نتائج البحث عن
«أكان النبي صلى الله عليه وسلم حرم المدينة ؟ فقال : نعم ، هي حرام من لدن كذا إلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ. .
أو آوَى مُحدِثًا [يعني حديث: المدينةُ حرامٌ مِن لَدُنْ كذا إلى كذا، فمَن أَحْدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحْدِثًا؛ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُعْضَدُ شجَرُها. قال: وقال الحسَنُ: إلَّا لِعَلفِ بَعيرٍ.] .
أنَّ أسماءَ لمَّا قَدِمَتْ، لَقيَها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في بعضِ طُرُقِ المَدينةِ، فقال: آلحَبشيَّةُ هي؟ قالتْ: نَعَمْ، فقال: نِعمَ القَومُ أنتم، لَولا أنَّكم سَبَقتُم بالهِجرةِ، فقالتْ هي لعُمَرَ: كنتم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحمِلُ راجِلَكم، ويُعلِّمُ جاهلَكم، وفَرَرْنا بدينِنا، أمَا إنِّي لا أرجِعُ حتى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَجَعَتْ إليه فقالتْ له، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ: هِجرتُكم إلى المدينةِ، وهِجرتُكم إلى الحَبَشةِ. .
سَألتُ أنَسًا: أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم، هي حَرامٌ، لا يُختَلى خَلاها، فمَن فعَلَ ذلك فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ. .
ذُكرتْ الحماماتُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : هِيَ حَراٌم على أمّتي ، فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ، إن فيهَا كذا وفِيهَا كذا ، فقال : لا يَحِلّ لمسلمٍ يدخلها إلا بمِئزرٍ ، وعلى إناثِ أمّتِي إلا من مرضٍ .
ذُكرتِ الحمَّاماتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هي حرامٌ على أُمَّتي ، فقيل : يا رسولَ اللهِ إنَّ فيها كذا وفيها كذا ، فقال : لا يحلُّ لمسلمٍ أن يدخلَها إلا بمِئزرٍ ، وعلى إناثِ أُمَّتي إلا من مرضٍ .
ذُكِرَتِ الحمَّاماتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال هي حرامٌ على أُمَّتي فقيل يا رسولَ اللهِ إنَّ فيها كذا وفيها كذا فقال لا يحلُّ لامرئٍ منكم يدخلُها إلا بمِئزَرٍ وعلى إناثِ أُمَّتي إلا من سقَمٍ أو مرضٍ .
المَدينةُ حَرامٌ كحَرامِ مكَّةَ، والذي أُنزِلَ على مُحمَّدٍ إنَّ على أنْقابِها مَلائكةً يَحرُسونَها مِن الشَّيطانِ. وفي لَفظٍ: حَرَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم المَدينةَ بَريدًا مِن نَواحيها. .
ذُكِرتِ الحمَّاماتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: هيَ حرامٌ على أمَّتي، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ فيها كَذا وفيها كذا، فقالَ: لَا يحلُّ لامرئٍ منكم أن يدخلُها إلا بمئزرٍ، وعلى إناثِ أمَّتي إلا من سُقمٍ أو مَرضٍ .
سألتُ أنسًا : أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في نعلَيْه ؟ فقال : نعم .
أن رجلًا جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال : إن أبي شيخٌ كبيرٌ ، أَفأحُجُّ عنه ؟ قال: نعم، أَرَأَيْتَ لو كان عليه دينٌ فقَضَيْتَه ، أكان يُجْزِئُ عنه ؟. .
المدينةُ حرَمٌ آمِنٌ [ يعني حديث: أَهْوَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ إلى المَدِينَةِ، فَقالَ: إنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ.] .
عن ابنِ عُمَرَ قال ذُكِرَتِ الحَمَّاماتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هي حرامٌ على أمتي قِيلَ إن فيها كذا وفيها كذا وفيها فقال لا يَحِلُّ لامرئٍ منكم أن يَدخُلَها إلا بمِئزَرٍ وعلى إناثِ أمتي إلا من سُقْمٍ أو مرضٍ .
ذَكرتُ الحمَّامَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: هيَ حرامٌ على أمَّتي، فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ: إنَّ فيها كذا وفيها كَذا، قال: لا تحلُّ لامرئٍ مسلِمٍ أن يدخلَ إلا بمئزرٍ، وعلى إناثِ أمَّتي إلا من سقمٍ أو مرضٍ .
عَن عاصِمٍ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ، أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم هيَ حَرامٌ، حَرَّمَها اللهُ ورَسولُه، لا يُختَلى خَلاها، فمَن فعَلَ ذلك فعليه لَعنةُ اللهِ، والمَلائِكةِ، والنَّاسِ أجمَعينَ. .
لا مزيد من النتائج