نتائج البحث عن
«أقيمت الصلاة في مسجد بطائفة المدينة ولابن عمر قريب من ذلك المسجد أرض يعملها»· 13 نتيجة
الترتيب:
أُقيمتِ الصلاةُ في مسجدٍ بطائفةٍ من المدينةِ ولابنِ عمرَ قريبًا من ذلكَ المسجدِ أرضٌ يَعْمَلُهَا وإمامُ ذلكَ المسجدِ مولًى لهُ ومَسْكَنُ ذلكَ الموْلَى وأصحابُهُ ثَمَّةَ قال فلمَّا سمعهم عبدُ اللهِ جاءَ ليشهدَ معهمُ الصلاةَ فقال لهُ الموْلَى صاحبُ المسجدِ تقدَّمْ فَصَلِّ فقال عبدُ اللهِ أنتَ أحقُّ أن تُصلِّيَ في مسجدِكَ مِنِّي فصلَّى الموْلَى .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ بطائفةِ المدينةِ في مسجِدٍ، وإمامُ ذلكَ المسجِدِ مَوْلًى لابنِ عُمَرَ، ومسكَنُ المَوْلى ثَمَّ، فلمَّا سمِعهم ابنُ عُمَرَ جاء ليشهَدَ الصَّلاةَ معهم، فقال له المَوْلى: تقدَّمْ فصَلِّ، فقال ابنُ عُمَرَ: أنتَ أحَقُّ أن تُصلِّيَ في مسجِدِكَ مِنِّي، فصلَّى المَوْلى. .
عن ابنِ عمرَ أنَّه كان يقولُ : من صلَّى في مسجدٍ قد أقيمَتْ فيه الصَّلاةُ أجزأَتهُ إقامَتُهم . .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وليسَ في المسجِدِ أحدٌ إلَّا المؤذِّنُ ورجلٌ وعمرُ بنُ الخطَّابِ فجعَلَهم عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ خلفَهُ، فَصلَّى بِهِم .
جاءَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ ، فدَخلَ المسجِدَ فصلَّى خَلفَ مُعاذٍ فطوَّلَ بِهِم فانصَرفَ الرَّجلُ فصلَّى في ناحيةِ المسجدِ ثمَّ انطلقَ فلمَّا قصى معاذٌ الصَّلاةَ قيلَ لَه إنَّ فلانًا فعلَ كذا وَكذا فقالَ معاذٌ لئنْ أصبَحتُ لأذكُرَنَّ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى معاذٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ ذلِك لَه فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ فقالَ ما حملَكَ علَى الَّذي صنَعتَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ عمِلتُ علَى ناضِحي منَ النَّهارِ فجِئتُ وقَد أقيمَتِ الصَّلاةُ فدَخلتُ المسجِدَ فدخَلتُ معَه في الصَّلاةِ فقَرأ سورةَ كذا وَكذا فطَوَّلَ فانصَرفتُ فصلَّيتُ في ناحيةِ المسجِدِ فقالَ رسولُ اللَّهِ أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ ، أفتَّانٌ يا مُعاذُ .
إنَّ رجُلًا مِن بني عُمَرَ بنِ عوفٍ ورجُلًا مِن بني خُدْرَةَ امتَرَيا في المسجِدِ الَّذي أُسِّس على التَّقوى فقال الخُدْرِيُّ : هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال العُمَريُّ : هو مسجِدُ قُبَاءٍ قال : فخرَجا حتَّى جاءا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلاه عن ذلكَ فقال : ( هو هذا المسجِدُ مسجِدُ رسولِ اللهِ وفي ذلكَ خيرٌ كثيرٌ ) .
«خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أُقيمَت الصَّلاةُ، فرأى ناسًا يُصَلُّون ركعتَينِ بالعَجَلةِ، فقال: أصلاتانِ معًا؟ فنهى أن يُصلَّى في المسجِدِ إذا أقيمَت الصَّلاةُ». .
