نتائج البحث عن
«أقمت معه بدابق ، فلم يكن يزيد على الإقامة ، ولا يؤذن ، ويجعلها واحدة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكنْ يؤذِّنُ في السفرِ إلا في صلاةِ الصبحِ إلا الإقامةَ .
أحاديثُ إفرادِ الإقامةِ [حديث أنس: أُمِرَ بلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الأذَانَ، وأَنْ يُوتِرَ الإقَامَةَ، إلَّا الإقَامَةَ.] [وحديث سعد القرظ: أنَّ أذانَ بلالٍ كانَ مَثنى مَثنى، وإقامتَهُ مُفرَدةٌ] [وحديث أبي رافع: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ بينَ يدَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَثنى مَثنى، ويقيمُ واحدةً] .
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه .
صَلَّيتُ معهُ العيدَيْنِ، فلم يُؤَذَّنْ له، ولم يُقَمْ. .
خَرَجَ عبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ الأنصاريُّ، وخَرَجَ معهُ البَراءُ بنُ عازِبٍ وزَيدُ بنُ أرقَمَ رَضيَ اللهُ عنهم، فاستَسقى، فقامَ بهِم على رِجلَيه على غيرِ مِنبَرٍ، فاستَغفَرَ، ثُمَّ صَلَّى رَكعَتَينِ يَجهَرُ بالقِراءةِ، ولَم يُؤَذِّنْ ولَم يُقِمْ. .
سمِعتُ أبا يزيدَ [ النُّميريَّ ] يقولُ أقمتُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ ستِّ سنين أو سبعِ سنين .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
أنَّ بِلالًا كان يُؤّذِّنُ في أولِ الوقتِ لَا يَخْرِمُ ربَّما أَخَّرَ الإقامةَ شيئًا .
لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ يَومَ الفِطرِ ولا يَومَ الأضحى. .
كُنتُ في مَجلِسٍ مِن مَجالِسِ الأنصارِ إذ جاءَ أبو موسى كَأنَّه مَذعورٌ، فقال: استَأذَنتُ على عُمَرَ ثَلاثًا، فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، فقال: ما مَنَعَكَ؟ قُلتُ: استَأذَنتُ ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استَأذَنَ أحَدُكُم ثَلاثًا فلَم يُؤذَنْ له فليَرجِعْ، فقال: واللهِ لَتُقيمَنَّ عليه ببَيِّنةٍ، أمِنكُم أحَدٌ سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: واللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أصغَرُ القَومِ، فكُنتُ أصغَرَ القَومِ فقُمتُ معهُ، فأخبَرتُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذلك .
خرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ يزيدَ يَستَسقي ، وَكانَ قد رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وخرجَ فيمن كان معَهُ البَراءُ بنُ عازبٍ وزيدُ بنُ أرقمَ - قالَ أبو إسحاقَ: وأَنا مَعَهُم يومئذٍ - فقامَ قائمًا على راحلته علَى غيرِ منبرٍ فاستَسقى واستَغفرَ وصلَّى رَكْعتينِ ونحنُ خلفَهُ ، فجَهَرَ بالقراءةِ ولم يؤذِّن يومَئذٍ ولم يُقِمْ .
حديث: لم يكُنْ يُؤذَّنُ ولا يُقامُ لِرَسولِ اللهِ يَوْمَ العِيدِ. .
خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليَقُمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، فلم يَكُنْ مَعي هَديٌ فحَلَلتُ، وكانَ مع الزُّبَيرِ هَديٌ فلم يَحلِلْ. قالت: فلَبِستُ ثيابي، ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟! .
لا مزيد من النتائج