نتائج البحث عن
«أكان يؤمر بالمرء إذا حضره الموت أن يطهر بالغسل ؟ قال : " إن ذلك لحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رجلًا حضرَه الموتُ فلما أيسَ من الحياةِ أوصى أهلَه إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطبًا كثيرًا جزْلًا ، ثم أوقدوا فيه نارًا ، حتى إذا أكلَتْ لحمي ، وخلصتْ إلى عظمي فامتُحِشَتْ فخُذوها فاطحنوها ، ثم انظروا يومًا راحًا ، فاذرُوها في اليمِّ ، ففعلوا ما أمرَهُمْ ، فجمعَه اللهُ ، وقال له : لم فعلتَ ذلك ؟ قال : من خَشْيَتِكَ ، فغفرَ له .
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو حدَّث أنَّ أباهُ لمَّا حضرهُ الموتُ قال إنِّي كنتُ وعدتُ فلانًا أنْ أزوِّجَه فزوِّجوهُ لا ألقَى اللهَ بثُلُثِ النِّفاقِ .
إنَّ رَجُلًا حَضَرَه المَوتُ، فلَمَّا يَئِسَ مِنَ الحَياةِ أوصى أهلَه: إذا أنا مُتُّ فاجمَعوا لي حَطَبًا كَثيرًا، وأوقِدوا فيه نارًا، حتَّى إذا أكَلَت لَحمي وخَلَصَت إلى عَظمي فامتُحِشَت، فخُذوها فاطحَنوها، ثُمَّ انظُروا يَومًا راحًا فاذروه في اليَمِّ، ففَعَلوا، فجَمَعهُ اللهُ، فقال له: لمَ فعَلتَ ذلك؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، فغَفَرَ اللهُ له. قال عُقبةُ بنُ عَمرٍو: وأنا سَمِعتُه يقولُ ذاك، وكان نبَّاشًا .
أنَّ رجلًا على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَره الموتُ وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم .
حديث: أنَّ رَجُلًا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حضَرَه الموتُ [وله ستَّةُ غِلمةٍ فقال إنَّ ثلاثتَكم أحرارٌ إذا مِتُّ ولم يُسَمِّ فأقرَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهم] .
إن رجلا على عهدِ النبي صلى الله عليه وسلم حضرهُ الموتُ وله ستةُ أغلمةٍ فقال : ثلاثتكُم أحرارٌ إذا متّ ولم يسمّ فأقرعَ النبي صلى الله عليه وسلم بينهُم .
إذا تطهّر أحدكُم فليذكُرِ اسمَ اللهِ , فإنه يطهرُ جسدهُ كلهُ , وإن لم يذكرِ اسمَ اللهِ لم يُطَهّر إلا ما مرَّ عليهِ الماءَُ , فإذا فرِغَ أحدكُم فليشهدْ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدا عبدهُ ورسولهُ , ثم ليصلّ عليّ , فإذا قال ذلكَ فُتحتْ له أبوابُ الرحمةِ . .
إذا تطهّرَ أحدكُم فليذكُرِ اسمَ اللهِ فإنه يُطهّرُ جسدهُ كلّهُ وإن لم يذكُرِ اسمَ اللهِ في طهورهِ لم يُطهّرْ منهُ إلا ما مرّ عليهِ الماءَ فإذا فرغَ من طهورهِ فليشهد أن لا إله إلا اللهُ وأنّ محمدا عبدهُ ورسولهُ فإذا قال ذلك فُتحتْ له أبوابُ السماءِ .
عن عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنه قال: كان رجُلٌ كثيرَ المالِ، لمَّا حضَرَهُ الموتُ قال لأهْلِه: إنْ فَعلْتُم ما آمُرُكم به أُورِثْكُم مالًا كثيرًا، قالوا: نعمْ، قال: إذَا أنا مِتُّ، فأحْرِقُوني، ثمَّ اطْحَنوني، فإذا كان يومُ رِيحٍ، فارْتَقوا فوقَ قُلَّةِ جَبلٍ، فاذْرُوني؛ فإنَّ اللهَ إنْ قدَرَ عليَّ لم يَغفِرْ لي، ففُعِلَ ذلك به، فاجتمَعَ في يَدَيِ اللهِ، فقال: ما حمَلَك على ما صنَعْتَ؟ قال: يا ربِّ، مَخافَتُك، قال: فاذهَبْ، فقد غفَرْتُ لك. .
لأعرفنَّ امرءًا بخل بحقِّ اللهِ حتى إذا حضرَه الموتُ أخذ يُدغدِغُ مالَه ههنا وههنا .
إذا تطهَّرَ أحدكم فليذكرِ اسمَ اللهِ فإنَّهُ يُطَهِّرُ جسدَهُ كلَّهُ وإن لم يذكر أحدكم اسمَ اللهِ على طُهورِهِ لم يَطْهُرْ منهُ إلا ما مَرَّ عليهِ الماءُ فإذا فرغ من طُهورِهِ فليشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ فإذا قال ذلك فُتِحَتْ لهُ أبوابُ السماءِ . وفي روايةٍ بزيادةٍ بعد ورسولِهِ: ثم ليُصَلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتِحَتْ لهُ أبوابُ الرحمةِ .
أنَّ أبا هُرَيرَةَ قال حينَ حضَره الموتُ لا تَضرِبوا عليَّ فِسطاطًا ولا تتَّبِعُوني بمِجمَرٍ وأَسرِعوا بي فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وُضِعَ الرجُلُ الصالِحُ على سَريرِه قال قدِّموني قدِّموني وإذا وُضِع الرجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال يا وَيلَه أينَ تَذهَبونَ بي .
أنَّ أبا هُريرةَ، قال: حين حضَرَه المَوتُ: لا تَضرِبوا عليَّ فُسْطاطًا، ولا تَتْبَعوني بِمِجمَرٍ، وأَسرِعوا بي؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا وُضِعَ الرَّجُلُ الصَّالحُ على سَريرِه قال: قَدِّموني قَدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجُلُ السُّوءُ على سَريرِه قال: يا وَيْلَه أين تَذهَبون بي؟ .
من حضره الموتُ فوضع وصيَّتَه على كتابِ اللهِ ، كان ذلك كفَّارةً لما ضيَّع من زكاتِه في حياتِه .
إذا تطهر أحدُكم فليذكرِ اللهَ فإنه يطهرُ جسدَه كلَّه فإن لم يذكرِ أحدُكم اسمَ اللهِ على طهورِه لم يطهرْ إلا ما مر عليه الماءُ وإذا فرغ أحدُكم من طهورِه فليشهدْ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم ليصلِّ عليَّ فإذا قال ذلك فُتحت له أبوابُ الرحمةِ. .
لا مزيد من النتائج