نتائج البحث عن
«أقصى ما تجلس الحائض خمس عشرة ليلة»· 13 نتيجة
الترتيب:
من صلَّى ليلةَ النَّحرِ رَكعتينِ يقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ خمسَ عشرةَ مرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمسَ عشرةَ مرَّةً وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ خمسَ عشرةَ مرَّةً وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ خمسَ عشرةَ مرَّةً فإن سلَّمَ قرأَ آيةَ الْكرسيِّ ثلاثَ مرَّاتٍ واستغفرَ اللَّهَ خمسَ عشرةَ مرَّةً جعلَ اللَّهُ اسمَهُ في أصحابِ الجنَّةِ .
مَن صلَّى رَكعَتَيْنِ لَيلةَ الثُّلاثاءِ، بالإخلاصِ والمُعوِّذَتَيْنِ خَمسَ عَشْرةَ مَرَّةً.. .
مَن صَلَّى لَيلةَ الخَميسِ ما بَينَ المَغرِبِ والعِشاءِ رَكعَتَينِ [يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ فاتِحةَ الكِتابِ وآيةَ الكُرسيِّ خَمسَ مَرَّاتٍ، وقُل هو اللهُ أحَدٌ خَمسَ مَرَّاتٍ، والمُعَوِّذَتَينِ خَمسَ مَرَّاتٍ، فإذا فرَغَ مِن صَلاتِه استَغفَرَ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى خَمسَ عَشرةَ مَرَّةً، وجَعَلَ ثَوابَه لوالِدَيه؛ فقد أدَّى حَقَّهما وإن كانَ عاقًّا لهما، وأعطاه اللهُ تَعالى ما يُعطي الصِّدِّيقينَ والشُّهَداءَ]. .
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُقَلِّمُ أَظَافيرَهُ في كلِّ خمسَ عشرَةَ ليلةً، ويَسْتَحِدُّ في كلِّ شهرٍ .
من صلَّى ليلةَ النَّحرِ ركعتَيْن يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } خمسَ عشرةَ مرَّةً [ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } خمسَ عشرةَ مرَّةً ] فإذا سلَّم قرأ آيةَ الكرسيِّ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ويستغفرُ اللهَ خمسَ عشرةَ مرَّةً ، جعل اللهُ اسمَه في أصحابِ الجنَّةِ ، وغفر له ذنوبَ السِّرِّ ، وذنوبَ العلانيةِ ، وكتب له بكلِّ آيةٍ قرأها حجَّةً وعمرةً ، وكأنَّما أعتق ستِّين رقبةً من ولدِ إسماعيلَ ، فإن مات فيما بينه وبين الجمعةِ الأخرَى مات شهيدًا .
التمِسوا ليلةَ القدرِ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أقامَ بمَكَّةَ عامَ الفتحِ خمسَ عشرةَ ليلةً ، يقصُرُ الصَّلاةَ .
حديث: التَمِسوا ليلةَ القَدْرِ [ في سَبعَ عَشْرةَ أو تِسعَ عَشْرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سَبعٍ وعشرينَ أو تِسعٍ وعشرينَ] .
ثم أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ خمسَ عشرةَ ليلةً يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ التمسوا ليلةَ القدرِ في سبعَ عشرةَ أو تسعَ عشرةَ أو إحدى وعشرينَ أو ثلاثٍ وعشرينَ أو خمسٍ وعشرينَ أو سبعٍ وعشرينَ أو تسعٍ وعشرينَ .
حديثٌ ركعتانِ بإذا زُلْزِلَتْ خمسَ عَشْرَةَ مَرَّةً [يعني حديث: من صلى ركعتينِ في ليلةِ جمعةٍ قرأ فيهما بالفاتحةِ وخمسَ عشرةَ ( إِذَا زُلْزِلَتْ ) – أمَّنَه اللهُ من عذابِ القبرِ، ومن أهوالِ يومِ القيامةِ] .
مَنْ صلَّى ركعتينِ ليلةَ الجمعةِ قرأَ فيهِما بفاتحةِ الكتابِ وإذا زلزلَت خمسَ عشرةَ مرةً وقال إبراهيَمُ بنُ المظفرِ خمسينَ مرةً أَمَّنَهُ اللهُ من عذابِ القبرِ ومِنْ أهوَالِ يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج