نتائج البحث عن
«أقمت جارية لي بسوق بني قينقاع ، فمر بي يهودي فقال : ما هذه الجارية ؟ فقلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أقَمتُ جاريةً لي بسوقِ بَني قَينُقاعَ، فمرَّ بي يهوديٌّ، فقال: ما هذه الجاريةُ؟ فقُلتُ: جاريةٌ لي. قال: أكنتَ تُصيبُها؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلعلَّ في بَطنِها منكَ سَخْلةً؟ قال: قُلتُ: إنِّي كنتُ أعزِلُها، قال: تلك الموءودةُ الصُّغرى، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كَذَبَتْ يهودُ، كَذَبَتْ يهودُ. .
لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ .
حديثُ: أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ لي جاريةً [يعني حديث: لمَّا أصبنا سَبي بني المصطلقِ من النِّساءِ عزلنا عنهنَّ، قال : ثمَّ إنِّي وافقتُ جاريةً في السُّوقِ تُباعُ قال فمرَّ بي رجلٌ من اليهودِ فقال ما هذه الجاريةُ يا أبا سعيدٍ قال : قلتُ : جاريةٌ لي أبيعُها قال : فهل كنت تصيبُها قلتُ نعم قال : فلعلك تبيعُها و في بطنِها منك سخلةٌ قال : قد كنتُ أعزلُ عنها قال : تلك المَؤودةُ الصُّغرى قال فجئتُ رسولَ اللهِ فذكرتُ لهُ ذلك فقال : كذبت يهودُ كذبت يهودُ] .
إنَّ امرأةً من العرب قدِمتْ بجَلْبٍ لها فباعتْه بسوقِ بني قَينُقاعٍ . . . فجعلوا يريدونها على كشفِ وجهِها فأبَتْ .
لَمَّا كان حينَ فُتِحتْ نهاوَندُ أصابَ [ المسلمونَ ] سَبايا من اليهودِ ، فَأقبلَ رَأسُ الجالوتِ فَتلَقَّى سَبايا اليهودِ ، فَأصابَ رَجلٌ من المسلِمينَ جارِيةً وَضيئَةً صَبيحَةً ، فقالَ لي : هَل لكَ أَن تَمشيَ مَعي إلى هذا الإنسانِ عَسَى أن يُثمِّنَ لي في هَذهِ الجاريةِ ، فانطَلقتُ معهُ فَدخَلْنا علَى شيخٍ مُستكبِرٍ لهُ تُرْجُمَانٌ فقال لِرجلٍ معهُ : سَلْ هذِه الجاريةَ هل وقَعَ علَيها هَذا العربيُّ ؟ ورَأيتُ أَنَّه غَارَ حين رَأَى حُسنَها ، فَراطَنَها بِلِسانِه فَفَهِمْتُ الَّذي قالَ ، [ قال ] : فقلتُ لهُ : لقد أَثِمْتَ بِمَا تَجِدُ في كتابِكَ بِسؤَالِكَ هذِه الجاريةَ عَمَّا وراءَ ثِيابِها . فقال لي : كَذبتَ ، وما يُدريكَ ما في كِتابي ، قال : قلتُ : أنا أَعلمُ بِكتابِكَ منكَ ، قال : أنتَ أَعلَمُ بِكتابِي مِنِّي ؟ ! قُلتُ : نعَم ، أنا أَعلَمُ بِكتابِكَ مِنكَ ، قالَ : مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ ، قال : فانصَرفتُ مِن عندِه ذلكَ اليومَ ، فأرسلَ إليَّ رسولًا : لَتأْتينِّي بِعزْمةٍ وبَعثَ إليَّ بِدابَّةٍ ، قال : فانطَلقتُ إليه احتِسابًا رَجاءَ أن يُسْلِمَ ، فَحبسنِي عِندَه ثلاثةَ أيَّامٍ أقرَأُ عليهِ التَّوراةَ ويَبكي ، فقُلتُ لهُ : إنَّه واللهِ لَهوَ النَّبيُّ الَّذي تَجِدونَه في كِتابِكُمْ ، فقالَ لي : فكَيف أَصنَعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليَهودَ لن يُغنُوا عنكَ مِن اللهِ شيئًا ، فَأبى أن يُسلِمَ ، وغَلبَ عليهِ الشَّقاءُ .
