نتائج البحث عن
«أقرع باب الجنة ، فيفتح لي باب من ذهب وحلقه من فضة ، فيستقبلني النور الأكبر ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
أقرعُ بابَ الجنةِ فيُفتحُ لي بابٌ من ذهبٍ وحلقةٌ من فضةٍ فيستقبِلُني النورُ الأكبرُ فأخِرُّ ساجدًا فألقِي من الثناءِ على اللهِ ما لم يلقَ أحدٌ قبلي فيُقالُ لي ارفعْ رأسَك سلْ تعطَه وقلْ تسمعْ واشفعْ تشفعْ فأقولُ أمتي فيُقالُ لك من كان في قلبِه مثقالُ شعيرةٍ من إيمانٍ قال ثم أسجدُ الثانيةَ قال ثم ألقِي مثلَ ذلك ويُقالُ لي مثلَ ذلك وأقولُ أمتي فيقالُ لك من كان في قلبِه مثقالُ خردلٍ من إيمانٍ ثم أسجدُ الثالثةَ فيقالُ لي مثلَ ذلك ثم أرفعُ رأسِي فأقولُ أمتي فيُقالُ لك من قال لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا
أقرعُ بابَ الجنةِ فيُفتحُ لي بابٌ من ذهبٍ وحلقةٌ من فضةٍ فيستقبِلُني النورُ الأكبرُ فأخِرُّ ساجدًا فألقِي من الثناءِ على اللهِ ما لم يلقَ أحدٌ قبلي فيُقالُ لي ارفعْ رأسَك سلْ تعطَه وقلْ تسمعْ واشفعْ تشفعْ فأقولُ أمتي فيُقالُ لك من كان في قلبِه مثقالُ شعيرةٍ من إيمانٍ قال ثم أسجدُ الثانيةَ قال ثم ألقِي مثلَ ذلك ويُقالُ لي مثلَ ذلك وأقولُ أمتي فيقالُ لك من كان في قلبِه مثقالُ خردلٍ من إيمانٍ ثم أسجدُ الثالثةَ فيقالُ لي مثلَ ذلك ثم أرفعُ رأسِي فأقولُ أمتي فيُقالُ لك من قال لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا .
أَنا أوَّلُ من تنشقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ وأَنا سيِّدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ أنا صاحِبُ لواءُ الحمدِ ولا فخرَ وأَنا أوَّلُ من يدخلُ الجنَّةَ ولا فخرَ آخذٌ بحلقةِ بابِ الجنَّةِ فيؤذَنُ لي فيستقبِلُني وجهُ الجبَّارِ جلَّ جلالُهُ فأخِرُّ لَهُ ساجدًا .
آتي يومَ القيامَةِ بابَ الجنةِ ، فيُفْتَحُ لي ، فأَرَى رَبِّي ، وهو على كُرْسِيِّهِ ، فيَتَجَلَّى ، فأخِرُّ ساجدًا .
آتِي يومَ القيامةِ بابَ الجنةِ، فيُفْتَحُ لِي، فأرى رَبِّي، وهو على كُرْسِيِّهِ، أو سَرِيرِهِ، فيَتَجَلَّى لي، فأَخِرُّ له ساجدًا .
فآتي بابَ الجنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فآتي ربِّي تبارَكَ وتعالى وهو على كرسيِّه -أو سَريرِه-، فأَخِرُّ له ساجدًا. .
فآتي بابَ الجنَّةِ فيُفتَح لي؛ فآتي ربِّي تبارَكَ وتعالى وهو على كرسيِّهِ -أو سَريرِه-، فأَخِرُّ له ساجدًا. .
«لا يَدخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ، ولا بخيلٌ، ولا مَنَّانٌ، ولا سَيِّئُ المَلَكةِ، وأوَّلُ مَن يَقرَعُ بابَ الجَنَّةِ فيُفتَحُ لهُ: المَملوكُ إذا أَطاعَ اللهَ وأَطاعَ سَيِّدَهُ». .
إنَّ لكلِّ نبيٍّ منبرًا من نورٍ . وفيهِ : حتى يأتي بابَ الجنةِ فيقرعُهُ فيُفتحُ لهُ ، فيدخلُ فيتجلَّى لهُ الربُّ ولم يتجَلَّ لنبيٍّ قطُّ قبلَهُ فيخِرُّ ساجدًا .
