نتائج البحث عن
«أقيمت الصلاة ، فتدافع القوم الإمامة ، فلم يزل يقول هذا لهذا ، وهذا لهذا : تقدم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُقيمَتْ صَلاةُ العِشاءِ، فقام رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَزَلْ يُكلِّمُه حتى نَعَسَ بعضُ القَومِ -أو القَومُ- ثُمَّ صَلَّوا، ولم يَتوضَّؤوا. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُناجي رَجُلًا فلَم يَزَلْ يُناجيه حتَّى نامَ أصحابُه، ثُمَّ جاءَ فصَلَّى بهِم. .
أُقيمَتِ الصلاةُ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُناجي رجلًا ، فلم يزلْ يُناجيهِ حتى نامَ أصحابُهُ ، ثم جاء فصلَّى بِهمْ .
كان لا يُشَافِهُ أحدًا بما يكرهُه دخل عليه رجلٌ وعليه صفرةٌ فكرهَه فلم يقل شيئًا حتى خرج فقال لبعضِ القومِ لو قلتُم لهذا أن يَدَعَ هذه يعني الصُّفرةَ .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
أقبل ابن أم مكتوم وهو أعمى وهو الذي نزل فيه عبس وتولى أن جاءه الأعمى – وكان رجلا من قريش – إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بأبي وأمي أنا كما تراني قد كبرت سني ورق عظمي وذهب بصري ولي قائد لا يلائمني قياده إياي فهل تجد لي رخصة أصلي في بيتي الصلوات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تسمع المؤذن في البيت الذي أنت فيه قال نعم يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجد لك رخصة ولو يعلم هذا المتخلف عن الصلاة في الجماعة ما لهذا الماشي إليها لأتاها ولو حبوا على يديه ورجليه
ولوْ يعلَمُ هذا الْمُتخِلِّفُ عنِ الصلاةِ في الجماعةِ ما لِهذا الماشِي إِليْها لأَتاها ولوْ حَبْوًا على يديْهِ ورِجْليْهِ .
لو يعلمُ هذا المُتَخَلِّفُ عن الصلاةِ في الجماعةِ ما لهذا الماشي إليها ، لأتاها ولو حَبْوًا على يدَيهِ ورجلَيه .
شهِدْتُ المَدينةَ، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمْتُ فقُمْتُ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فخرَجَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَقَّ الصُّفوفَ، ثمَّ تَقدَّمَ وخرَجَ معَه رَجُلٌ آدَمُ خَفيفُ اللِّحْيةِ، فنظَرَ في وُجوهِ القَومِ، فلمَّا رَآني دَفَعَني، وقامَ مَكاني، واشتَدَّ ذلك عَلَيَّ، فلمَّا انصرَفَ التفَتَ إليَّ، فقالَ: لا يَسوءُكَ ولا يَحزُنُكَ، أشَقَّ عليكَ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَقومُ في الصَّفِّ الأوَّلِ إلَّا المُهاجِرونَ والأنْصارِ فقُلْتُ: مَن هذا؟ فقالوا: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعَرَضَ رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَه بعدَما أُقيمَتِ الصَّلاةُ حتى نَعَسَ بعضُ القومِ. .
كانَ يَأتينا في مُصَلَّانا، فلمَّا أُقيمَتِ الصَّلاةُ قيلَ له: تَقَدَّمْ فَصَلِّهْ. قالَ: لِيُصَلِّ بَعضُكم حتى أُحَدِّثَكم لم لا أُصَلِّي بكم، فلمَّا صَلَّى القَومُ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: إذا زارَ أحَدُكم قَومًا فلا يُصَلِّيَنَّ بهم، يُصَلِّي بهم رَجُلٌ منهم. .
أقيمَتِ الصَّلاةُ ، ورَسولُ اللَّهِ نَجيٌّ لرجلٍ ، فما قامَ إلى الصَّلاةِ حتَّى نامَ القَومُ .
كنا أكثرَ الأنصارِ حقلًا فكنا نخابرُ ، فنقولُ : لهذا هذا الجانبُ ، ولهذا هذا الجانبُ يزرعُها لنا ، فربما أخرجت هذِه ولم تخرجْ هذهِ ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن ذلك ، فأما بذهبٍ أو وَرِقٍ فلم ينهَ عنه .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجنازةٍ فأُثني عليها خيرًا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) ثمَّ مُرَّ عليه بجنازةٍ فأُثني عليها شرًّا ققال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وجَبَت ) فقيل: يا رسولَ اللهِ قُلْتَ لهذا: ( وجَبَت ) وقُلْتَ لهذا: ( وجَبَت ) ؟ فقال: ( شَهادةُ القومِ، والمؤمنون شهداءُ اللهِ في الأرضِ ) .
لا مزيد من النتائج