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أُقيمتِ الصَّلاةُ، فرأَى ناسًا يصلُّونَ ركعتينِ بالعجَلةِ، فقال: أصلاتانِ معًا ؟ فنهَى أن يُصلَّى في المسجدِ إذا أُقيمتِ الصَّلاةُ . .
أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ. .
صلاةٌ في مسجدي هذا أفضَلُ مِن ألفِ صلاةٍ فيما سواه إلَّا المسجِدَ الحرامَ وصلاةٌ في ذاك المسجِدِ أفضَلُ مِن مئةِ صلاةٍ في هذا يعني في مسجِدِ المدينةِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَمَّا أرادَ أنْ يَزيدَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقعَتْ زيادَتُه على دارِ العبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذكَرَ الحَديثَ بنَحوٍ منه [أنَّه قالَ للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رَضيَ اللهُ عنهما: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نَزيدُ في المَسجِدِ ودارُكَ قَريبةٌ منَ المَسجِدِ، فأعْطِناها نَزِدْها في المَسجِدِ، وأقطَعُ لكَ أوسَعَ منها، قالَ: لا أفعَلُ، قالَ: إذنْ أغلِبَكَ عليها، قالَ: ليس ذاك لكَ، فاجْعَلْ بَيْني وبيْنَكَ مَن يَقْضي بالحقِّ، قالَ: ومَن هو؟ قالَ: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قالَ: فجاؤُوا إلى حُذَيفةَ فقَصُّوا عليه، فقالَ حُذَيفةُ: عِندي في هذا خَبرٌ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: إنَّ داودَ النَّبيَّ صَلَواتُ اللهِ عليه أرادَ أنْ يَزيدَ في بيتِ المَقدِسِ، وقد كانَ بَيتٌ قَريبٌ منَ المَسجِدِ ليَتيمٍ، فطلَبَ إليه، فأبَى، فأرادَ داودُ أنْ يأخُذَها منه، فأوْحى اللهُ عزَّ وجلَّ إليه: إنَّ أنْزَهَ البُيوتِ عنِ الظُّلمِ لَبَيْتي، قالَ: فترَكَه، فقالَ له العبَّاسُ: فبَقيَ شَيءٌ، قالَ: لا، قالَ: فدخَلَ المَسجِدَ، فإذا مِيزابٌ للعبَّاسِ شارِعٌ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسيلُ ماءُ المطَرِ منه في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ بيَدِه، فقلَعَ المِيزابَ، فقالَ: هذا المِيزابُ لا يَسيلُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له العبَّاسُ: والَّذي بعَثَ مُحمَّدًا بالحَقِّ إنَّه هو الَّذي وضَعَ المِيزابَ في هذا المكانِ، ونزَعْتَه أنتَ يا عُمَرُ، فقالَ عُمَرُ: ضَعْ رِجلَيْكَ على عُنُقي لتَرُدَّه إلى ما كانَ هذا، ففعَلَ ذلك العبَّاسُ، ثمَّ قالَ: العبَّاسُ قد أعطَيْتُكَ الدَّارَ تَزيدُها في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزادَها عُمَرُ في المَسجِدِ، ثمَّ قطَعَ للعبَّاسِ دارًا أوسَعَ منها بالزَّوْراءِ.] .
تمارَى رجلانِ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في المسجْدِ الذي أُسِّسَ على التقوى أحدهما من أهلِ العاليةِ والآخر من أهلِ المدينةِ فقال أحدهما هو مسجدُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال الآخر هو مسجدُ قباءَ فذكِرَ ذلكَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال هو مسجِدي هذا .
تَمارى رَجُلانِ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، أحَدُهما مِن أهلِ العاليةِ، والآخَرُ مِن أهلِ المَدينةِ، فقال أحَدُهما: هو مَسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الآخَرُ: هو مَسجِدُ قُباءٍ، فذُكِرَ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: هو مَسجِدي هذا. .
لا مزيد من النتائج