نتائج البحث عن
«أقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وحجوا ، واعتمروا ، واستقيموا يستقم بكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أقِيموا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وحُجُّوا واعْتمِروا واستقيموا يُستقَمْ بكم
أقيموا الصلاةَ وآتوا الزكاةَ وحجوا واعتمروا واستقيموا يُستقمْ بكم.
أقيموا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وحُجُّوا واعتَمِروا واستَقِيموا يُستَقَمْ بكم .
أقيموا الصلاةَ وآتوا الزكاةَ وحجوا واعتمروا واستقيموا يُستقمْ بكم. .
أقيموا الصَّلاةَ، وآتُوا الزَّكاةَ، وحُجُّوا، واعتَمِروا، واستَقيموا يُستَقَمْ لكُم .
أقيموا الصلاةَ، وآتو الزكاةَ، وحجُّوا، واعتمرُوا، واستقيمُوا يستقمْ بكمْ .
خطب فقال : اعبدوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا ، وأقيموا الصلاةَ ، وآتوا الزكاةَ ، وحُجُّوا واعتمِروا ، واستقيموا يستقمْ لكم .
إنما هَلَكَ مَن كان قبلَكم بالتشديدِ : شَدَّدُوا على أَنْفُسِهِم فشَدَّدَ اللهُ عليهم : فأولئك بَقَايَاهُمْ في الأديارِ والصَّوَامِعِ ، فاعبُدُوا اللهَ ولا تُشْرِكُوا به ، وحُجُّوا واعْتَمِرُوا ، واسْتَقِيمُوا يُسْتَقَمْ بكم .
أَقِيموا الصلاةَ ، و آتوا الزكاةَ ، و حُجُّوا ، و اعتَمِروا ، و استَقيموا يستَقِمْ بكم .
أَقيموا الصلاةَ ، و آتو الزكاةَ ، و حُجُّوا ، و اعتَمِروا ، و استَقيموا يستَقِمْ بكم .
«مَنْ فارَقَ الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحْدَهُ لا شريكَ له، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، فارَقَها واللهُ عنه راضٍ، وهو دينُ اللهِ الَّذي جاءتْ به الرُّسلُ، وبلَّغوهُ عنْ ربِّهِم قبلَ مَرْجِ الأحاديثِ، واختلافِ الأهواءِ، وتَصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، وقولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ تَابُوا} [التوبة: 5] يقولُ: خلَعوا الأوثانَ وعِبادَتَها. {وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]. وقالَ عزَّ وجلَّ في آيةٍ أُخرى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} [التوبة: 11]. .
لَمَّا قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَرحَبًا بالوفدِ، الذينَ جاؤوا غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَكَ مُضَرُ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأمرٍ فصلٍ نَدخُلُ به الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا، فقال: أربَعٌ وأربَعٌ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا خُمُسَ ما غَنِمتُم. ولا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ. .
اعبُدوا رَبَّكم، ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأَقيموا الصَّلاةَ، وآتُوا الزَّكاةَ، وأَطيعوا الأُمَراءَ، فإنْ كان خَيرًا، فلكم، وإنْ كان شَرًّا، فعليهم، وأنتم منه بُرآءُ. .
لمْ يكنْ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقبلُ مَنْ أجابَهُ إلى الإسلامِ إلَّا بإقامِ الصلاةِ, وإيتاءِ الزكاةِ, وكَانَتَا فريضتينِ على مَنْ أقرَّ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبالإسلامِ, وذلكَ قول اللهِ عزَّ وجلَّ : فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ [ المجادلة : 13 ] . .
لا مزيد من النتائج