نتائج البحث عن
«أقل العيب على المرء أن يجلس في داره»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ رضِي اللهُ عنهُ قالَ: أقلُّ العَيْبِ على المرْءِ أن يجْلِسَ في دارِهِ
عن طلحةَ بنِ عبيدِ اللهِ رضي اللهُ عنه قال: أقلُّ العيبِ على المرءِ أن يجلسَ في دارِه .
إنَّ المرءَ إذا خرج من بابِ بيتِه أو بابِ دارِه كان معَه ملكانِ موكَّلانِ به فإذا قال بسمِ اللهِ قالا هُديتَ فإذا قال توكلتُ على اللهِ قالا كُفيتَ قال فيلقاهُ قريناه فيقولانِ ما تريدانِ من رجلٍ قد هُدِيَ ووقِيَ وكُفِيَ .
إنَّ المرءَ إذا خرجَ من بابِ بيتِهِ أو بابِ دارِهِ كانَ معَهُ ملَكانِ موَكَّلانِ بِهِ فإذا قالَ : بسمِ اللَّهِ ، قالا : هُديتَ فإذا قالَ توَكَّلتُ على اللَّهِ ، قالا : كُفيتَ ، قالَ : فيَلقاهُ قريناهُ فيقولانِ : ما تُريدانِ مِن رجلٍ قد هُدِيَ ووُقِيَ وكُفِي ؟ .
أنَّهُ دخلَ علَى أَنسِ بنِ مالِكٍ في دارِهِ بالبصرةِ حينَ انصرفَ منَ الظُّهرِ ، ودارُهُ بجَنبِ المسجدِ ، فقال : قوموا فصلُّوا العَصرَ ، قالَ : فقُمنا فَصلَّينا ، فلمَّا انصَرفنا قالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : تِلكَ صلاةُ المُنافقِ ، يجلِسُ يرقُبُ الشَّمسَ حتَّى إذا كانَت بينَ قرنيِ الشَّيطانِ قامَ فنقرَ أربعًا لا يذكُرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا .
أنَّه دَخَلَ على أنَسِ بنِ مالِكٍ في دارِه بالبَصرةِ، حينَ انصَرَفَ مِنَ الظُّهرِ، ودارُه بجَنبِ المَسجِدِ، فلَمَّا دَخَلنا عليه قال: أصَلَّيتُمُ العَصرَ؟ فقُلنا له: إنَّما انصَرَفنا السَّاعةَ مِنَ الظُّهرِ، قال: فصَلُّوا العَصرَ، فقُمنا، فصَلَّينا، فلَمَّا انصَرَفنا قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: تلك صَلاةُ المُنافِقِ، يَجلِسُ يَرقُبُ الشَّمسَ، حتَّى إذا كانَت بينَ قَرنَيِ الشَّيطانِ قامَ فنَقَرَها أربَعًا، لا يَذكُرُ اللَّهَ فيها إلَّا قَليلًا. .
أنَّه دخَل على أنسِ بنِ مالكٍ في دارِه بالبصرةِ حتَّى انصرَف مِن الظُّهرِ قال: ودارُه بجَنْبِ المسجدِ فلمَّا دخَلْنا عليه قال: صلَّيْتُم العصرَ ؟ قُلْنا: إنَّما انصرَفْنا السَّاعةَ مِن الظُّهرِ: قال: فصلُّوا العصرَ فقُمْنا فصلَّيْنا العصرَ فلمَّا انصرَفْنا قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( تلك صلاةُ المنافِقينَ يجلِسُ يرقُبُ الشَّمسَ حتَّى إذا كانت بين قرنَيِ الشَّيطانِ قام فنقَرها أربعًا لا يذكُرُ اللهَ فيها إلَّا قليلًا ) .
عابتْ عائشةُ أشدَّ العيبِ وقالت إن فاطمةَ كانت في مكانٍ وَحْشٍ فخِيفَ على ناحيتِها فلذلك أرخَص لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عابت ذلك عائشةُ أشدَّ العيبِ وقالَتْ إنَّ فاطمةَ كانَتْ في مكانٍ وحشٍ فخِيفَ على ناحيَتِها فلذلك أرخصَ لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
لَأنْ يجلِسَ أحدُكم على جَمرةٍ خيرٌ له مِن أنْ يَجلِسَ على قبْرٍ. قال أبو هُريرةَ: يعني: أنْ يجلِسَ لِغائطٍ أو بَولٍ. .
فأدخُلُ على رَبِّي في دارِه .
عَنِ العلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يعقوبَ أنَّهُ دخلَ على أنسِ بنِ مالِكٍ في دارِهِ بالبصرةِ حتَّى انصرفَ منَ الظُّهرِ قالَ ودارُهُ بجنبِ المسجدِ فلمَّا دخلنا عليهِ قالَ صلَّيتُمُ العصرَ قُلنا لَهُ إنَّما انصَرفْنا السَّاعةَ منَ الظُّهرِ قالَ فصلُّوا العصرَ فقمنا فصلَّينا فلمَّا انصَرفنا قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تِلكَ صلاةُ المُنافقِ يَجلسُ يرقبُ الشَّمسَ حتَّى إذا كانت بينَ قَرنيِ الشَّيطانِ قامَ فنقرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أنَّهُ قالَ لأن يجلسَ أحدُكم على رَضْفَينِ خيرٌ لهُ من أن يجلسَ في الصَّلاةِ قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ يقولُ إذا كانَ يصلِّي قائمًا فلا يجلسُ يتشهَّدُ متربِّعًا فإذا صلَّى قاعدًا فليتربَّع .
لأن يجلِسَ أحدُكم علَى جمرةٍ تُحرِقُه خيرٌ له من أن يجلسَ علَى قبرٍ .
لا مزيد من النتائج