نتائج البحث عن
«أقيمت الصلاة ، فجاء رجل يسعى فانتهى وقد حفزه النفس ، أو انبهر ، فلما انتهى إلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُقيمَتِ الصلاةُ، فجاءَ رجُلٌ يَسْعى، فانْتَهى وقد حفَزَه النَّفَسُ أوِ انبَهَرَ، فلمَّا انْتَهى إلى الصفِّ قال: الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، فلمَّا قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه قال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ؟ فسكَتَ القومُ، فقال: أيُّكمُ المُتكلِّمُ، فإنَّه قال خَيرًا، ولم يَقُلْ بأسًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أنا أَسرَعَتُ المَشيَ، فانتهَيْتُ إلى الصفِّ، فقُلتُ الذي قُلتُ، قال: لقد رأيْتُ اثنَيْ عَشَرَ مَلَكًا، يَبتَدِرونَها أيُّهم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاءَ أَحَدُكم إلى الصلاةِ، فلْيَمشِ على هِينَتِه، فلْيُصَلِّ ما أَدرَكَ، ولْيَقضِ ما سُبِقَه. .
جاء رَجُلٌ أسرَعَ المَشْيَ، فانتَهَى إلى القَومِ وقدِ انبَهَرَ، فقال حينَ قام في الصَّلاةِ: الحمدُ للهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُباركًا فيه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ، قال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ قال: فسَكَتَ القومُ، فقال: مَن المُتكَلِّمُ أو مَن القائلُ؟ فإنَّه قال خَيرًا، أو لم يقُلْ بَأسًا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انتَهَيتُ إلى الصَّفِّ وقد انبَهَرتُ أو حَفَزَني النَّفَسُ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها أيُّهُم يَرفَعُها، ثُم قال: إذا جاء أحدُكُم إلى الصَّلاةِ فلْيَمْشِ على هَيْنَتِه، فلْيُصَلِّ ما أدرَكَ ويَقضِ ما سَبَقَه. .
جاء هشامُ بنُ عامِرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المَشْيُ فدَخَلَ في الصلاةِ وقدْ حفَزَهُ النَّفَسُ فجَهَرَ بالقراءَةِ خلْفَ الإمامِ فلمَّا قَضَى صلاتَهُ قيلَ لَهُ أتَقْرَأُ خلْفَ الإمامِ قال إنا لنفعَلُ .
جاءَ هشامُ بنُ عامرٍ إلى الصلاةِ فأسرعَ المشيَ فدخلَ في الصلاةِ وقدْ حفزَهُ النفسُ ، فجهرَ بالقراءةِ خلفَ الإمامِ فلمَّا قَضى صلاتَهُ قيلَ لهُ : أتقرأُ خلفَ الإمامِ ؟ فقال : إنَّا لنفعلُ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلَه [أي: حَديثَ: صلَّينا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فعَقَّب مَن عَقَّبَ، ورَجَع مَن رَجَع، فجاء رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبل أن يَثُوبَ النَّاسُ لصلاةِ العِشاءِ، فجاء وقد حَفَزَه النَّفَسُ، رافعًا إصبَعَه هكذا، وعَقَد تِسعًا وعشرينَ، وأشار بإصبَعِه السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ...]، وزاد فيه: وإنْ كاد يحسِرُ ثَوبَه عن رُكبتَيه، وقد حفَزَه النَّفَسُ. .
إنَّ رجُلًا جاء إلى الصلاةِ، وقد حفَزَه النَّفَسُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، الحمدُ للهِ حَمدًا كثيرًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي فيهم فجاء رجُلٌ وقد حفَزه النَّفَسُ فقال : الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه فلمَّا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ) ؟ فأرَمَّ القومُ فقال : ( أيُّكم المُتكلِّمُ بالكلماتِ ؟ فإنَّه لَمْ يقُلْ بأسًا ) ؟ فقال الرَّجُلُ : أنا يا رسولَ اللهِ جِئْتُ وقد حفَزني النَّفَسُ فقُلْتُهنَّ فقال : ( لقد رأَيْتُ اثنَيْ عشَرَ ملَكًا ابتدَرها أيُّهم يرفَعُها ) .
