نتائج البحث عن
«أكثروا ذكر هاذم اللذات ، فما ذكره عبد قط وهو في ضيق إلا وسعه عليه ، ولا ذكره»· 13 نتيجة
الترتيب:
أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ فما ذكَره عبدٌ قطُّ وهو في ضيقٍ إلَّا وسَّعه عليه ولا ذكَره وهو في سَعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه
أكثِروا ذِكْرَ هاذمِ اللَّذَّاتِ فما ذكَره عبدٌ قطُّ وهو في ضيقٍ إلَّا وسَّعه عليه ولا ذكَره وهو في سَعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه .
أكثروا ذكرَ هاذمِ اللَّذاتِ : الموتِ ؛ فإنَّه لَم يذْكُرْه أحدٌ في ضيقٍ مِن العَيشِ إلَّا وسَّعَه علَيهِ ، و لا ذَكرَه في سَعةٍ إلَّا ضيَّقَها عليهِ .
استكثِروا مِن ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ فإنَّه ما ذكَره أحَدٌ في ضِيقٍ إلَّا وسَّعه اللهُ ولا ذكَره في سَعةٍ إلَّا ضيَّقها عليه .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمجلسٍ وهم يَضحَكون، فقال: أكثِروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّاتِ: الموتِ؛ فإنَّه لم يذكُرْه أحَدٌ في ضَيِّقٍ من العَيشِ إلَّا وسَّعه عليه، ولا ذَكَره في سَعةٍ إلَّا ضَيَّقَها عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحكون فقال : أكثِروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ . أحسبُه قال : فإنَّه ما ذكره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسِعه ، ولا في سِعةٍ إلَّا ضيَّقه عليه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وَهم يضحَكونَ فقالَ: أَكثروا من ذِكرِ هاذمِ اللَّذَّاتِ أحسبُهُ قالَ: - فإنَّهُ ما ذَكرَهُ أحدٌ في ضيقٍ منَ العيشِ إلَّا وسَّعَهُ عليْهِ ولا في سعةٍ إلَّا ضيَّقَهُ عليْهِ .
أكْثِرُوا من ذِكْرِ هادمِ اللَّذَّاتِ أحسبُه قال فإنَّهُ ما ذكرَه أحَدٌ في ضيقٍ من العَيشِ إلَّا وَسَّعَه ، ولا في سَعةٍ إلَّا ضيَّقَه علَيهِ . .
استكْثِروا ذكرَ هادمِ اللَّذَّاتِ فإنَّه ما ذكَره أحدٌ في ضيقٍ إلَّا وسَّعه ولا ذكَره في سَعَةٍ إلَّا ضيَّقها عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مرَّ بمجلسٍ وهم يضحَكونَ قال أكثِروا من ذكرِ هادمِ اللَّذَّاتِ أحسَبُه قال فإنَّه ما ذكَره أحدٌ في ضيقٍ من العيشِ إلَّا وسَّعه عليه ولا في سَعَةٍ إلَّا ضيَّقها عليه .
فما ذكرهُ أَحَدٌ في سَعَةٍ إلا ضَيَّقَهَا عليهِ ولا في ضيقٍ إلا وَسَّعَهُ عليهِ [ أي الموتَ ] .
فإنَّهُ ما ذَكَرُهُ أحدٌ في ضِيقٍ إلَّا وسَّعَهُ ولا ذَكَرُهُ في سَعَةٍ إلَّا ضَيَّقَها عليهِ .
أكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ يعني الموتَ فإنَّهُ ما كان في كثيرٍ إلا قلَّلَهُ ولا قليلٍ إلا جزَّاهُ .
لا مزيد من النتائج