورةً منَ القرآنِ ، فضَعوها فيها فوَضعتُها في آخرِ براءةَ .
عن أبيه عَبَّادِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: أتى الحارِثُ بنُ خَزمةَ بهاتَينِ الآيَتَينِ مِن آخِرِ بَراءةَ: {لَقد جاءَكُم رَسولٌ مِن أنفُسِكُم} [التوبة: 128] إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال: مَن مَعَكَ على هذا؟ قال: لا أدري واللهِ إلَّا أنِّي أشهَدُ لَسَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووعَيتُها وحَفِظتُها، فقال عُمَرُ: وأنا أشهَدُ لَسَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لَو كانَت ثَلاثَ آياتٍ لَجَعَلتُها سورةً على حِدةٍ، فانظُروا سورةً مِنَ القُرآنِ فضَعوها فيها فوضَعتُها في آخِرِ بَراءةَ. .
أقرأَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سورةً فبَينا أَنا في المسجدِ جالسٌ إذ سَمِعْتُ رجُلًا يقرؤُها يخالفُ قراءتي، فقلتُ لَهُ: من علَّمَكَ هذِهِ السُّورةَ؟ فقال: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. فقلت: لَا تفارقني حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فأتيناُهُ فقلت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا خالفَ قراءتي في السُّورةِ الَّتي علَّمتَني . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: اقرأ يا أبيُّ. فقرأتُها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أحسَنتَ. ثمَّ قالَ للرَّجلِ: اقرَأ، فخالفَ قراءتي فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أحسَنتَ. ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: يا أبيُّ إنَّهُ قد أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ كلُّهنَّ شافٍ كافٍ .
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةَ حم فرُحْتُ إلى المسجِدِ فإذا أنا برجُلٍ مِن أهلِ المسجِدِ قُلْتُ له أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقرَأ أخرى لا أقرَؤُها قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ رسولُ اللهِ أقرَأني فلقِيتُ آخَرَ فقُلْتُ أتقرَأُ هذه السُّورةَ قال نَعَمْ فقُلْتُ اقرَأْ فإذا هو يقرَأُ قراءةَ صاحبي قُلْتُ مَن أقرَأكَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ وأنا أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ قُلْتُ خالَفَني هذا في القِراءةِ فتغيَّر وجهُه وغضِب فأشار إلى علِيٍّ وكان عندَه فتكلَّم رسولُ اللهِ وقال علِيٌّ إنَّ رسولَ اللهِ يأمُرُ أنْ يقرَأَ كلُّ رجُلٍ منكم ما عَلِم فإنَّما هلَك مَن كان قبْلَكم بالاختلافِ .
أقرَأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعينَ سورةً قبْلَ أنْ يُسلِمَ زيدُ بنُ ثابتٍ .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ، قال: أقرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {ولَقد يَسَّرنا القُرآنَ للذِّكرِ فهَل مِن مُدَّكِرٍ} [القمر: 17]، فقال رَجُلٌ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ: مُدَّكِرٍ أو مُذَّكِرٌ؟ قال: أقرَأني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُدَّكِرٍ. .
أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً، أحْكَمْتُها قبْلَ أنْ يُسْلِمَ زيدُ بنُ ثابتٍ. .
أقرأَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سورةً مِنْ ال حَم يعني الأحقافَ قال وكانَتْ السورةُ إذا كانتْ أكثرَ من ثلاثينَ آيَةً سُمِّيَتْ ثلاثينَ .
أقرأني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سورةً منَ آلِ (حم) وهي الأحقافُ قالَ: وَكانتِ السُّورةُ إذا كانت أَكثرَ من ثلاثينَ آيةً سمِّيت ثلاثينَ .
أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سورةَ الأحقافِ وأقرأها آخرَ فخالفَني في آيةٍ منها فقلتُ : مَنْ أقرأك قال : أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ له : لقد أقرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذا وكذا فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَه رجلٌ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى قال الآخَرُ : ألم تُقرِئْني كذا وكذا قال : بلى فتمعَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ الذي عندَه : ليقرأْ كلُّ واحدٍ منكما كما سمِع فإنما هلَك أو أهلَك مَنْ كان قبلَكم بالاختلافِ فما أدري أأمَره بذاك أو شيءٌ قاله مِنْ قِبَلِهِ .
لا مزيد من النتائج