صلَّينا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ ، فعقَّبَ مَن عقَّبَ ، ورجعَ من رَجعَ ، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ قبلَ أن يثورَ النَّاسُ لصَلاةِ العِشاءِ ، فجاءَ ، وقد حَفزَهُ النَّفَسُ ، رافعًا إصبعَهُ هَكَذا ، وعقدَ تِسعًا وعِشرينَ ، وأشارَ بإصبعِهِ السَّبَّابةِ إلى السَّماءِ ، وَهوَ يقولُ : أبشِروا مَعشرَ المسلِمينَ ، هذا ربُّكم عزَّ وجلَّ قد فَتحَ بابًا من أبوابِ السَّماءِ يُباهي بِكُمُ الملائِكَةَ ، يقولُ : مَلائكَتي ، انظُروا إلى عِبادي ، أدَّوا فريضةً ، وَهُم ينتَظرونَ أخرى [ وفي روايةٍ ] مثلَهُ وزادَ فيهِ : وإن كادَ يَحسِرُ ثوبَهُ عن رُكْبتيهِ وقد حفزَهُ النَّفسُ .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فجاء رجُلٌ بشيءٍ حتَّى حفَزه النَّفَسُ حتَّى دخَل في الصَّفِّ فقال الحمدُ للهِ كثيرًا طيِّبًا مُبارَكًا فيه فلمَّا انصرَف قال أيُّكم القائلُ الكلماتِ قال الرَّجُلُ أنا قال ابتَدَرها اثنا عشَرَ ملَكًا أيُّهم يرفَعُها .
أنَّ رَجُلًا جاءَ فدَخَلَ الصَّفَّ وقد حَفَزَه النَّفَسُ، فقال: الحَمدُ للَّهِ حَمدًا كَثيرًا طَيِّبًا مُبارَكًا فيه، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بالكَلِماتِ؟ فأرَمَّ القَومُ، فقال: أيُّكُمُ المُتَكَلِّمُ بها؟ فإنَّه لَم يَقُلْ بَأسًا، فقال رَجُلٌ: جِئتُ وقد حَفَزَني النَّفَسُ فقُلتُها، فقال: لقد رَأيتُ اثنَي عَشَرَ مَلَكًا يَبتَدِرونَها، أيُّهم يَرفَعُها. .
أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس فقال الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبًا مبًاركا فيه فلما قضى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاته قال أيكم المتكلم بًالكلمات فإنه لم يقل بأسا فقال الرجل أنا يا رسول اللهِ جئت وقد حفزني النفس فقلتها فقال لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها وزاد حميد فيه وإذا جاء أحدكم فليمش نحو ما كان يمشي فليصل ما أدركه وليقض ما سبقه .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى الصَّلاةِ وقد حفَزَهُ النَّفَسُ ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ الحمدُ للَّهِ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ ، قالَ: أيُّكمُ المتَكَلِّمُ بالكلِماتِ ، فإنَّهُ لم يقُلْ بأسًا فقالَ الرَّجلُ: أَنا يا رسولَ اللَّهِ ، جِئتُ وقد حفزَنيَ النَّفسُ فقُلتُها ، فقالَ: لقد رأيتُ اثني عشرَ ملَكًا يبتدرونَها أيُّهم يرفعُها وزادَ حُمَيْدٌ فيهِ: وإذا جاءَ أحدُكُم فليَمشِ نحوَ ما كانَ يمشي فليصلِّ ما أدرَكَهُ وليقضِ ما سبقَهُ .
صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ فرَجَع مَن رَجَع وعَقَّبَ مَن عَقَّبَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْرِعًا قد حَفَزَهُ النَّفَسُ وقد حَسَر عن رُكْبَتَيْهِ فقال : أَبْشِروا هذا ربُّكم قد فَتَح . . . . .
جاءَ رجلٌ فدخلَ في الصَّفِّ وقد حفَزَه النَّفَسُ فقالَ : اللَّهُ أَكبَرُ ، الحمدُ للَّهِ حَمدًا كثيرًا طيِّبًا مبارَكًا فيهِ .. لقَدْ رَأيتُ اثنَي عشرَ ملَكا يبتدرونَها أيُّهم يصعد يرفعُها .
لا مزيد من النتائج