نتائج البحث عن
«أقرت امرأة من محارب جليبة ، بنسب أخ لها جليب ، فورثه عبد الله بن عتبة من أخته»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، عن ابنِ مسعودٍ: أنَّ امرأةً جاءت ومعَها جاريةٌ سوداءُ، فقالت: إنَّ عَلَيَّ عِتقَ رَقبةٍ مُؤمنةٍ، فهل تُجزِئُ عنِّي هذه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها: مَن ربُّكِ؟ قالت: اللهُ...، الحديثَ. .
أنَّ امرأةَ عبدِ اللهِ سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بني أخٍ لها أيتامٍ في حِجرِها أفتُعطيهم زكاتَها ؟ قال : نعم .
أنَّ امرأةَ عبدِ اللهِ سألتْ عن حُلِيٍّ لها ؟ فقال : إذا بلغَ مِائتَي دِرهمٍ ففيه الزكاةُ ، قالتْ : أَضَعُهَا فِي بَنِي أَخٍ لِي فِي حِجْرِي؟ قَالَ: نَعَمْ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ أُتيَ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ فلَمْ يُسَمِّ لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، قال: فاختَلَفوا إلى ابنِ مَسعودٍ... فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: كان زَوجُها هِلالَ -أحسَبُه قال: ابنَ مُرَّةَ. قال عبدُ الوَهَّابِ: وكان زَوجُها هِلالَ بنَ مُرَّةَ الأشْجَعيَّ. .
عن حَفصةَ أختِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها : ( إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رجُلٌ صالِحٌ ) .
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عتبَةَ بن ربيعةَ بن عبدِ شمسٍ , لمَّا زوَّجَ أختَهُ فاطمةَ من سالمٍ مولاهُ , عاتبتْهُ قريشٌ في ذلك وقالوا : أنكَحتَ عَقيلةً من عقائلِ قريشٍ لمولَى ؟ فقالَ : واللَّهِ لقد أنكحتُهُ إياها وإنِّي لأعلَمُ أنَّهُ خيرٌ منها , فكان قولُهُ ذلكَ أشدَّ عليهِم من فعلِهِ , فقالوا : وكيفَ وهيَ أختُكَ وهو مولاكَ ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : من أرادَ أن ينظُرَ إلى رجلٍ يحبُّ اللهَ بكلِّ قلبِهِ فلينظُرْ إلى سالِمٍ . .
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ كَتَبَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ يَأمُرُه أن يَدخُلَ على سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألَها عَمَّا أفتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزَعَمَت أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ، فذَكَرَ مَعناه [عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: أرسَلَ مَروانُ عَبدَ اللهِ بنَ عُتبةَ إلى سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ يَسألُها عَمَّا أفتاها به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَتْه أنَّها كانَت تَحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ فتوفِّيَ عَنها في حَجَّةِ الوداعِ، وكانَ بَدريًّا، فوضَعَت حَملَها قَبلَ أن تَنقَضيَ أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاتِه، فلَقيَها أبو السَّنابِلِ -يَعني ابنَ بَعكَكٍ- حينَ تَعَلَّت مِن نِفاسِها وقدِ اكتَحَلَت، فقال لَها: اربَعي على نَفسِكِ -أو نَحوَ هذا- لَعَلَّكِ تُريدينَ النِّكاحَ، إنَّها أربَعةُ أشْهرٍ وعَشرٌ مِن وفاةِ زَوجِكِ، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ له ما قال أبو السَّنابِلِ بنُ بَعكَكٍ، فقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد حَلَلتِ حينَ وضَعتِ حَملَكِ] .
عن عبدالله بن عتبة، قال: أُتِىَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فسُئِل عن رجلٍ تزوج امرأةً ولم يكنْ سمَّى لها صداقًا فمات قبلَ أن يدخلَ بها فلم يقلْ فيها شيئًا فرجعوا ثم أتَوه فسألوه فقال : سأقولُ فيها بجَهدِ رأيي فإن أصبتُ فاللهُ عزَّ وجلَّ يوفِّقني لذلك وإن أخطأتُ فهو مِنِّي لها صداقُ نسائِها ولها الميراثُ وعليها العدةُ فقام رجلٌ من أشجعَ فقال : أشهدُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه قضى بذلك قال : هَلُمَّ من يشهدُ لك بذلك فشهد أبو الجراحِ بذلك .
وله أخٌ أو أختٌ من أمٍّ [يعني حديثَ: عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّه كان يقرأ: {وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ مِنْ أُمٍّ}. .
عن محاربِ بنِ دِثارٍ قال : تزوج رجلٌ على عهدِه عليه السلامُ امرأةً فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ : أتزوَّجت ؟ قال : نعم ، قال : ثم ماذا ؟ قال : طلَّقت ؟ قال : أمِن ريبةٍ ؟ قال : لا ، قال : قد يفعلُ ذلك الرجلُ ، قال : ثم تزوَّج امرأةً أخرى فطلَّقها ، فقال له عليه السلامُ مثلَ ذلك ، قال محاربٌ : فما أدري أعندَ هذا أو عندَ الثالثةِ قال له عليه السلامُ : إنه ليس شيءٌ من الحلالِ أبغضَ إلى اللهِ من الطلاقِ .
تصدَّقنَ ولو من حُليِّكنَّ قالت وَكانَ عبدُ اللَّهِ خفيفَ ذاتِ اليدِ فقالت لَهُ أيسَعُني أن أضعَ صدقتي فيكَ وفي بني أخٍ لي يتامى فقالَ عبدُ اللَّهِ سَلي عن ذلِكَ رسولَ اللَّهِ قالت فأتيتُ النَّبيَّ فإذا على بابِهِ امرأةٌ منَ الأنصارِ يقالُ لَها زينبُ تسألُ عمَّا أسألُ عنْهُ فخرجَ إلينا بلالٌ فقُلنا لَهُ انطلِق إلى رسولِ اللَّهِ فسلْهُ عن ذلِكَ ولا تخبِرْهُ من نحنُ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ من هما قالَ زينبُ قالَ أيُّ الزَّيانبِ قالَ زينبُ امرأةُ عبدِ اللَّهِ وزينبُ الأنصاريَّةُ قالَ نعَم لَهُما أجرانِ أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصَّدَقةِ .
واعَزاهُ. [مِن حديثِ: أُغمِيَ على عَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، فجَعَلَتْ أُختُهُ عَمْرةُ تَبْكي]. .
جاءتِ امرأةٌ من الأنصارِ تبايِعُ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا شرطَ عليها أن لا تُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا ولا تسرِقْنَ ولا تزنينَ أقرَّتْ فلمَّا قال وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قال أن لا تَنوحي فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فلانَةً أسعَدتني أفأُسعِدُها ثُمَّ لا أعودُ فلم يرخِّصْ لَها .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهبيُّ، عن الوَصَّافيِّ، عن محارِبِ بنِ دِثارٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أبغَضُ الحَلالِ إلى اللهِ الطَّلاقُ؟ ورواه أيضًا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الوَهبيُّ، عن مُعَرِّفِ بنِ واصِلٍ، عن محارِبِ بنِ دِثارٍ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مِثْلَه. .
لا مزيد من النتائج