نتائج البحث عن
«أكبر الكبائر شرب الخمر .»· 18 نتيجة
الترتيب:
الخمرُ أمُّ الفواحشِ، و أكبرُ الكبائرِ، و منْ شربَ الخمرِ تركَ الصلاةَ، و وقعَ على أمِّهِ، و عمتِهِ، و خالتِهِ
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن الخمرِ أمِنَ الكبائرِ هيَ ؟ قال : لا ، فقال ابنُ عباسٍ : فلم قالها ؟ قد قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا شرب سكرَ وزنا وترك الصلاةَ فهيَ من أكبرِ الكبائرِ
سألني رجلٌ [ يعني عن الخمرِ ] فقلت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاذهبْ فاسألْه ثم ارجعْ إلي فأخبرْني فسأله ثم رجع فأخبرني أنه سأله فقال هي أكبرُ الكبائرِ وأمُّ الفواحشِ ومَن شرب الخمرَ ترك الصلاةَ ووقع على أمِّه وخالتِه وعمتِه
أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهما سُئِلَ عن الخمرِ أمِنَ الكبائرِ هيَ ؟ قال : لا ، فقال ابنُ عباسٍ : فلم قالها ؟ قد قالها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا شرب سكرَ وزنا وترك الصلاةَ فهيَ من أكبرِ الكبائرِ .
سألني رجلٌ [ يعني عن الخمرِ ] فقلت هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاذهبْ فاسألْه ثم ارجعْ إلي فأخبرْني فسأله ثم رجع فأخبرني أنه سأله فقال هي أكبرُ الكبائرِ وأمُّ الفواحشِ ومَن شرب الخمرَ ترك الصلاةَ ووقع على أمِّه وخالتِه وعمتِه .
الخمرُ أمُّ الفواحِشِ ، وأكبرُ الكبائِرِ ، ومَنْ شَرِبَ الخمرَ تَرَكَ الصلاةَ ، ووَقَعَ علَى أُمِّهِ ، وَعَمَّتِهِ ، وخالَتِهِ .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن النُّعْمانِ بنِ مُرَّةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّه سُئِلَ عن أَكبَرِ الكَبائِرِ، قالَ: شُرْبُ الخَمْرِ؛ مَن شَرِبَها لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ يَوْمًا، فإن ماتَ ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ : أعظمُ الكبائرِ شربُ الخمرِ . .
عن عُمارةَ بنِ حَزمٍ أنَّه سَمِع عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما وهو في الحِجرِ بمَكَّةَ وسُئِل عنِ الخَمرِ، فقال: واللهِ إنَّ عَظيمًا عِندَ اللهِ تعالى لشَيخٍ مِثلي يَكذِبُ في هذا المَقامِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ فسَأله ثُمَّ رَجَعَ، فقال: سَألتُه عنِ الخَمرِ. فقال: هيَ أكبَرُ الكَبائِرِ وأُمُّ الفواحِشِ، مَن شَرِبَ الخَمرَ تَرَكَ الصَّلاةَ ووقَعَ على أُمِّه وخالتِه وعَمَّتِه .
الخمرُ أمُّ الفَوَاحِشُ ، و أكبرُ الكبائرِ ، مَنْ شربَها وقعَ على أُمِّهِ و خَالَتِه و عَمَّتِه .
أرسلنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ ، نسألُه أيُّ الكبائرِ أكبرُ ؟ قال : الخمرُ ، فأعدنا إليه الرسولَ ، فقال : الخمرُ ، من شربِها لم تُقبلْ منه صلاةٌ سبعًا ، فإنْ سَكِر ، لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين يومًا ، وإن مات فيها مات ميتةً جاهليةً .
ما تقولون في الزِّنا و شربِ الخمرِ و السرقةِ ؟ هنَّ الفواحشُ و فيهن العقوبةُ ، ألا أُنَبِّئُكم بأكبرِ الكبائرِ ؟ الشركُ باللهِ عزَّ و جلَّ ، و عقوقُ الوالدَينِ و كان مُتَّكئًا فاحتفَز قال و الزُّورُ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها علمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ فأتيتُهم فأخبرتُهم فأكثَروا ذلك ووثَبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزني أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتلوه فاختار الخمرَ وإنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمت بها دخولُ الجنَّةِ فإن مات في أربعين ليلةً مات مِيتةَ جاهليَّةٍ .
أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وناسًا جلسوا بعد وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكروا أعظمَ الكبائرِ فلم يكُنْ عندهم فيها عِلمٌ فأرسلوني إلى عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو أسألُه فأخبرني أنَّ أعظمَ الكبائرِ شربُ الخمرِ ، فأتيتُهم فأخبرتُهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتَّى أتَوْه في دارِه فأخبرهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إنَّ ملِكًا من ملوكِ بني إسرائيلَ أخذ رجلًا فخيَّره بين أن يشربَ الخمرَ أو يقتُلَ نفسًا أو يزنيَ أو يأكلَ لحمَ خنزيرٍ أو يقتُلوه ، فاختار الخمرَ وأنَّه لمَّا شرِب الخمرَ لم يمتنِعْ من شيءٍ أرادوه منه ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ما من أحدٍ يشربُها فتُقبَلُ له صلاةٌ أربعين ليلةً ، ولا يموتُ وفي مثانتِه منه شيءٌ إلَّا حُرِّمتْ بها عليه الجنَّةُ فإن من مات في أربعين ليلةً مات ميتةَ جاهليَّةٍ .
أنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ وعُمَرَ بنَ الخطَّابِ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ جلَسوا بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ فذكَروا أعظَمَ الكبائرِ فلَمْ يكُنْ عندَهم فيها عِلْمٌ فأرسَلوني إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أسأَلُه عن ذلكَ فأخبَرني أنَّ أعظَمَ الكبائرِ شُربُ الخمرِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلكَ ووثَبوا إليه جميعًا فأخبَرهم أنَّ رسولَ اللهِ قال إنَّ ملِكًا مِن بني إسرائيلَ أجبَر رجُلًا فخيَّره بَيْنَ أنْ يشرَبَ الخَمرَ أو يقتُلَ صبيًّا أو يزنيَ أو يأكُلَ لحمَ الخِنزيرِ أو يقتُلوه إنْ أبى فاختار أنَّه يشرَبُ الخَمرَ وأنَّه لَمَّا شرِب لَمْ يمتنِعْ مِن شيءٍ أرادوه منه وأنَّ رسولَ اللهِ قال لنا حينَئذٍ ما مِن أحَدٍ يشرَبُها فتُقبَلَ له صلاةٌ أربعينَ ليلةً ولا يموتُ وفي مَثَانَتِه منها شيءٌ إلَّا حُرِّمَتْ عليه الجنَّةُ وإنْ مات في الأربعينَ مات مِيتةً جاهليَّةً .
من شربَ الخمرَ فاجلِدوه ثم إن شرب الخمرَ فاجلدوه ثم إن شرب فاجلدوه ثم إن شرب الرابعةَ فاقتلوه قال فكان عبدُ اللهِ يقولُ ائتوني برجلٍ شرب الخمرَ ثلاثَ مراتٍ فلكم عليَّ أن أضربَ عنقَه .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شاربِ الخمرِ: إذا شرِب الخمرَ فاجلدوه ثم إذا شرِب فاجلدوه ثم إذا شرب الثالثةَ فاجلدوه ثم إذا شرِب الرابعةَ فاضربوا عنُقَه. .
إذا شرِب الخمرَ فاجلِدوه فإن شرِب فاجلِدوه فإن شرِب فاجلِدوه فإن شرِب فاقْتُلوه .
لا مزيد من النتائج