كنتُ أبيعُ الأُدْمَ والجِعابَ، فمَرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صدَقةَ مالِكَ. فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّما هو في الأُدْمِ، قال: قوِّمْه، ثم أخرِجْ صدقَتَه. .
كُنتُ أبيعُ الأَدَمَ والجِعابَ، فمرَّ بي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال لي: أدِّ صَدقةَ مالِكَ، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّما هو في الأَدَمِ، قال: قوِّمْه، ثُمَّ أخْرِجْ صَدَقتَه. .
لما كان حين فُتِحَتْ نهاوندُ أصاب المسلمونَ سبايا منَ اليهودِ ، فأقبَل رأسُ الجالوتِ فتلقَّى سبايا اليهودِ ، وأصاب رجلٌ منَ المسلمينَ جاريةً وضيئةً صبيحةً ، فقال لي : هل لكَ أن تمشيَ معي إلى هذا الإنسانِ عسى أن يثمنَ لي في هذه الجاريةِ ، فانطلقتُ معه فدخلتُ على شيخٍ مستكبرٍ له ترجمانُ ، فقال لترجمانِه : سَلْ هذه الجاريةَ ، هل وقَع عليها هذا العربيُّ ؟ قال : ورأيتُ أنه غار حين رأى حسنَها ، فراطَنها بلسانِه ففهِمَتِ الذي قال ، قال : فقلتُ له : لقد أثمتَ بما تجدُ في كتابِكَ بسؤالِكَ هذه الجاريةَ عما وراءَ ثيابِها ، فقال لي : كذبتَ ، وما يُدريكَ ما بكتابي ؟ قال : قلتُ : أنا أعلمُ بكتابِكَ منكَ ، قال : أنت أعلمُ بكتابي مِني ! قلتُ : نعَم ، أنا أعلمُ بكتابكَ منكَ ، قال مَن هذا ؟ قالوا : عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ . قال : فانصرَفتُ مِن عندِه ذلك اليومَ ، فأرسَل إليَّ رسولًا ليأتيَني بعزمةٍ ، وبعَث إليَّ بدابةٍ ، قال : فانطلقتُ إليه احتِسابًا رجاءَ أن يُسلِمَ ، فحبَسني عندَه ثلاثةَ أيامٍ أقرأُ عليه التوراةَ ويَبكي ، فقلتُ له : إنه واللهِ هو النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي تجِدونُه في كتابِكم . فقال : فكيف أصنعُ باليهودِ ؟ قال : قلتُ : إنَّ اليهودَ لن يُغنوا عنكَ منَ اللهِ شيئًا ، فأبى أن يُسلِمَ وغلَب عليه الشقاءُ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي جاريةً أعزلُ عنها قالَ سيأتيها ما قُدِّرَ لَها فأتاهُ بعدَ ذلِك فقالَ قد حملتِ الجاريةُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما قدِّرَ لنفسٍ شيءٌ إلَّا هيَ كائنةٌ .
قال لَنا ابنُ عبَّاسٍ : ألا أُخبرُكم بإسلامِ أبي ذرٍّ ؟ قلنا : بلَى ، قالَ : قالَ أبو ذرٍّ : كُنتُ رجلًا من بَني غِفارٍ فبَلغَنا أنَّ رجلًا بمكَّةَ قد خرَجَ يزعمُ أنَّه نبيٌّ ، فقلتُ لأَخي : انطلِقْ إلى هذا الرَّجلِ لتكلِّمَه ، وتأتيَني بخبرِه ، فانطلقَ فلقيَه ، ثمَّ رجعَ ، فقلتُ : ما عندَك ؟ فقالَ : واللهِ لقد رأيتُ رجلًا يأمرُ بالخَيرِ وينهَى عن الشَّرِّ ، فقُلتُ : لَم تَشفِنِي من الخبَرِ ، فأخذتُ جِرابًا وعصًا ، ثمَّ أقبلتُ إلى مكَّةَ فجعَلتُ لا أعرفُه وأكرَهُ أن أسألَ عنهُ وأشربُ مِن ماءِ زمزمَ ، وأكونُ في المسجدِ فمرَّ عليَّ رجلٌ ، فقالَ : كأنَّ الرَّجلَ غَريبٌ ، قلتُ : نعَم ، قالَ : فانطلِقْ إلى المنزلِ ، فانطلقتُ معهُ لا يسألُني عَن شيءٍ ولا أسألُه ، فلمَّا أصبَحتُ غدوْتُ إلى المسجِدِ لأسألَ عنهُ ، وليسَ أحدٌ يُخبِرُني عنهُ بشيءٍ ، فمرَّ بي رجلٌ ، فقالَ : أتعرفُ منزلَه ولم أعرِفْ منزلَه بعدُ ، قلتُ : لا ، فانطلقَ معي فأدخلَني منزلَه ، ثمَّ قالَ لي : ما أقدمَك هذهِ البلدةَ ؟ قال : قُلتُ : إنَّهُ بلغَنا أنَّه قد خرجَ ها هنا رجلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ ، فأرسلتُ أخي فلم يَشفِني مِن الخبرِ ، فأردتُ أن ألقاه ، فقالَ لي : أَمَا إنَّكَ قد رَشدْتَ ، هذا وجهي إليهِ ، فاتَّبعْنِي فادخلْ حيث أدخلُ ، فإن رأيتُ أحدًا أخافُه عليكَ قمتُ وراءَ الحائطِ كأنِّي أُصلِحُ نعلِي ، وامضِ أنتَ فَمضى ومضيتُ معهُ حتَّى دخلَ ودخلتُ معهُ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ ، اعرِضْ عليَّ الإسلامَ ، فعرضَه عليَّ ، فأسلَمتُ مكاني ، فقال لي : يا أبا ذرٍّ ، ارجعْ إلى بلدِك ، فإذا بلغَكَ ظُهورُنا فأقْبِلْ ، فقُلتُ : والَّذي بعثَك بالحقِّ لأصرُخَنَّ بها بينَ أظهرِهم فجاءَ إلى المسجدِ وقريشٌ فيهِ فقالَ : يا مَعشرَ قُرَيشٍ ، إنِّي أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُه ورسولُه ، فقالوا : قوموا إلى هذا الصَّابِئِ ، فقاموا ، فَضُرِبْتُ إلى أنْ أموتَ وأدركَني العبَّاسُ ، فأَكَبَّ عليَّ وقالَ : ويْلَكم تقتُلونَ رجلًا من بَني غِفارٍ ومَتجرُكم على غِفارٍ فأقلعُوا عنِّي ، فلمَّا أصبَحتُ غدوتُ إلى المسجِدِ ، فقلتُ مثلَ ما قلتُ بالأمسِ فصُنِعَ بي مثلَ ما صُنِعَ بالأمسِ ، فأدركَني العبَّاسُ فأكبَّ عليَّ ، وقالَ : تقتُلونَ رجلًا مِنْ بَني غِفارٍ ، وقالَ مثلَ مقالتِهِ بالأمسِ ، فكانَ هذا إسلامَ أبي ذرٍّ . .
فجرَت جاريةٌ لآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا عليُّ انطلقْ فأقِمْ عليها الحدَّ فانطلقت فإذا بها دمٌ يسيلُ لم ينقطعْ فأتيتُه فقال يا عليُّ أقمتَ الحدَّ؟ فقلت أتيتها ودمُها يسيلُ فقال دعْها حتى ينقطعَ دَمُها ثم أقِمْ عليها الحدَّ وأقيموا الحدودَ على ما ملكَت أيمانُكم .
مات أخٌ لي، وتَرَكَ امرأتَه، فخَطَبَ إليَّ أخٌ له لأُمِّه، فأتَيتُها فقُلتُ: لا تَزَوَّجي فُلانًا، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَرَّ بي فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ. .
ما من أحدٍ يسمعُ بي من هذه الأمَّةِ ، ولا يهوديٌّ ، ولا نصرانيٌّ ، فلا يُؤمنُ بي ؛ إلَّا دخل النَّارَ .
كانت جاريةٌ لي ترعى غنمًا لي، فأكل الذئبُ منها شاةً، فضربتُ وجهَ الجاريةِ، فندمتُ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ: من أنا؟ قالت: رسولُ اللهِ، قال: فمن اللهِ؟. قالت: الذي في السماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعتقها، فإنها مؤمنةٌ. .
عن أبي الدرداءِ قال ماتَ أخٌ لِي وتركَ امرأَتهُ فخطبَ إليّ أخٌ له لأمّهِ فأتيتها فقلتُ لا تزوّجي فلانا فبلغَ ذلكَ النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ بي فقال يا أبا الدرداءِ يا ابْنَ ماءِ السماءِ طفَ الصّاعُ .
لا مزيد من النتائج