نتائج البحث عن
«أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع ، قالوا : هذه المصاحف ترفع ، فكيف بما في صدور»· 14 نتيجة
الترتيب:
أكثِروا من تلاوةِ القُرآنِ في بيوتِكم؛ فإنَّ البَيتَ الذي لا يُقرَأُ فيه القُرآنُ يَقِلُّ خَيرُه، ويَكثُرُ شَرُّه، ويَضيقُ على أهلِه .
أَكْثِرُوا من تلاوةِ القرآنِ في بيوتِكم، فإن البيتَ الذى لا يُقْرَأُ فيه القرآنُ، يَقِلُّ خَيْرُهُ، ويَكْثُرُ شَرُّهُ، ويُضَيَّقُ على أهلِهِ .
أَكْثِرُوا من تلاوةِ القرآنِ في بيوتِكم ، فإنَّ البيتَ الذي لا يُقْرَأُ فيه القرآنُ يَقِلُّ خيرُه ، ويَكْثُرُ شَرُّهُ ، و يُضَيَّقُ على أهلِه . .
تَعاهَدوا هذه المَصاحِفَ -ورُبَّما قال: القُرآنَ- فلَهو أشَدُّ تَفَصِّيًا مِن صُدورِ الرِّجالِ مِنَ النَّعَمِ مِن عُقُلِه. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقُلْ أحَدُكُم: نَسيتُ آيةَ كَيتَ وكَيتَ، بَل هو نُسِّيَ. .
تعاهَدوا هذه المَصاحفَ -ورُبَّما قال: القُرآنَ- فلَهو أشَدُّ تَفصِّيًا مِن صدورِ الرِّجالِ مِن النَّعمِ مِن عُقُلِه، قال: وقال رسولُ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: "لا يقُلْ أحدُكم: إنِّي نسِيتُ آيةَ كَيتَ وكَيتَ، بل هو نُسِّيَ". .
أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ على عُثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّأمِ في فتحِ أرمينيةَ وأذرَبيجانَ مع أهلِ العِراقِ، فأفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهم في القِراءةِ، فقال حُذَيفةُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أدرِكْ هذه الأُمَّةَ قَبلَ أن يَختَلِفوا في الكِتابِ اختِلافَ اليَهودِ والنَّصارى، فأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المَصاحِفِ، ثُمَّ نَرُدُّها إليكِ، فأرسَلَت بها حَفصةُ إلى عُثمانَ، فأمَرَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسَعيدَ بنَ العاصِ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، فنَسَخوها في المَصاحِفِ، وقال عُثمانُ للرَّهطِ القُرَشيِّينَ الثَّلاثةِ: إذا اختَلَفتُم أنتُم وزَيدُ بنُ ثابِتٍ في شَيءٍ مِنَ القُرآنِ، فاكتُبوه بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّما نَزَلَ بلِسانِهم. ففَعَلوا، حتَّى إذا نَسَخوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ رَدَّ عُثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، وأرسَلَ إلى كُلِّ أُفُقٍ بمُصحَفٍ ممَّا نَسَخوا، وأمَرَ بما سِواه مِنَ القُرآنِ في كُلِّ صَحيفةٍ أو مُصحَفٍ أن يُحرَقَ. .
قال: إنَّ هذا القُرآنَ سَيُرفعُ، قيلَ: كَيف يُرفعُ، وقد أثبَتَه اللهُ في قُلوبنا وأثبَتناه في المَصاحِفِ؟ قال: يُسرى عليه في لَيلةٍ واحِدةٍ فلا تُترَكُ مِنه آيةٌ في قَلبٍ ولا مُصحَفٍ إلَّا رُفِعَت، فتُصبحونَ وليس فيكُم مِنه شَيءٌ! ثُمَّ قَرَأ هذه الآيةَ [{ولَئِن شِئنا لَنَذهَبَنَّ بالذي أوحَينا إلَيكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ به علينا وكيلًا}]. .
ما مِنْ مَولودٍ يولدُ إلا على هذه الملةِ حتى يُبِينَ عنه لسانُه فأبواه يُهوِّدانهِ أو يُنصِّرانِه أو يُشْركانِه قالوا يا رسولَ اللهِ فكيف ما كان قبلَ ذلك قال اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملينَ .
ما مِن مَولودٍ يُولَدُ إلَّا على هذه الـمِلَّةِ، حتى يُبِينَ عنه لِسانُه، فأَبَواه يُهَوِّدانِه، أو يُنَصِّرانِه، أو يُشَرِّكانِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فكيف ما كان قَبْلَ ذلك؟ قال: اللهُ أَعْلَمُ بما كانوا عامِلين. .
أنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ ، وكان يُغَازِي أهلَ الشامِ في فَتْحِ أَرْمِينِيَّةَ وأَذَرْبِيجَانَ مع أهلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفَةُ اختلافَهم في القرآنِ ، فقال لعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أَدْرِكْ هذه الأمةَ قبلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكتابِ كما اخْتَلَفَتِ اليهودُ والنَّصَارَى ، فأَرْسَلَ إلى حَفْصَةَ : أَنْ أَرْسِلِي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليكِ ، فأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ بالصُّحُفِ ، فأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثابتٍ ، وسَعِيدِ بنِ العاصِ ، وعَبْدِ الرحمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هشامٍ ، وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَنِ انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، وقال للرَّهْطِ القُرَشِيِّينَ الثلاثةِ : ما اخْتَلَفْتُم فيه أنتم وزَيْدُ بنُ ثابتٍ ، فاكْتُبُوهُ بلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فإنما نزل بلِسانِهِم حتى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ ، بَعَث عُثْمَانُ إلى كلِّ أُفُقٍ بمُصْحَفٍ من تِلْكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا .
أنَّ حُذَيْفةَ قدِمَ على عثمانَ بنِ عفَّانَ ، وَكانَ يغازي أَهْلَ الشَّامِ في فتحِ أرمينيةَ وأذربيجانَ معَ أَهْلِ العراقِ ، فرأى حُذَيْفةُ اختلافَهُم في القُرآنِ ، فقالَ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، أدرِكْ هذِهِ الأمَّةَ قبلَ أن يختلِفوا في الكتابِ كما اختلفتِ اليَهودُ والنَّصارَى ، فأرسلَ إلى حفصةَ أن أرسِلي إلينا بالصُّحفِ ننسخُها في المصاحفِ ثمَّ نردُّها إليكِ ، فأرسلَت حفصةُ إلى عثمانَ بنِ عفَّانِ بالصُّحفِ ، فأرسلَ عثمانُ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ وسعيدِ بنِ العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ أنِ انسخوا الصُّحفَ في المصاحفِ ، وقالَ للرَّهطِ القرشيِّينَ الثَّلاثةِ : ما اختلفتُمْ فيهِ أنتُمْ وزيدُ بنُ ثابتٍ فاكتبوهُ بلسانِ قُرَيْشٍ ، فإنَّما نزلَ بلِسانِهِم ، حتَّى نسَخوا الصُّحفَ في المصاحِفِ ، بعثَ عثمانُ إلى كلِّ أفقٍ بمصحَفٍ من تلكَ المصاحفِ الَّتي نسَخوا .
يُؤتَى الرجلُ في قبرِه فإذا أُتِيَ من قِبَلِ رأسِه دفَعَتْه تلاوةُ القرآنِ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ يدَيه دفعَتْه الصدقةُ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ رِجلَيه دَفَعَه مَشيُه إلى المساجدِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ هذا القرآنَ سيُرفَعُ قيلَ كيفَ يُرْفَعُ وقد أَثْبَتَهُ اللهُ في قلوبِنا وأثبتناهُ في المصاحفِ قال يَسري عليهِ في ليلةٍ واحدةٍ فلا يُتركُ منهُ آيةٌ في قلبٍ ولا مصحفٍ إلا رُفِعَتْ فتُصبحونَ وليسَ فيكم منهُ شيٌء ثم قرأَ { وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ } .
عن أبي أُمامةَ : اقرأوا القرآنَ ولا تغُرَّنَّكم هذه المصاحفُ المُعلَّقةُ ، فإنَّ اللهَ لا يُعذِّبُ قلبًا وعَى القرآنَ .
لا مزيد من النتائج