يَلقَى الناسُ يومَ القِيامَةِ ما شاءَ اللهُ أنْ يَلقَوْهُ من الحَبسِ، فيقولون: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ؛ فيشفَعُ لنا إلى ربُّنا، فذَكَرَ الحديثَ... إلى أنْ قال: فينطَلِقون إلى مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقول: أنا لها، فأنطَلِقُ حتى أستَفتِحَ بابَ الجَنَّةِ، فيُفتَحُ لي، فأدخُلُ وربِّي على عرشِه فأخِرُّ ساجِدًا... وذَكَرَ الحديثَ. .
إني آتِي بابَ جهنمَ فأضربُ بابَها فيُفتحُ لي فأدخلُها فأحمدُ اللهَ محامدَ ما حمده أحدٌ قبلي مثلَها ولا يحمدُه أحدٌ بعدي ثم أُخرِجُ منها من قال لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا فيقومُ إلي أناسٌ من قريشٍ فينتسبونَ لي فأعرفُ نسبَهم ولا أعرفُ وجوهَهم وأتركهم في النارِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال: قال لى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتعلَمُ أوَّلَ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ مِن أُمَّتي؟ قُلْنا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فقراءُ المهاجرينَ، يَأْتُونَ يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنَّةِ، ويستفتِحونَ، فتقولُ لهم الخَزَنةُ: أوَقَدْ حوسِبْتُمْ؟ قالوا: بأيِّ شيءٍ تحاسِبونا، وإنَّما كانتْ أسيافُنا على عواتقِنا في سَبيلِ اللهِ حتى مِتْنا على ذلك، قال: فيُفتَحُ لهم، فيَقيلونَ فيها أربعينَ عامًا قبلَ أنْ يدخُلَها النَّاسُ. .
أنَّ مرزوقَ الصقيلَ أنَّهُ سقل سيفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذا الفقارِ وكانت لهُ قبيعةٌ من فضةٍ وبكرةٍ في وسطِه من فضةٍ وحلقةٌ في قفاهُ من فضةٍ .
حديث: أوَّلُ مَن يَفتَحُ بابَ الجنَّةِ أنا وأمُّ اليَتيمِ. [يعني حديث: أنا أولُ من يفتحُ بابَ الجنَّةِ، إلا أنَّ امرأةٌ تُبادِرُني، فأقول لها : ما لَك ! ومن أنتَ ؟ فتقول : أنا امرأةٌ قعدتُ على أيتامٍ لي.] .
أَتعلمُ ؟ أولُ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ من أُمَّتي فقراءُ المهاجرين ، يأتون يومَ القيامةِ إلى بابِ الجنَّةِ ، ويستفتِحون ، فيقول لهم الخزنَةُ : أو قد حوسِبْتُم ؟ قالوا بأيِّ شيءٍ نحاسبُ ، وإنما كانت أسيافُنا على عواتقِنا في سبيلِ اللهِ حتى مُتْنا على ذلك ؟ فيُفتَحُ لهم فيَقيلون فيها أربعين عامًا ، قبلَ أن يدخلَها النَّاسُ .
إنَّ موسى قال: أيْ رَبِّ، عبدُك المُؤمِنُ تُقتِّرُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ من الجَنَّةِ، فيَنظُرُ إليها، قال: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كان أقطَعَ اليَدَينِ والرِّجْلينِ، يُسحَبُ على وَجْهِه مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، لم يَرَ بُؤسًا قَطُّ! قال: ثُمَّ قال موسى: أيْ ربِّ، عبدُك الكافِرُ تُوسِّعُ عليه في الدُّنيا! قال: فيُفتَحُ له بابٌ مِنَ النَّارِ، فيُقالُ: يا موسى، هذا ما أعْدَدتُ له، فقال موسى: أيْ ربِّ، وعِزَّتِك وجَلالِك، لو كانت له الدُّنيا، مُنذُ يَومِ خَلَقتَه إلى يَومِ القِيامةِ، وكان هذا مَصيرَه، كأنْ لم يَرَ خَيرًا قَطُّ! .
لا مزيد من النتائج