نتائج البحث عن
«أقيمت الصلاة ، فانتظرنا عمرو بن شرحبيل ، وكان إمامهم ، فقال : إني كنت أوتر ، ثم»· 11 نتيجة
الترتيب:
أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فانتَظَرْنا عَمْرَو بنَ شُرَحبيلَ، وكان إمامَهم، فقال: إنِّي كنتُ أُوتِرُ. ثم قال: سُئِلَ عَبدُ اللهِ: هل بَعدَ الأذانِ وِترٌ؟ قال: نَعم، وبَعدَ الإقامةِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ الأرقَمِ -وكان إمامَهم- قال: أقامَ الصَّلاةَ، فقال: قَدِّموا رَجُلًا منكم، فسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وبأحدِكم خَلاءٌ، فلْيَبدَأْ به. .
عن الشفاءِ بنتِ عبدِ اللهِ : أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أسألُهُ ، فجعل يعتذرُ إليَّ وأنا ألومُهُ ، فحضرتِ الصلاةُ فخرجتُ ، فدخلتُ على ابنتي وهي تحتَ شرحبيلَ بنَ حسنةَ ، فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ ، فجعلتُ أقولُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنتَ في البيتِ ، وجعلتُ ألومُهُ ، فقال : يا خالتي لا تَلوميني فإنَّهُ كان لنا ثوبٌ فاستعارَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقلتُ : بأبي وأمي إني كنتُ ألومُهُ وهذهِ حالُهُ ولا أَشْعُرُ ، قال شرحبيلُ : وما كان إلا دِرْعًا رَقَعْنَاهُ .
أتيتُ رسولَ اللهِ أسأله فجعل يعتذرُ إليَّ ، وأنا ألومُه ، فحضرتِ الصلاةُ ، فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ, فوجدتُ شُرحبيلَ في البيتِ ، فقلتُ : قد حضرتِ الصلاةُ وأنت في البيتِ ، وجعلتُ ألومُه فقال : يا خالةُ ! لا تلومِيني ، فإنه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ ! فقلتُ : بأبي وأمي ، كنتُ أتَلَوَّمُه منذُ اليومَ وهذه حالُه وأنا لا أشعرُ ! فقال شُرَحبِيلُ : ما كان إلا درعًا رَقَّعْناه .
حديث عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن ابنِ مسعودٍ: إنَّ طولَ الصَّلاةِ، وقِصَرَ الخُطبةِ مَئِنَّةٌ مِن فِقهِ الرَّجُلِ. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ، عن مُعْتمِرٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عن مِرْداسِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو؛ قالَ: رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فقالَ: أَصلاتَينِ؟! .
قال مالك بن الحويرث: واللهِ إنِّي لأصلِّي بكم وما أريدُ الصَّلاةَ، ولكنِّي أريدُ أن أريَكم كيف رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي، قال: قُلتُ لأبي قلابةَ: كيف صلَّى؟ قال: مِثلَ صلاةِ شَيخِنا هذا -يعني عَمْرَو بنَ سَلمةَ إمامَهم- وذكَرَ أنَّه كان إذا رفَعَ رأسَه من السَّجدةِ الآخِرةِ في الرَّكعةِ الأُولى قعد ثمَّ قام .
قالَ مالِكُ بنُ الحوَيرِثِ : واللَّهِ إنِّي لأصلِّي بِكم وما أريدُ الصَّلاةَ ولَكنِّي أريدُ أن أريَكُم كيفَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي قالَ قلتُ لأبي قِلابةَ كيفَ صلَّى قالَ مثلَ صلاةِ شيخِنا هذا يعني عمرَو بنَ سلَمةَ إمامَهم وذَكرَ أنَّهُ كانَ إذا رفعَ رأسَه منَ السَّجدَةِ الآخرةِ في الرَّكعةِ الأولى قعدَ ثمَّ قامَ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فجعل يعتذِرُ إليَّ وأنا ألومُه فحضرت الصَّلاةُ فخرجتُ فدخلتُ على ابنتي وهي تحت شرحبيلَ بنِ حسنةَ فوجدتُ شرحبيلَ في البيتِ فقلتُ قد حضرت الصَّلاةُ وأنت في البيتِ وجعلتُ ألومُه فقال يا خالةُ لا تلوميني فإنَّه كان لي ثوبٌ فاستعاره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ بأبي وأمِّي كنتُ ألومُه منذ اليومِ وهذه حالُه ولا أشعرُ فقال شرحبيلُ ما كان إلَّا درعٌ رقَعناه .
أنَّ الطَّاعونَ وَقَع، فقال عمرُو بنُ العاصِ: إنَّه رِجسٌ؛ فتفَرَّقوا عنه، وقال شُرَحبيلُ بنُ حَسَنةَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعَمرٌو أضَلُّ مِن جَمَلِ أهْلِه -وربما قال شعبةُ: أضَلُّ مِن بعيرِ أهْلِه- وإنَّه قال: إنَّها رَحمةُ رَبِّكم، ودعوةُ نَبيِّكم، وموتُ الصَّالحينَ قَبْلَكم؛ فاجتَمِعوا ولا تَفَرَّقوا عنه، قال: فبلغ ذلك عَمرَو بنَ العاصِ، فقال: صَدَقَ. .
حديثُ أبي مَيسرةَ عَمرِو بنِ شُرَحبيلَ، عن عُمرَ قال: لمَّا نزَل تَحريمُ الخَمرِ قال: اللَّهمَّ بيِّنْ لنا بيانًا شِفاءً، فنزَل قولُه {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ} الآية، فقال عُمرَ: اللَّهمَّ بيِّن لنا بيانًا، فنزَل قولُه {لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ} الآية...، الحديث. .
لا مزيد من النتائج